#المصري اليوم - مال - غرب الأقصر مركز صناعة التحف الفرعونية باستخدام الألباستر موجز نيوز

#المصري اليوم - مال - غرب الأقصر مركز صناعة التحف الفرعونية باستخدام الألباستر موجز نيوز
#المصري اليوم - مال - غرب الأقصر مركز صناعة التحف الفرعونية باستخدام الألباستر موجز نيوز

غرب الأقصر مركز صناعة التحف الفرعونية باستخدام الألباستر

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

صناعة الألباستر والتحف الفنية هى واحدة من أهم الفنون التراثية التى تتفرد وتتميز بها ورش ومصانع مدينة القرنة بالبر الغربى للأقصر، التى تعج بعشرات المعابد ومئات المقابر الفرعونية للملوك والأمراء والنبلاء، والتى يحصلون على أحجارها من المناطق الجبلية البعيدة بأسوان والمنيا وبنى سويف ونجع حمادى، ويتم تشكيلها فى الورش والمصانع لإخراج تحف فنية مستنسخة أقرب إلى المنحوتات الأصلية لقدماء المصريين والتى لا يستطيع إلا المتخصص التفريق بينها.

تلك الورش والمصانع تعانى الركود بعد انخفاض أعداد السياح الوافدين منذ ثورة يناير ٢٠١١، وبعد أن انتعشت السياحة فى موسم ٢٠٢٠، جاءت جائحة كورونا لتصيب هذه المصانع بالركود من جديد، مما أدى لخفض العمالة واتجاه كثير من العمال المهرة إلى البحث عن مصادر رزق جديدة وترك الورش والمصانع.

وقال أحمد أبوصالح، أحد رواد منطقة القرنة فى هذه الصناعة، إن إنتاج المنحوتات الأثرية المقلدة يتم بمصانع الألباستر، حيث يقضون الساعات والأيام فى نحت التماثيل والمشغولات والتحف الفرعونية من حجر الألباستر الصلب الذى يجلبونه من مسافات بعيدة، مشيرا إلى أن الألباستر خامة رخامية طبيعية يتم تشكيلها وتوظيفها للاستعمال فى الديكور وتلوينها بألوان مختلفة، موضحًا أنه تم استخدام هذه الخامة فى إنتاج العديد من المنحوتات وتلوينها بالألوان المطلوبة واستخدم أحدث أنواع الطلاء المناسب لهذه الخامة من استخدام الوسائل الحديثة فى التلميع والدهان والحفر والصنفرة، وهناك نماذج رائعة من الإنتاج بكل المصانع التى يقبل السياح والمصريون على اقتنائها ويصعب التفريق مع الأصل.

وأشار إلى أن مدينة القرنة هى المركز الرئيسى لصناعة الألباستر، التى يتبنى أهلها الحفاظ على التراث بفنونهم التى بهرت العالم واستأثرت بخياله، منذ اكتشافها وحتى اليوم، موضحًا أن غالبية سكان القرنة يمتهن هذه المهنة ونحت التماثيل واللوحات الفرعونية، مستخدمين فى ذلك المعدات التى تشبه ذات المعدات البسيطة التى استخدمها أجدادهم الفراعنة، مؤكدًا أنه بعد جائحة كورونا بدأت المعاناة من جديد من انخفاض أعداد السياح الوافدين وما ترتب عليها من انخفاض كبير فى المبيعات، مما يمثل خسائر كبيرة لأكثر من ٨٠ مصنعًا و١٣٠ ورشة يعمل فيها المئات من العمال.

وقال على أبو القمصان، صاحب مصنع للألباستر، إنه كان يعمل لديه نحو ٢٣ عاملًا قبل الثورة، أصبحوا الآن ١٠ فقط، موضحًا أن أغلب أصحاب المصانع والورش يعانون من الركود الذى ضرب مهنتهم بعدما انخفضت أعداد السياح، وأنهم كانوا يتعاملون مع مختلف الجنسيات من أمريكان وإنجليز وألمان وروس وأستراليين وإيطاليين ويابانيين، وغيرها من الجنسيات التى كانت تحصل على المقتنيات المقلدة ويحتفظون بها كتذكار للحضارة المصرية وإحدى الوسائل التى كانت تساعد بصورة كبيرة فى تنشيط السياحة، حيث كانوا يحرصون على اقتناء رأس نفرتيتى والجعران والتماثيل الفرعونية المختلفة، موضحًا أن أسعار الألباستر كانت تبدأ من 30 جنيها وتصل إلى ألف جنيه للقطعة، والفارق قد يكون الحجم أو التصنيع والخامة والعمل، ونظرًا لركود حركة البيع، ارتفعت أسعار الخامات كما ارتفع سعر الألباستر، مما أدى إلى ارتفاع سعرها الآن لتبدأ من ٢٠٠ جنيه إلى ٥ آلاف للواحدة.

ويقول أيمن أبوزيد، رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والثقافية، إن المنحوتات التى يقدمها فنانو هذه المنطقة إما بالنقش البارز أو النقش الغائر بدقة متناهية فى المنازل وفى ورش ومصانع أقيمت خصيصًا لهذا الغرض بمختلف أنحاء المنطقة التى تعج بمصانع الألباستر، التى تعرض منتجات أهل القرنة من لوحات وتماثيل للقادمين إلى المنطقة من سُياح العالم الذين يفدون إليها لزيارة معالم القرنة الأثرية، مثل وادى الملوك والملكات، ومعبد حتشبسوت وسيتى الأول والرامسيوم ومدينة هابو وغيرها من المزارات الأثرية التى تزيد على 550 مزارًا، تتأثر فيها حركة البيع والشراء مع الحركة السياحية الوافدة للمنطقة، وحيث إنها منخفضة حاليًا بسبب كورونا نجد أن حركة البيع ضعيفة وتؤثر على أصحاب المصانع والورش والفنانين بهذه المصانع والورش والتى تعد المصدر الرئيسى للمئات من العمال.

وذكر محمد أبوصالح، رئيس مجلس أمناء مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أن مراحل بناء الألباستر تبدأ بالتقطيع والخراطة والتنشيف ووضع المنتج فى الفرن، لكى يصبح أكثر صلابة وأخيرًا التلميع، موضحًا أن صناعة التمثال الواحد تحتاج من ٣ أيام إلى أسبوع، حسب الحجم والنقش.

وأضاف أن صناعة الألباستر كانت مهددة بالاندثار وقت حكم الإخوان ولكن الدولة أعادت النظر من جديد لصناعة الألباستر، منذ العام ٢٠١٤ وأولتها اهتمامًا كبيرًا عن طريق عدة إجراءات اتخذتها، كان من شأنها حل الأزمات التى واجهتها، حيث عقدت العديد من الورش لتعليم فن النحت باستخدام أحجار الألباستر، ضمن برنامج التنمية المستدامة «مصر ٢٠٣٠»، والتى استهدفت تعليم أسس النحت للفئة العمرية من ١٠ سنوات حتى ١٥ سنة، وذلك لتعويض ترك الكثيرين من الصُّناع لتلك المهنة والبحث عن مصادر رزق جديدة لهم، موضحًا أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة التجارة والصناعة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لإنتاج أول ماركة مسجلة من المنتجات المحلية المشهورة للأقصر، التى يتم تصنيعها من الألباستر تحت اسم (LoxMar) والذى يشير إلى حِرفة صناعة الألباستر، أى المرمر، فى تناغم بين عراقة الحرفة مع أناقة التصميمات وعصريتها، ولمحاربة الغزو الصينى لهذه الصناعة.

وتابع أن المصانع والورش كانت تنتج أكثر من ١٠٠٠ قطعة أسبوعيًا؛ كانت توزع منتجاتها بنسبة تصل إلى ٧٠٪ داخل نطاق محافظة الأقصر، بينما توزع نسبة الـ٣٠٪ الباقية بين مدن والغردقة ومرسى علم، إلا أن هذه الفترة بدأ الركود يعود من جديد مع جائحة كورونا وتزيد المبيعات مع زيادة التدفقات السياحية.

الوضع في مصر

اصابات

185,922

تعافي

143,575

وفيات

10,954

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم - مال - «فيصل الإسلامى» يصل برأسماله المدفوع إلى 5.7 مليار جنيه موجز نيوز
التالى #المصري اليوم - مال - سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 4 أبريل 2021 موجز نيوز