مركز الدراسات والبحوث القانونية يقيم دورات تدريبية للمساهمة في تطوير «الإدارات القانونية الحكومية»

مركز الدراسات والبحوث القانونية يقيم دورات تدريبية للمساهمة في تطوير «الإدارات القانونية الحكومية»
مركز الدراسات والبحوث القانونية يقيم دورات تدريبية للمساهمة في تطوير «الإدارات القانونية الحكومية»

انطلاقاً من التزامه بإثراء وتعزيز البيئة القانونية والتشريعية في المملكة، وضمن مبادراته في عقد الندوات وورش العمل للمختصين والمهتمين بالشأن القانوني، نفذ مركز الدراسات والبحوث القانونية أربع دورات تدريبية متخصصة لقياديي الإدارات القانونية في القطاع الحكومي، وذلك بعنوان (تطوير قدرات الإدارات القانونية الحكومية في تحديد الحاجات التشريعية، وإعداد الوثيقة القانونية، وآلية الرفع بها).

وتأتي هذه الدورات في إطار المهمات التي يضطلع بها المركز، الذي يعمل على إعداد برامج التأهيل وتقديم الدعم في المجالات القانونية للكادر الاستشاري والقانوني والفني المساند في الجهات الحكومية، وتهيئة خدماته عبر ثلاثة مساراتٍ أساسية؛ هي: الاستشارات القانونية، والبحوث والدراسات، والتدريب والتطوير

وتهدف الدورات التدريبية التي قدمها مستشارون قانونيون ذوو خبرة، وشارك فيها 40 مستشارا قانونيا من قياديي الإدارات القانونية، إلى رفع القدرات والمهارات القانونية المتعلقة بتلمس الاحتياج التشريعي، وتحديد الوثيقة القانونية اللازمة ومكونات التشريع وأحكامه، ومناقشتها أمام الجهات المختصة وآلية الرفع بها.

ويشكل فريق المستشارين ركيزة أساسية بين المركز وشركائه من خلال تقديم حلول الاستشارات القانونية، وإبداء الرأي النظامي، وإعداد مشاريع الأنظمة والتنظيمات واللوائح، وخدمات التدريب والتطوير، والدورات التدريبية المتخصصة في الجوانب القانونية على المستويين المحلي والدولي.

يذكر أن المركز يضم كوكبة من الخبراء القانونيين المؤهلين من حملة الشهادات المتخصصة، وأصحاب الخبرة العريقة في العمل الاستشاري بالمملكة، والذين يتمتعون بخبراتٍ قانونية فريدة متميزة معرفياً، وخبرات تراكمية عميقة في المجال التشريعي.


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر صحيفة عكاظ وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل تفجر أوكرانيا العلاقات بين واشنطن وموسكو