#المصري اليوم -#حوادث - «تخليص حق» وراء مقتل الطفل السوداني بـ«أكتوبر» موجز نيوز

«تخليص حق» وراء مقتل الطفل السوداني بـ«أكتوبر»

تحذير: مشاهد صادمة.. اضغط على الصورة إذا أردت إظهارهاحادث الطفل السودانيحادث الطفل السوداني تصوير : آخرون

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الهدوء كان يخيم على منطقة مساكن عثمان بمدينة السادس من أكتوبر، ظهر الخميس الماضى، لم يقطعه سوى صراخ فتاة سودانية تستغيث بجيرانها: «إلحقونى.. أخويا اتقتل».

هرولت الفتاة عقب مقتل أخيها، اتجهت إلى ورشة حدادة يعمل بها أباها المُصاب بإعاقة في قدمه، والذى بمجرد رؤيتها مرعوبة توقع الجريمة ومرتكبها، وبادر قائلاً لابنته: «مجدى قتل أخوكى»، وأكدت الفتاة وهى تحاول التغلب على دموعها ورعبها «ضربه بالسكينة وهرب».

مُسجى على الأرض بغرفة النوم، غارقًا في دمائه، هكذا عثرت الفتاة العشرينية على جثة أخيها محمد حسن عبدالله، 14 عامًا، تشرح لأبيها أن «مجدى.م»، حداد من محافظة ، حضر إلى مسكنها، وتحدث إليها، مطالبًا إياها بإحراق مخلفات قمامة أمام العقار، في الوقت ذاته دخل إلى الشقة بزعم جلوسه مع أخيها «بعدين فوجئت به خارج يجرى ومخبى حاجة في ملابسه»، حينها ارتجف قلب الفتاة، وفقًا لحديثها «قلقت على أخويا، ودخلت البيت بسرعة شوفته غارق في بركة دم».

«عمو مجدى صاحب بابا ضربنى بالسكينة قاصدًا قتلى».. قالها الطفل «محمد» لأخته التي سألته عن السبب «عمل كده ليه؟»، لم يستطع الإجابة اكتفى بإشارة بأنه «لا يعرف سببًا»، تهرول الفتاة إلى محل أبيها، تحمله مع الجيران إلى أحد المستشفيات الخاصة «رفض يستقبله»، تتشبث بأمل نجاة الأخ، تهرول إلى مستشفى الشيخ زايد، يصدمها الأطباء «البقاء لله أخوكى توفى».

أجهزة الأمن ضبطت المتهم في غضون ساعات، قبل أن تستجوب والد المجنى عليه وتصطحبه إلى نيابة أكتوبر للإدلاء بأقواله «هناك خلافات بينى وبين مجدى، وبسببه قتل ابنى»، يلتقط أنفاسه بصعوبة، ثم يضيف «مجدى كان عاوز يسافر دولة أوروبية، وقلت له إنّه واحد صاحبى ممكن يسفره مقابل 50 ألف جنيه».

يواصل الأب سرد المأساة قائلاً: «صاحبى أخد الفلوس، ولم يسافر مجدى لألمانيا كما وعده، وأصبح مطلوب منىّ سداد الأموال، ولم أستطع»، يشرح ظروفه: «شغال حداد على باب الله، ولدى إعاقة».

وعيد متكرر بـ«الانتقام»، وتهديد بـ«القتل»، كان يتلقاهما والد الطفل «محمد» الذي لم يتصور «أدفع الثمن قتل ابنى»، شارحًا أن المتهم قبل ساعات من ارتكاب الجريمة، قال له «هدفعك التمن هقتلك إنت أو ابنك تخليص حق»، لكنه لم يعبأ كثيرًا «قلت أكيد دى مشاعر غضب».

الجريمة تركت أصداءً سيئة وقلق بمساكن عثمان، حيث يقطنها سودانيون وأفارقة، ووصف بعضهم ما حدث بأنه «مسلسل استهدف ذوى البشرة السمراء»، وآخرون قللوا من الواقعة «دى جريمة عادية نسمع عنها في كل مكان»، وأثنوا على أخلاق الطفل المجنى عليه «الكل كان بيحبه، وكان لاعب كرة قدم محترفًا».

عقب ذلك، انتقل أسامة ربيع، رئيس النيابة، إلى مسكن المجنى عليه، لرفع الآثار المادية والبيولوجية من مسرح الواقعة لفحصها، إلى جانب انتداب خبير من مصلحة الطب الشرعى، لإجراء الصفة التشريحية على جثمان المجنى عليه؛ بيانًا لما به من إصابات وكيفية حدوثها وسبب وفاته.

جاء بمناظرة الجثمان أن المجنى عليه تلقى 7 طعنات نافذة في الصدر، والبطن، المتهم اعترف بما جاء بأقوال الأب وشقيقة المجنى عليه، مرددًا «اتنصب عليّا»، لتأمر النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمتى القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سلاح أبيض «سكين».

حادث الطفل السوداني
حادث الطفل السوداني

الوضع في مصر

اصابات

107,736

تعافي

99,555

وفيات

6,278

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الوفد -الحوادث - ضبط 637 طلقة نارية في حملة على تجار السلاح بالمحافظات موجز نيوز
التالى #اليوم السابع - #حوادث - محطات مهمة ارتبطت بمحاكمة ممدوح حمزة بعد إدراجه بقوائم الإرهاب