أخبار عاجلة
الفايف جي والجدلية المستمرة! -
آثار كورونا النفسية ومطلب الحلول -

المصري اليوم - تكنولوجيا - تقنية جديدة لتشخيص وعلاج الجلطات الدموية بالذكاء الاصطناعي موجز نيوز

المصري اليوم - تكنولوجيا - تقنية جديدة لتشخيص وعلاج الجلطات الدموية بالذكاء الاصطناعي موجز نيوز
المصري اليوم - تكنولوجيا - تقنية جديدة لتشخيص وعلاج الجلطات الدموية بالذكاء الاصطناعي موجز نيوز

تقنية جديدة لتشخيص وعلاج الجلطات الدموية بالذكاء الاصطناعي

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طور باحثون من اليابان طريقة جديدة تسمى المصنف التجميعي الذكي للصفائح الدموية (iPAC)، والتي تستخدم عملية تصوير عالية الإنتاجية لالتقاط الآلاف من صور لجلطات الدم المختلفة.

وتحدد منصة التصوير التي تعتمد على التعلم الآلي الفروق الدقيقة في جلطات الدم، وبالتالي نهج التصوير السريع إلى جانب قوة الحوسبة للذكاء الاصطناعي، يغير طريقة تشخيص الأطباء لعلاج الجلطات الدموية، وعلى الرغم من أن تحليل عمليات المسح بحثا عن الاختلافات يدويا سيكون تقريبا شبه مستحيل، فقد استخدمت المجموعة شبكة عصبية تلافيفية لتحديد الفروق الرئيسية في تركيبها.

اختبر مؤلف للدراسة كيسوكي جودا وزملائه طريقتهم في عينات دم الإنسان، ونشروا النتائج الإيجابية على موقع eLife.

وقال جودا، وهو أستاذ في قسم الكيمياء بجامعة طوكيو، «إن استخدام هذه الأداة الجديدة قد يكشف عن خصائص أنواع مختلفة من الجلطات التي لم يكن البشر يتعرفون عليها سابقا، ويمكن من تشخيص الجلطات التي تسببها مجموعات من عوامل التخثر». بالوضع الحالي «يمكن أن تساعد المعلومات حول أسباب الجلطات الباحثين والأطباء في تقييم فعالية الأدوية المضادة للتخثر واختيار العلاج المناسب أو مجموعة العلاجات لمريض معين.»

وذكر موقع Health Imaging: أن الجلطات الدموية لها فوائد إيجابية، مثل وقف نزيف الدم، ولكن عندما تتجمع الصفائح الدموية معا، يمكن أن تسبب السكتة الدماغية أو النوبة القلبية. وقد يكون الأطباء قادرين على تحديد ما إذا كان الأسبرين، على سبيل المثال، أو نوع آخر من الأدوية سيكون أكثر فعالية.

وقام جودا وزملاؤه بتدريب شبكتهم العصبية التلافيفية لتحديد الاختلافات الصغيرة في شكل أنواع مختلفة من الجلطات التي تسببها الجزيئات المختلفة. وعندما تم اختباره على 25000 صورة، تم تصنيف أغلبيتهم بدقة.

بعد تحديد دقة نهج التعلم الآلي، أخذت المجموعة عينات الدم من أربعة مرضى أصحاء، وعرضتهم لعوامل تخثر متعددة وأثبتت أن iPAC يمكن أن تميز جلطة عن الأخرى.

وقال المؤلف الرئيسي يوكي تشو، طالب دكتوراه في جامعة طوكيو: «أظهرنا أن iPAC أداة قوية لدراسة الآلية الأساسية لتكوين الجلطة».

كما أشار تشو إلى أنه قد يتم تسخير المنصة في نهاية المطاف في بعض حالات فيروس كورونا، نظرا لوجود تقارير تفيد بأن بعض الأفراد يعانون من جلطات دموية بعد الإصابة.

الوضع في مصر

اصابات

10,093

تعافي

2,326

وفيات

544

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار التقنيه سوني تعلن عن أول مستشعر صور يستخدم الذكاء الاصطناعي
التالى المصري اليوم - تكنولوجيا - هل الغرغرة قادرة على مكافحة كورونا؟.. دراسة جديدة تجيب موجز نيوز