«أبشر»: إتاحة بيع المركبات من 500 وحتى مليون ريال إلكترونياً

«أبشر»: إتاحة بيع المركبات من 500 وحتى مليون ريال إلكترونياً
«أبشر»: إتاحة بيع المركبات من 500 وحتى مليون ريال إلكترونياً

أعلنت منصة «أبشر» عن توفير خدمة بيع السيارات التي تبدأ أسعارها من 500 ريال وحتى 1.000.000 ريال كحد أعلى، من خلال منصة «أبشر» بشكل إلكتروني كامل بنسبة 100% مع خدمة مبايعة المركبات.

ويكون دفع ثمن المركبة إلى حساب وسيط خاص بالخدمة يضمن حقك وتوثيق المبالغ واستلام المركبة، حيث تعزز الخدمة من مستوى الأمان والثقة في التعامل مع الطرف الآخر لشراء أو بيع مركبة بعد اتفاق الطرفين.

في حال الاختلاف بين الطرفين أو عدم الرغبة في الاستمرار بالمبايعة يمكن إلغاء المبايعة في أي وقت قبل إتمام خيار «تسليم المركبة» عبر الخدمة، ويتم استرجاع جميع المبالغ المدفوعة إلكترونياً.

وللاستفادة من الخدمة يجب أن يكون كل من البائع والمشتري مسجلين في منصة «أبشر»، وأن يكون ثمن المركبة بين 500 و 1,000,000 ريال سعودي، وأن تكون حالة المركبة سليمة وغير موقوفة، أو مفقودة، أو مطلوبة، أو محجوزة.

يمكن مبايعة المركبات من نوع «خصوصي»، أو «نقل خاص» بالنسبة للمواطنين، ومن نوع «خصوصي» بالنسبة للمقيمين.

كما يشترط سريان رخصة السير للمركبة، وتوفر فحص دوري ساري المفعول، وأن يكون تأمين المركبة ساري المفعول، فضلاً عن سداد الرسوم الحكومية عبر نظام المدفوعات الحكومية «سداد» والبالغ قدرها 150 ريالا سعوديا، وعدم وجود مخالفات على كل من المشتري أو المركبة، ويمكن للمقيم امتلاك سيارتين من نوع «خاص» وبحد أقصى 8 مقاعد لكل سيارة.

وبالإضافة إلى الرسوم الحكومية المطلوبة لنقل ملكية المركبة والتي يتم سدادها عبر نظام المدفوعات الحكومية «سداد»، فإن أجور إتمام المبايعة عبر منصة «أبشر» 230 ريال شاملة لقيمة الضريبة المضافة، ليتم إضافتها إلى ثمن المركبة وتدفع من قبل المشتري، وهي أجور قابلة للاسترداد في حال إلغاء عملية المبايعة لأي سبب كان.


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر صحيفة عكاظ وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضياء رشوان: لا مكان للقتلة في الحوار الوطني.. و«الإخوان» مستبعدون
التالى ولي العهد يعلن التطلعات والأولويات الوطنية للقطاع للعقدين القادمين