المصري اليوم - تكنولوجيا - «مشاهد حيّة من الكوكب الأحمر».. «المصري اليوم» تكشف حقيقة فيديو «الأصوات المرعبة» على المريخ موجز نيوز

«مشاهد حيّة من الكوكب الأحمر».. «المصري اليوم» تكشف حقيقة فيديو «الأصوات المرعبة» على المريخ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«أصوات كوكب المريخ الأحمر»، تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أُرفق بعنوان «مشاهد حية تبّث لأول مرة»، إذ ظهر به أصواتا تُسمع من سطح الكوكب بثها مسبار ناسا «بيرسفيرانس»، الأمر الذي أثار فضول الكثير من المتابعين حول العالم.

بثّ الفيديو أيضًا، عالم الفضاء، الدكتور فاروق الباز، وقال عبر صفحة يُزعم أنها صفحته الشخصية على «فيس بوك»، الأحد، إن الفيديو «أول منظر لصحراء كوكب المريخ، أرسلته المركبة الفضائية (بيرسفيرانس)، من موقع هبوطها في منطقة جيزورو بالقرب من رسوبيات دلتا لنهر قديم».

صحيح أن «بيرسيفيرانس»، البالغ وزنها 1050 كيلوجرامًا، وتكلف مليارين و700 مليون دولار، لمست سطح المريخ، الخميس الماضي، وانتشر أمس فيديو لـ«أول فيديو من المريخ»، حقق 17.1 مليون مشاهدة على «تويتر».

«المصري اليوم» حاولت التحقق من الفيديو من «ناسا» والحساب الرسمي للمسبار «بيرسيفيرانس» على «تويتر»، وجدنا الآتي:

1. لم ينشُر حساب «بيرسيفيرانس» على «تويتر» الفيديو المتداول، كانت آخر صورة نشرها من لحظة هبوط المسبار لسطح المريخ.

2. يظهر في الفيديو، صورًا بانورامية التقطها مسبار «كيوريوستي»، مارس 2020، والذي هبط على سطح المريخ في عام 2012، ومنذ ذلك الحين، تجول لأكثر من 15 ميلاً في التضاريس الصخرية، وعلى مر السنين، التقط «كيوريوسيتي» عددًا كبيرًا من صور المريخ الغنية والحيوية.

3. لم تصدر «ناسا» تعليمات لـ«بيرسيفرانس» بالقيادة إلى أي مكان بعد، ومع هذا يُظهر الفيديو مسارًا طويلًا من مسارات المسبار، وفقًا لمقال كتبه، الكاتب المتخصص في شؤون الفضاء MARK KAUFMAN.

4. في نهاية الفيديو، يمكنك أن ترى كلمة «كيوريوسيتي» مطبوعة باللغة الإنجليزية على المسبار.

5. لم تصدر وكالة ناسا أيضًا تعليمات لـ«بيرسيفرانس» برفع الراية حتى الآن، والذي يحتوي على كاميرات عالية الدقة والتي بإمكانها التقاط مثل هذه الصور.

6. زوّد مسبار «بيرسيفرانس» بميكروفونات لالتقاط صوت المريخ، وهي غير موجودة في مسبار «كيوريوستي»، ومع ذلك، وجد مهندسو ناسا قبل حوالي عامين طريقة ذكية لاستشعار بعض رياح المريخ باستخدام مركبة الهبوط «إنسايت» التابعة لناسا، لكن الأصوات في الفيديو لا علاقة لها بصور «كيوريوسيتي».

7. تبدو الصور وكأنها التقطت على حافة عالية، رغم أن «بيرسيفرانس» هبط عمدًا في فوهة بركان بالقرب من دلتا نهر قديم، كانت تعتقد ناسا أن الماء كان موجودًا على سطح المريخ.

ولمتابعة ما يقوم به المسبار بالفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، تجنب مقاطع الفيديو العشوائية على موقع التواصل تويتر واتبع ببساطة حساب «بيرسيفرانس» التابع لناسا. ستتبع الوكالة بشغف كل ما يفعله الروبوت ذي العجلات. ومثل الكثيرين منا، فإنهم مسرورون بأحدث مسبار لهم.

8. بمتابعة حساب «كيوريوسيتي»، وجدنا أن الفيديو المتداول على أنه يرجع لمسبار «بيرسيفرانس»، منشور من مارس 2020.

9. وجدنا أيضًا أن الفيديو الوحيد المتداول عن مسبار «بيرسيفرانس»، نُشر على موقع ناسا في شكل رسم توضيحي فقط.

يُذكر أن مسبار «بيرسيفرانس» بعث أول صورة لمساحة من فوهة «جيزيرو»، إذ هبطت لتدرس وضعها الجيولوجي، ولتبحث طوال 687 يومًا عن أي أثر لحياة تبرعمت ببيئتها في ماضي الكوكب البعيد.

وكانت «جيزيرو» قبل 3 مليارات و500 مليون عام، أشبه ببحيرة قطرها 49 كيلومترا، غنية بماء يتدفق إليها من قناتين تظهران في الصور التي نشرتها قناة «العربية» الإخبارية، كما دلتا من نهر انقسم إلى فرعين.

من بعدها واصلت المركبة التقاط صور للمنطقة المحيطة بها وإرسالها إلى فريق التحكم في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» على الأرض.

من بين هذه الصور الأكثر إثارة صورة التقطتها مركبة استطلاع المريخ المدارية التي أطلقتها «ناسا»، والدائرة حول المريخ منذ عام 2006. وظهرت فيها المركبة بعد أن دخلت مجاله الجوي ومضت بها مظلة مخففة للسرعة إلى موقع هبوطها المعد سلفا، وقادها إليه رادار مثبت فيها.

آلية الهبوط الآخر، هي «منصة سماوية» معروفة إنجليزيًا باسم skycrane المخففة سرعة الهبوط عبر النفث العكسي، والتي نزلت المركبة متدلية منها بحبال وأسلاك خاصة، وفقا للموقع الإلكتروني لـ«ناسا».

أشار الموقع إلى أن هذه الصورة التقطتها كاميرا مثبتة في «المنصة السماوية» وبثتها إلى المركبة حين استوت على الأديم المريخي، وبدورها أرسلتها المركبة إلى الأرض، ثم انفصلت عنها «المنصة» لتتحطم في مكان آخر.

أما الصورة لثالثة، فالتقطتها كاميرا في المركبة لواحد من 6 عجلات ستبدأ الأسبوع المقبل في التجول بها عبر الفوهة الواعدة، فيما الصورة الرابعة هي لجرافيك من «ناسا» عن تقنية الملاحة الجديدة المتعلقة بالتضاريس «لتفادي المخاطر وإيجاد مكان آمن للهبوط في فوهة جيزيرو على المريخ».

وكما تظهر الصورة، يوضح الجرافيك المنشور مع صورة العجلة مناطق باللون الأزرق آمنة في الفوهة للهبوط، ومناطق حمراء غير صالحة، لأنها وعرة وشائكة بحفر وصخور قد تعترض تجول «برسفيرنس» على المريخ الذي وصلت إليه بعد قطعها 471 مليونا من الكيلومترات في رحلة استغرقت 203 أيام، بسرعة 96 ألف كيلومتر بالساعة.

وفي صورة الجرافيك، نجد أن منطقة الهبوط ملونة بالأخضر، وفقًا لما ميزها به تقرير من «مختبر الدفع النفاث» القيّم على الأكثر تطورا وتعقيدا بين ما قامت به «ناسا» من مهمات مريخية حتى الآن، باعتبار أن «بيرسفيرانس» مزودة بكوكتيل تكنولوجي معزز بذكاء اصطناعي لم يكن من حظ أي مركبة فضائية أخرى.

وملخص المهمة المتضمنة تحليق هليكوبتر صغيرة في أجواء المريخ حملتها المركبة معها لهذا الغرض، هو البحث عن حياة قد لا يزال أثر منها باق في الكوكب الأحمر، فيما لو كان لها وجود سابق أو حاضر فيه، ولو من نوع مكروبي بدائي.

هذا بالإضافة إلى إلى دراسة جيولوجيا الكوكب ومناخه، ثم جمع عينات من الصخور والتربة والأحجار، لتنقلها بعثة مشتركة بين «ناسا» ووكالة الفضاء الأوروبية، في عام 2031 من المريخ إلى الأرض، لتحليلها ودراستها بالعمق الذي تستحقه.

ورُغم قلة الصور، انبهر بها علماء ومهندسون في «ناسا»، ومن بينهم ستيف كولينز، خبير التحكم بالتوجيه في «مختبر الدفع النفاس» بولاية كاليفورنيا.

قال «كولينز» إن هذه الصور «تترك العقول في حالة ذهول وانبهار» مضيفا أن وكالة الفضاء الأمريكية«حصلت على بعض الأشياء الرائعة حقا»، بحسب العربية.

الصور الأولى من علي سطح كوكب المريخ
الصور الأولى من علي سطح كوكب المريخ
الصور الأولى من علي سطح كوكب المريخ
الصور الأولى من علي سطح كوكب المريخ
الصور الأولى من علي سطح كوكب المريخ

الوضع في مصر

اصابات

177,543

تعافي

137,294

وفيات

10,298

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المصري اليوم - تكنولوجيا - ديانا تروخيو.. مهاجرة فقيرة تعمل في منازل أمريكا «تصل المريخ» موجز نيوز