أخبار عاجلة

«سمو مجتمعنا والتمسك بقيم الوعي»

«سمو مجتمعنا والتمسك بقيم الوعي»
«سمو مجتمعنا والتمسك بقيم الوعي»

«سمو مجتمعنا والتمسك بقيم الوعي»

منذ انطلاقة تطبيق إجراءات التحرز والتدابير لمنع انتقال العدوى والحفاظ على القيمة الصحية من خلال تطبيق عملية التباعد الاجتماعي، فما كان على الشعوب إلا أن تتكيف مع الواقع وتعيش بأسلوب حياة من نوع جديد، يفرض ضرورة اعتمادها على القدرة الذاتية والتمسك بقيم الوعي من خلال معرفة الوقائع وما يدور حولها وكيف لها التخلي عن بعض العادات والتقاليد الراسخة.

فعملية فرض التباعد الاجتماعي على المجتمعات بوجه الخصوص ذات الشعائر الدينية والأعراف الاجتماعية للتخلي مؤقتا عن بعض واجباتها في مثل العبادات، كالصلوات الجامعة أو الاجتماع في الأعياد أو الاحتفالات وغيرها من المناسبات.. فهو أمر لا شك أنه غير معهود. وهذا ما قد يجعل المجتمع في مثل ذلك الظرف بين خيارين متباعدين ولكل منهما نتائج حقيقية. «التقارب أو التباعد». الأمر يعتمد على أيهما يشير الوعي.

أما من تلك الناحية وما هو مطمئن وما يجب القيام به، فهناك من كان لهم الدور الكبير من الإسهامات في نشر التوعية بين أوساط المجتمع من خلال شرح الوقائع وما ستؤول إليه، كوسائل الإعلام ذات الدور الريادي في التبصير، دور المتخصصين من أبناء المجتمع في كل من الاقتصاد والأدب والاجتماع وكتاب الرأي الذين كانت لديهم قراءة أدق ووصف معرفي موسوعي للأحداث، وهذا قد يفسر لنا أن المجتمع كان يحظى بثقافة عالية جعلت ما لديه من وعي يشير إلى اتخاذ الخيار الأنسب، وذلك من خلال تطبيقه قواعد التباعد الاجتماعي للخروج من تلك الأزمة بأمان.

أما عما يجب القيام به، نعود لنحيي تحية إجلال وإكبار إلى كل رجال الأمن من مختلف القطاعات والساهرين لأجل درء المخاطر وحفظ الأرواح لجعلها في بر الأمان بالتناغم فيما بينهم في تنفيذ الخطط الاحتراية، والكوادر الصحية وما قاموا به من تضحية جليلة في سبيل علاج المرضى وتقديم أعلى المستويات في الرعاية الصحية، حيث كل ذلك من أجل بقاء الإنسان وسلامته وهذا بالفعل ما كان على رأس اهتماماتهم. وما كان من المجتمع إلا التكاتف بروح الفريق الواحد من خلال التعاون لتحقيق ذلك الهدف المنشود.

ما حصل بالفعل وعند حلول عيد الفطر المبارك وما ساهم به مجتمعنا من وعي لتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي هو الالتزام بالبقاء في منازلهم لتبادل التهاني والتبريكات والمعايدات والتي اقتصرت على استخدام تقنية الاتصال وبرامج التواصل الاجتماعي، وكل ذلك يعبر عن السمو في التعامل مع الأزمة من جهة والقدرة الذاتية على التمسك بقيم الوعي من جهة أخرى، وهذا لا شك أنه مدعاة إلى التفاخر في مجتمعنا بين المجتمعات.

وكل عام وأنتم بخير،،،

نقلاً عن "اليوم"

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى