إنشاء أسواق نفع عام مركزية في منطقة مكة ومعالجة الاختلالات

إنشاء أسواق نفع عام مركزية في منطقة مكة ومعالجة الاختلالات
إنشاء أسواق نفع عام مركزية في منطقة مكة ومعالجة الاختلالات
أكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه بمنطقة مكة المكرمة المهندس سعيد الغامدي أن الوزارة تسعى للمساهمة في جودة الحياة وإنشاء شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص مع بناء قدرات لإيجاد أسواق نفع عام ومسالخ نموذجية ليست في المدن الرئيسية بل على مستوى محافظات المنطقة وفق الدراسات والفرص الاستثمارية والتشغيلية.

وأضاف الغامدي أن أسواق النفع العام، جملة وتجزئة، ولكل منهما خصائصه، وهناك دراسات بينت عددًا من التحديات التي تواجه هذه الأسواق في المحافظات منها عدم الترويج، ونقص الكفاءات، والتخطيط الحضري غير الملائم، مشيرًا إلى أن بعض الأسواق لا تزال تقليدية في بعض المحافظات ولم تستفد من تقنية المعلومات، مع ضعف التخطيط للحركة المرورية والوزارة تسعى لمساعدة المزارعين الوطنيين عبر برنامج متابعة المنتجات الزراعية، ورفع جودة المنتج، وعدم السماح إلا بدخول المنتجات التي تحمل علامات جودة، إضافة إلى وجود مختبر متخصص، مؤكدًا أن هناك غرامات تهدف إلى الحرص على تقديم أفضل الخدمات وفق تلك الاشتراطات.

وعلى ذات السياق، أوضح مدير أسواق النفع العام والمسالخ بفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة المهندس جمعان الزهراني أن الجولات أسهمت في معالجة عدد من الملاحظات والقصور بما يحقق مصلحة المستهلك والبائع، وستتواصل الجولات في مختلف محافظات ومراكز المنطقة للتأكد من التزام المحلات بالتعليمات والأنظمة الصادرة وتقيدهم بتطبيقها، خصوصاً في ما يتعلق بتطبيق الاشتراطات الصحية المطلوبة وتعزيز السلامة الغذائية، إضافة إلى التأكد من سلامة طرق التخزين والعرض، ومستوى النظافة، وعدم عرض المنتجات خارج نطاق المحل، والتأكد من أن المحلات تعمل بنظام البيع (مدى)، مؤكدا أن الخطة التشغيلية تشمل تكثيف أعمال الرقابة ومتابعة امتثال الإجراءات الوقائية، ووضع الإرشادات والرسائل التوعوية المتعلقة بسلامة الخضار أو اللحوم والأسماك حسب السوق أو المسلخ وتداولها بطرق صحية.


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر صحيفة عكاظ وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل تفجر أوكرانيا العلاقات بين واشنطن وموسكو