#فيتو - #فن - هيثم دبور يتناول قصص الصعود والنجاح في السينما على «إينرجي»

#فيتو - #فن - هيثم دبور يتناول قصص الصعود والنجاح في السينما على «إينرجي»
#فيتو - #فن - هيثم دبور يتناول قصص الصعود والنجاح في السينما على «إينرجي»

هيثم دبور يتناول قصص الصعود والنجاح في السينما على «إينرجي»

تناول السيناريست هيثم دبور، أبرز قصص الصعود والنجاح في السينما المصرية والعالمية، في حلقة اليوم من برنامجه "ليل داخلي" على راديو "إينرجي".

وقال "دبور" إن قصص النجاح والصعود للقادمين من الخلف، تذكرنا دائما بقصة نجاح لاعب مصر وليفربول الإنجليزي ، مشيرا إلى أن قصص الصعود هي نوعية الأفلام الأكثر تتويجا بجوائز الأوسكار.

وتحدث "دبور" عن فيلم "روكي" لسلفستر ستالون، مؤكدا أن الفيلم يتناول قصة ملاكم من أصول إيطالية يعيش في فيلادلفيا الأمريكية، ويعاني من تأخر ذهني ويحب فتاة تدعى "أدريان"، وحين يحضر بطل العالم إلى المدينة ويمنح الفرصة لأحد ملاكمي الشارع للقائه، يتصدى له "روكي" الذي يتدرب بجدية ويخوض المباراة ويحوز إعجاب الجميع لجرأته وقوته رغم خسارته المباراة بالنقاط دون ضربة قاضية.

وأوضح "دبور" أن فيلم "روكي" قصة نجاح على مستوى الفيلم وعلى مستوى صناعته أيضا، فقد كتبه سلفستر ستالون، وذهب لشركة إنتاج أعجبت بالسيناريو ولم تقتنع بستالون كبطل، ثم خصصت له ميزانية ضعيفة للغاية هي مليون دولار منها 850 فقط للإنتاج والباقي من أجل المنتجين المنفذين، وأن طاقم الإنتاج كان يصور بعض المشاهد خلسة لعدم توفر الأموال اللازمة لاستخراج التصاريح وتأجير المواقع، ورغم ذلك حقق الفيلم نجاحا مدويا، وحقق 225 مليون دولار في شباك التذاكر.

وأردف أن الفيلم تحول إلى أيقونة بأجزائه الستة، فلا يزال تمثال "روكي" البرونزي الشهير الذي ظهر بالجزء الثاني من الفيلم موجودا في متحف الفن في فيلادلفيا، وكذلك السلالم الشهيرة التي كان يجري عليها.

وتابع "دبور" أن فيلما آخر يمثل قصة صعود مهمة، هو little miss sunshine الذي يمجد الفشل، أو يجعل المشاهد سعيدا بالمحاولة التي تفضي إلى فشل، وأنتج عام 2006 ويحكي قصة عائلة تسافر من ولاية لأخرى لحضور حفل ملكة جمال الأطفال لمنح ابنتهم فرصة المشاركة، وهي عائلة مفككة مكونة من أب وأم وأخ وخال وجد كل منهم يعاني من أزمة ما.

وتناول "دبور" الأفلام العربية من نوعية قصص الصعود، ضاربا المثل بـ"النمر الأسود" لأحمد زكي إنتاج 1984 و"البيه البواب" لأحمد زكي أيضا، وهو دور كان من المفترض أن يؤديه عادل إمام، ويحكي الفيلم قصة بواب يتحول إلى أكبر سماسرة تأجير الشقق في ، وهو تأليف يوسف جوهر وإخراج حسن إبراهيم، متابعا أن فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" هو الآخر يمثل قصة نجاح وصعود، وقد فتح الطريق أمام نجوم السينما المصرية الحاليين مثل أحمد السقا ومحمد هنيدي وهاني رمزي ومنى زكي وفتحي عبدالوهاب وغادة عادل.

وأشار إلى أن "همام في أمستراد" و"رد قلبي" و"للرجال فقط" هي أيضا قصص صعود، إلى جانب أفلام أخرى مهمة مثل slumdog millionaire.

وأكد أن فيلم pursuit of happiness هو قصة صعود شخص مشرد في الشوارع برفقة نجله، رغم أنه ابن الطبقة المتوسطة الأمريكية، لدرجة أنه بات إحدى الليالي في حمام إحدى الحدائق العامة، متابعا أنه من أفضل أدوار ويل سميث وابنه على الإطلاق.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر فيتو وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #اليوم السابع - #فن - النجمة العالمية كاتى هولمز تنفى انفصالها عن جيمى فوكس