أخبار عاجلة
المرور تواصل تطبيق قرار حظر سير النقل على الدائري -
ضبط ربة منزل قبل سرقتها شقة بالوراق -

#فيتو - #اخبار السياسة - كيف تغير تواصل رؤساء مصر مع الشعب من عبدالناصر إلى ؟

#فيتو - #اخبار السياسة - كيف تغير تواصل رؤساء مصر مع الشعب من عبدالناصر إلى ؟
#فيتو - #اخبار السياسة - كيف تغير تواصل رؤساء مصر مع الشعب من عبدالناصر إلى السيسي؟

كيف تغير تواصل رؤساء مصر مع الشعب من عبدالناصر إلى ؟

هاشتاج «#شعب_ورييس» ترند على تويتر بعد حوار مع ساندرا نشأت

أن تكون رئيسا، أمر جلل، يحاوطك مئات العقول وفرق العمل التي تمهد لكل كلمة تنطق بها، وكل تصرفاتك، لا يمكن للصدفة والمفاجأة أن يكون لها محل من الإعراب خاصة حال أردت "أنت الرئيس" أن توجه رسالة إلى شعبك.

على مر العصور اختلف رؤساء مصر على طريقة تواصلهم مع شعوبهم، وتحديدا مع هؤلاء العامة الذين لا يجلسون تحت قبة برلمان، أو في قاعات المؤتمرات، أو حتى غرف الأحزاب السياسية، في الأوقات الحرجة للانتخابات الرئاسية يعتمد الرئيس لتقوية موقفه على إيصال رسالته إلى هؤلاء الجالسون في المقاهي والمنازل.

بالعودة للوراء والنظر في التاريخ، نجد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اختار أن يتواصل مع جمهوره بشكل مباشر، عبر خطب رنانة كان يطلقها في كل مناسبة، وتنقلها مختلف الإذاعات، فكان له قدرات خاصة للتواصل مع الجمهور دون وسيط، قادر على إلهاب المشاعر وقيادة الأمة بكلمات اختارها بعناية ويعرف جيدا ومن خلفه فريق عمل يرصد رجع الصدى المنتظر منها.

أما الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فكان يتمتع برشاقة كبيرة، يتنقل بين كافة وسائل التواصل ويجيد معظمها، تارة يلقي خطبة على ينقلها التليفزيون، وأخرى يلقي برسائله عبر حوارات تليفزيوني والتي اختص بها المذيعة والمقدمة "همت مصطفى" وأحبها الجمهور الحوارات التليفزيونية للسادات، إذ تندر عليها المصريون آنذاك بقولهم: «همت يا بنتي».

بعد الرئيس السادات تولي الرئيس محمد حسني ، وكان واضحا منذ بداية عصره بأن يكون الرئيس الذي يلقي خطابات أمام الشاشة فقط، لا يجري حوارات تليفزيونية ويكتفي ببعض الحوارات الصحفية، إلا أن جاء عماد الدين أديب، الإعلامي ومقدم البرامج، واستطاع الوصول إلى أبعد نقطة لدى ، وإقناعه بإجراء حوار تليفزيوني لمدة سبع ساعات يستعرض فيها تفاصيل حياته، ويظهر بدون رابطة عنق، استمر عرض البرنامج ثلاثة أيام وتم إذاعته عبر قناة دريم.

في مجال الإعلام توجد طرق تواصل مختلفة مع الجمهور ولكل منها رجع الصدى الخاص بها، ومع اختلافها تأثرًا بالعصر الذي يعايشونه وطرق التواصل التي تطورت بفعل الزمن.

ومؤخرا أطل الرئيس عبد الفتاح في لقاء مع المخرجة ساندرا نشأت، بوجه بشوش وملابس بسيطة يتحدث إلى المصريين دون حرج أو حاجز، وظل يجيب على كافة التساؤلات دون ملل، دون أن تغيب البسمة عن وجهه.

اختلفت طرق التواصل مع الجمهور وتبقى الغاية واحدة، إرضاء الجمهور والفوز بنصيب الأسد من قلوبهم المتعلقة بكل كلمة تنبت بها شفاهم.

وفي هذا الصدد يقول الدكتور سامي عبد العزيز أستاذ الإعلام، إن التواصل مع الجمهور أهم سمة من سمات نجاح الرئيس، مع اختلاف الأزمنة والعصور والمعايير المطلوبة لنجاح ووصول الرسائل من الرئيس إلى جمهوره.

«ذو وجه بشوش» هكذا وصف عبد العزيز لقاء الرئيس أمس الأول، يختلف عن غيره من الراحلين في اختيار الكلمات البسيطة والإرتجال، مبتعدا عن الخطب المكتوبة أو الكلمات الرنانة والشعارات التي آتى بها أعقاب ثورة أسقطت الملكية وأزاحتها.

وأضاف أستاذ الإعلام لا يمكن إغفال الزمن والحقب التاريخية في تحليل خطابات الرؤساء، فنجد أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر اختار التواصل المباشر لشحذ الهمم وإيقاظ الوطنية في نفوس العامة، أما في عصر التكنولوجيا وتعدد وسائل التواصل، كان لزاما على الرئيس أن يواكب تلك الحياة واختار لنفسه من الوهلة الأولى الارتجال أسلوبا في التواصل مع الجمهور فضلا عن نظرات حانية يطلقها وتعد من أكثر الرسائل تأثيرا.

وتابع: «الرئيس بسيط وهيئته بسيطة وهو ما جعل له كاريزما خاصة وحبا داخل قلوب المصريين، فضلا عن ذكائه والرسائل التي يبعثها بكلماته وردود أفعاله التلقائية».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر فيتو وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى