مباراتي الأهلي والزمالك ضمن مواجهات عربية مثيرة بدوري الأبطال (تقرير)

مباراتي الأهلي والزمالك ضمن مواجهات عربية مثيرة بدوري الأبطال (تقرير)

الاثنين 22 فبراير 2021 10:05 صباحاً كتب: د ب أ

الإثنين 22 فبراير 2021 09:54 ص

تخوض الفرق العربية مواجهات هامة في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى بعضها لتعزيز آماله في الصعود للأدوار الإقصائية بعد انطلاقته الجيدة بالجولة الأولى، فيما يرغب البعض الآخر في تعويض بدايته المخيبة.

في المجموعة الأولى، يخوض الأهلي (حامل اللقب) مواجهة ثأرية أمام مضيفه سيمبا التنزاني، حيث يسعى الفريق الأحمر لرد اعتباره من خسارته صفر / 1 أمام منافسه بالعاصمة التنزانية دار السلام في آخر مواجهة جمعت بينهما بالمسابقة القارية عام 2019.

استهل الفريقان مشوارهما في المجموعة على أفضل وجه، بعدما فازا على منافسيهما بالجولة الأولى، حيث حقق الأهلي فوزا كبيرا 3 / صفر على ضيفه المريخ السوداني، ليتصدر الترتيب برصيد ثلاث نقاط، متفوقا بفارق الأهداف على سيمبا، المتساوي معه في نفس الرصيد، عقب فوزه 1 / صفر على مضيفه فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية.

يدرك الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد تسعة ألقاب، أن حصد النقاط الثلاث من دار السلام، سيساهم في إنعاش حظوظه من أجل بلوغ دور الثمانية، وهو ما ينطبق أيضا على سيمبا، الذي يحلم بتكرار المفاجأة والفوز على نادي القرن في أفريقيا، لاسيما في ظل المؤازرة الجماهيرية الكبيرة التي ستدعمه أمام منافسه، المنتشي بحصوله على المركز الثالث ببطولة كأس العالم للأندية في قطر مؤخرا.

وكان الاتحاد التنزاني لكرة القدم قد أعلن حضور 30 ألف متفرج المباراة، في ظل تأكيد السلطات التنزانية على خلو البلاد من فيروس كورونا، المنتشر في معظم أنحاء العالم.

في المقابل، يتطلع المريخ لاستعادة اتزانه من جديد، حينما يستضيف فيتا كلوب، الذي توج باللقب عام 1973، حيث لا بديل أمام الفريق السوداني سوى الفوز على نظيره الكونغولي الديمقراطي، إذا أراد تجنب الدخول في حسابات معقدة من أجل التأهل للدور المقبل.

من جانبه، يتطلع الهلال السوداني للحصول على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة الثانية، حينما يواجه ضيفه مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية.

يتذيل الهلال، الذي بلغ نهائي المسابقة عامي 1987 و1992، ترتيب المجموعة بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته صفر / 2 أمام مضيفه صن داونز الجنوب أفريقي في الجولة الأولى.

أما مازيمبي، فيتقاسم المركز الثاني مع شباب بلوزداد الجزائري، برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل الفريقان بدون أهداف بالجولة الافتتاحية في مدينة لومومباشي بالكونغو الديمقراطية.

ودائما ما تتسم لقاءات الفريقين بالندية، حيث سبق أن التقيا في ثماني مواجهات بدوري الأبطال، كان آخرها في دور المجموعتين بنسخة المسابقة عام 2015، حيث حقق الهلال ثلاثة انتصارات، مقابل فوزين لمازيمبي، وفرض التعادل نفسه في ثلاثة لقاءات.

وشهد اللقاء الآخر في تلك المجموعة بين شباب بلوزداد وضيفه صن داونز أزمة خلال الساعات الماضية، حيث رفضت السلطات الجزائرية استقبال صن داونز بسبب تفشي السلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد بجنوب أفريقيا.

وأخطر الاتحاد التنزاني لكرة القدم نظيره الأفريقي (كاف) موافقته على استضافة اللقاء بدار السلام في 28 شباط/فبراير الجاري، حيث منح الاتحاد الأفريقي مهلة لشباب بلوزداد لتحديد ملعب المباراة، وإلا سيتم اعتباره خاسرا بنتيجة صفر / 2.

وكان كاف عقد اجتماعا مع أندية جنوب أفريقيا مؤخرا لبحث إمكانية حل الأزمة، بعدما رفضت السلطات المغربية أيضا استضافة فريق كايزر تشيفز الجنوب أفريقي لمواجهة الوداد البيضاوي المغربي بالجولة الأولى للمجموعة الثالثة والتي تأجلت إلى موعد لاحق، ليصدر الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم بيانا رفض خلاله نقل مباريات أنديته ومنتخباته القارية لأراض محايدة.

في المجموعة الثالثة، يبدأ الوداد، الفائز بكأس البطولة عامي 1992 و2017، مشواره في مرحلة المجموعات بمواجهة مضيفه بيترو أتلتيكو الأنجولي.

لن تكون مواجهة بيترو أتلتيكو سهلة للوداد، في ظل سعي الفريق الأنجولي لتعويض خسارته الموجعة صفر / 2 أمام مضيفه حوريا كوناكري الغيني (المتصدر) في الجولة الأولى.

وطمأن الوداد جماهيره على جاهزيته للمواجهة القارية المرتقبة، بعدما فاز في مباراتيه الأخيرتين بالدوري المغربي الأسبوع الماضي على الفتح الرباطي ونهضة الزمامرة، لينفرد بصدارة ترتيب المسابقة المحلية.

وتشهد المجموعة الرابعة مواجهة من العيار الثقيل بين مولودية الجزائر وضيفه التونسي، فيما يخوض المصري مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام مضيفه تونجيت السنغالي.

ويتصدر ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه 2 / 1 على ضيفه تونجيت في الجولة الأولى، التي شهدت تعادل بدون أهداف مع المولودية.

وتجتذب مواجهة المولودية، المتوج باللقب عام 1976، والترجي الذي يمتلك أربعة ألقاب في دوري الأبطال، الأضواء في ظل الحساسية التي دائما ما تتسم بها مواجهات الأندية الجزائرية مع نظيرتها التونسية.

وسبق للفريقين أن التقيا في دور المجموعتين بنسخة المسابقة عام 2011، حيث تعادلا 1 / 1 في الجزائر، قبل أن يحقق فوزا كبيرا 4 / صفر في ملعبه، قبل أن يشق طريقه بنجاح نحو الحصول على لقبه الثاني في المسابقة آنذاك.

من جانبه، يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام تونجيت، الذي يشارك للمرة الأولى في مرحلة المجموعات، لاسيما بعدما أصاب الفريق الأبيض جماهيره بالإحباط عقب إخفاقه في الفوز على المولودية بالجولة الأولى.

يطمح ، الذي فاز بالبطولة خمس مرات كان آخرها عام 2002، للاستفادة من تفوقه في القدرات الفنية والمادية على منافسه السنغالي، كما يعول أيضا على خبرة لاعبيه في البطولات القارية والتي يفتقدها فريق تونجيت.

وطمأن جماهيره على جاهزيته للقاء الأفريقي المنتظر، بعدما حقق فوزا ثمينا 2 / 1 على ضيفه في لقائه الأخير بالدوري المصري يوم الأربعاء الماضي.

ورغم ذلك، لن يكون تونجيت بالمنافس السهل للزمالك، في ظل المستوى الجيد الذي قدمه أمام مضيفه في الجولة الأولى، حيث تسبب في إحراج الفريق التونسي في كثير من الأوقات، لاسيما بعدما تقدم في النتيجة بهدف نظيف، غير أن خبرة أبناء (باب سويقة) ساهمت في اجتياز عقبة الفريق السنغالي في النهاية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر يلا كورة وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ليون بعشرة لاعبين يتعادل مع مارسيليا بالدوري الفرنسي