أخبار عاجلة

#اليوم السابع - #فن - مهجة عبدالرحمن مرات البيه البواب: كنت مرشحة لفيلم عالمى أمام عمر الشريف

مهجة عبدالرحمن مرات البيه البواب: كنت مرشحة لفيلم عالمى أمام عمر الشريف

رغم أنها لم تظهر فى أدوار بنفس مساحة وتأثير دورها فى فيلم البيه البواب، إلا أن الجمهور لا ينسى تفاصيل هذا الدور ولا ينسى زينب مرات عبد السميع الذى جسدته الفنانة السمراء مهجة عبد الرحمن التى توقع الكثيرون بعد هذا الدور أن تشق طريقها إلى النجومية ورغم هذه التوقعات حصرها المخرجون فى أدوار الخادمة أو زوجة البواب.

 

9a78597a-a86a-4373-936d-1d0d6f4f0b0f
مهجة عبدالرحمن

وعن سبب عدم ظهورها فى أدوار بطولة رغم بدايتها القوية فى فيلم "البيه البواب" قالت مهجة عبدالرحمن:" كل اللى ظهروا فى فيلم البيه البواب اشتهروا وبقوا نجوم لكن أنا فضلوا يحصرونى فى أدوار الخادمة والجارية وزوجة البواب وفى أدوار ومشاهد بسيطة بسبب لونى الأسمر، ورفضت كتيرا من هذه الأدوار، كما رفضت أدوار الإغراء التى عرضها على عدد من المخرجين والمنتجين".

وكشفت مهجة عبد الرحمن  فى تصريحات خاصة لليوم السابع أنها قبل اشتراكها فى فيلم البيه البواب كانت مرشحة فى بداية حياتها لبطولة فيلم عالمى مع النجم عمر الشريف.

add5d4f5-f41b-4a70-8699-986069837563
 

وأوضحت:" قبل فيلم البيه البواب وأثناء دراستى بمعهد الفنون المسرحية شافنى رمسيس نجيب وأجرى لى اختبارا وكان بيجهز لفيلم إنتاج عالمى بطولة النجم  عمر الشريف عن رواية الأديب السودانى الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال" ، وكنت سأقوم بدور البطولة وهو دور زوجة عمر الشريف وتقابلنا أكثر من مرة وكان أحمد زكى سيشارك فى الفيلم كدور ثانى، المشروع لم يكتمل، كنت هاعمل دور "حسنة " الفتاة السودانية التى يحبها البطل عمر الشريف ويتزوجها، وكان أحمد زكى مرشحا للدور الثانى فى الفيلم، وجلسنا مع الفنان العالمى عمر الشريف وصورونى بالتوب السودانى ونشرت صورتى على غلاف إحدى المجلات عام 83 والصحفى الذى نش الصورة حصل على جائزة عنها ولكن العمل لم يكتمل".

 


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر اليوم السابع وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #اليوم السابع - #فن - يوسف شعبان: هذه إجابة الشعراوى عندما سألته هل حرم الفن؟