#المصري اليوم -#حوادث - سيارة ملاكى تدهس ربة منزل وطفلًا رضيعًا فى إمبابة موجز نيوز

#المصري اليوم -#حوادث - سيارة ملاكى تدهس ربة منزل وطفلًا رضيعًا فى إمبابة موجز نيوز
#المصري اليوم -#حوادث - سيارة ملاكى تدهس ربة منزل وطفلًا رضيعًا فى إمبابة موجز نيوز

سيارة ملاكى تدهس ربة منزل وطفلًا رضيعًا فى إمبابة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هبة محمد، سيدة ثلاثينية، من إمبابة بالجيزة، كانت تسير بالشارع، حاملة ابنها الرضيع «مالك»، 6 أشهر، ودون سابق إنذار، دهستهما سيارة ملاكى يقودها شاب عشرينى.

فرحة أسرة المجنى عليهما بقدوم العيد وشراء الملابس الجديدة تحولت إلى «كابوس»، فالأب لم تذُق عيناه النوم، لم ينسَ للحظة منظر الجثتين وما بهما من تهتكات، ولم يدْرِ ماذا يقول لطفليه «محمد» و«مريم»، أكبرهما 6 سنوات: «لحد دلوقتى مش عارف أقول لهم الحقيقة.. كل يوم بيسألونى فين ماما ومالك؟!». قبل 7 أيام، كانت والدة «هبة» قد أعدت لـ«الأخيرة» وأسرتها «عزومة» إفطار، وحين اتجه مؤشر الساعة تجاه الـ11 مساءً، طلبت «هبة» من زوجها محمود طاهر: «تعالَ وصلنى لحد البيت، عاوزة أصلى قيام الليل».

«هبة» كانت تنتظر «ليلة القدر»، بحسب زوجها، الذى تدمع عيناه، وهو يقول إن المسافة بين بيت حماته ومنزله نحو 500 متر، وخلال تلك المسافة «السيارة الملاكى دهست ابنى ومراتى».

الشارع الذى شهد الواقعة يعج بالحركة، وهو فى منطقة عشوائية مكتظة بالسكان وعشرات المحال التجارية. «طاهر» اصطحب طفليه «مريم» و«محمد» ليركبا «سكوتر» جديدًا اشتراه، قبل أيام: «العيال كانوا فرحانين بيه». يشرح الزوج: «مراتى قالت لى: امشى جنبى وأنا هشيل (مالك) لحد البيت». الزوج يستعيد تفاصيل ما قبل الحادثة: «علشان الزحام بالشارع، سبقت مراتى بـالـ(سكوتر)، بعد ما العيال قالوا لى: يا بابا سرّع شوية».

«طاهر» انتظر بضع دقائق أمام منزله، ولم تأتِ زوجته «هبة» وابنهما «مالك»، اتجه ثانيةً إلى منزل حماته وبرفقته الطفلان «مريم» و«محمد»، وشاهد تجمهر الأهالى، فسألهم: «فيه إيه؟!»، قال أحدهم: «دى واحدة ست وطفلة ضربتهم عربية»، فلم يدُرْ بخلد الزوج أن تكون زوجته وابنه: «الراجل قال لى ست وبنتها!».

الزوج «عاد» مرة ثانيةً إلى منزله، وسأل الجيران: «هى هبة جات هنا؟»، كانت إجابتهم قاطعة: «لحد دلوقتى مادخلتش الشارع». ارتجف قلب الشاب الثلاثينى، توجه إلى حيث تجمهر الناس، أخبره أحدهم: «فى شاب حمل طفل رضيع لمستشفى إمبابة المركزى». بأعصاب منهارة وصراخ متواصل وبكاء متتالٍ، استقبل «طاهر» جثمان ابنه: «كان متوفى وجثته بالاستقبال»، رحلة بحث خاضها الشاب للبحث عن جثمان زوجته: «لحد ما وصلت مستشفى معهد ناصر وعرفت إنها هناك».

بحزنٍ يروى أن زوجته «اشترت لبس العيد للأولاد قبل الحادثة بيومين.. وكمان اشترت لـ(مالك) هدوم كانت فرحانة بشكلهم عليه.. ماحدش هيلبس جديد، وكله لبس أسود بعد اللى حصل». وتحفظت النيابة العامة على العديد من كاميرات المراقبة التى وثّقت الحادث، وأمرت بحبس سائق الملاكى لمدة 4 أيام احتياطيًا، جدّدها قاضى المعارضات لـ15 يومًا.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #اليوم السابع - #حوادث - زى النهاردة.. الجنايات تحجز إعادة محاكمة 5 متهمين بـ"فتنة الشيعة" للحكم
التالى #اليوم السابع - #حوادث - غلق 1770 محلا لمخالفتها المواعيد المقررة.. انفوجراف