المصري اليوم - اخبار مصر- هل يؤثر حصول إسرائيل على «مراقب إفريقي» على دعم القضية الفلسطينية ؟ (تقرير) موجز نيوز

هل يؤثر حصول إسرائيل على «مراقب إفريقي» على دعم القضية الفلسطينية ؟ (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تساؤلات كثيرة طرحها إعلان الخارجية الإسرائيلية عن حصول تل أبيب على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي، خاصة فيما يتعلق بتأثير هذا القرار على الدعم الإفريقي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو الدعم الذي يتم التأكيد عليه من جانب قادة ورؤساء الدول الإفريقية خلال فعاليات القمم الإفريقية التي تعقد بشكل دوري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

فقي يجدد التأكيد على حل الدولتين في لقائه مع السفير الإسرائيلي

رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي محمد تسلم الخميس الماضي أوراق اعتماد عليلي أدماسو، سفير إسرائيل في إثيوبيا وبوروندي وتشاد، وهي الخطوة الرسمية لحصول اسرائيل على صفة مراقب في الاتحاد الافريقي.

وطبقا لبيان الاتحاد الافريقي إنه تم خلال اللقاء قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي خلال اللقاء «أن الصراع بين دولة فلسطين وإسرائيل كان مصدر قلق كبير لأكثر من سبعين عامًا مع مشاركة العديد من الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية في البحث عن السلام بين البلدين؛ مشيرا إلى أن الحل الدائم مطلوب لضمان التعايش بين البلدين والسماح لشعبيهما بالعيش في حالة سلام واستقرار.

وأكد موسي فقي أن الطريق نحو سلام واستقرار دائمين يتطلب أن تكون عملية السلام والحلول المنشودة مقبولة، بل يجب أن تضمن حقوق جميع الأطراف.

وقال رئيس مفوضية «أنه خلال ما يقرب من ستين عامًا من تاريخ المنظمة القارية لأفريقيا، منذ تشكيلها كمنظمة الوحدة الأفريقية وإعادة إطلاقها باسم مفوضية الاتحاد الأفريقي، كان الاتحاد الافريقي واضحًا للغاية بشأن موقفه في القضية الفلسطينية بالتأكيد على أن حل الدولتين ضروري للتعايش السلمي.

وفي قراءه سريعة لتصريحات موسي فقي رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي يتضح بشكل لا لبس فيه انه بالرغم من حصول اسرائيل على صفة مراقب في الاتحاد إلا انه من غير المتوقع حدوث تغيير جذري في الموقف الافريقي الثابت بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، حيث عبر فقي عن ذلك بإعادة التأكيد على أن القضية الفلسطينية يتمثل في حل الدولتين .

آليات حصول الدول على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي

طبقا للآليات المتبعة في مفوضية الاتحاد الافريقي فإنه يحق لأي دولة غير عضو في الاتحاد الافريقي تقديم طلب للحصول على صفة مراقب في الإتحاد الافريقي لرئيس المفوضية، وهناك بالفعل عدد كبير من دول العالم المختلفة سواء من دول الاتحاد الاوروبي وروسيا ووالولايات المتحدة والصين ودول أمريكا اللاتينية وآسيا حصلت على صفة مراقب في الاتحاد الافريقي.

ولا يعرض حصول أي دولة على صفة مراقب في الاتحاد الافريقي للتصويت على القمة الافريقية حيث يحق لرئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الموافقة على الطلب دون الرجوع للدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي، وفي حال إعتراض أي دولة افريقية على حصول أي دولة على صفة مراقب في الاتحاد تقوم هذه الدولة بتقديم طلب لإدراج اعتراضها على جدول أعمال القمة الافريقية لتعرض الدولة أو الدول المعترضة من الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي أسبابها في طلبها سحب صفة المراقب من دولة ما وطلب التصويت على قرار سحب هذه الصفة حيث يتخذ القرار بالأغلبية.

ويحق للدول الحاصلة على صفة مراقب بالاتحاد الأفريقي المشاركة في الاجتماعات المفتوحة التي يعقدها الاتحاد الافريقي منها على سبيل المثال القمم الافريقية الدورية، ولا يحق لهذه الدول التصويت أو الإعتراض على أية قرارات يتخذها الاتحاد الافريقي.

وحصول دولة على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي يمنحها الحق في إبرام اتفاقيات تعاون مع الاتحاد الافريقي.

القادة الأفارقة يؤكدون دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي

في ختام قمة الاتحاد الأفريقي الـ 34 التي عقدت فعالياتها «أون لاين» في شهر فبراير الماضي 2021 بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد صدر قرار أفريقي «حول الوضع في فلسطين والشرق الأوسط».

وأكد قادة وزعماء الدول الأفريقية في مشروع القرار من جديد دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني وممثله منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس في نضالهم المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي من أجل استعادة حقوقهم غير القابلة للتصرف، بما في ذلك تقرير المصير والاستقلال في دولتهم الفلسطينية القائمة جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل؛ مجددين الرغبة في إيجاد حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية وفقًا لمبادئ القانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يؤدي إلى الإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 واستقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية داخل حدود 4 يونيو 1967 وإيجاد حل عادل لمحنة اللاجئين الفلسطينيين بما يتوافق مع قرار الأمم المتحدة رقم «194 .

وجدد الزعماء الأفارقة في مشروع القرار الدعوة لاستئناف مفاوضات ذات مصداقية بين الجانبين من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك من خلال آلية دولية متعددة الأطراف بناء على الإجماع الدولي وعلى أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الهادفة إلى حل جميع قضايا الوضع الدائم بشكل عادل؛ مؤكدين ثبات الموقف الأفريقي الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، الذي يقوم على قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية والحفاظ على التضامن الأفريقي التاريخي الراسخ مع الشعب الفلسطيني في سعيه المشروع من أجل الاستقلال والحرية والعدالة.

ودعت القمة الأفريقية جميع أعضاء المجتمع الدولي للحفاظ على الوضع القانوني للقدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين، واحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بهذا الشأن، والامتناع عن أي عمل أو قرار من شأنه تقويض الوضع الشرعي للمدينة، ولا سيما الامتناع عن نقل السفارات من تل أبيب إلى القدس؛ وكرر الزعماء الافارقة التأكيد على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري والأنشطة الأخرى المنفذة كجزء من احتلال أراضي دولة فلسطين، بما في ذلك مصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري للمدنيين والسياسات العنصرية والتمييزية ونظام التصاريح وبناء الجدران وفرض تدابير العقاب الجماعي، أمور غير قانونية وتشكل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتتحدى دعوات المجتمع الدولي لوقف جميع الأنشطة الاستيطانية.

وأعرب القرار الإفريقي عن الدعم الثابت لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف والدائم وغير المشروط في تقرير مصيره، بما في ذلك حقه في العيش في حرية وعدالة وكرامة وحقه في دولته المستقلة، فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية وندعو إسرائيل، سلطة الاحتلال، إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وإنهاء 53 عامًا من الاحتلال العسكري بشكل كامل، والكف عن إعاقتها لجهود تحقيق تقرير المصير للفلسطينيين ونذكر بأهمية الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي للأماكن المقدسة في القدس والوصاية الهاشمية عليها. وأعرب القادة والزعماء الأفارقة عن أسفهم لمواصلة إسرائيل، سلطة الاحتلال، أعمال الاحتلال بجميع مظاهرها غير القانونية، بما في ذلك مواصلة تدابير الاستعمار والضم واستمرارها في التصرف بسوء نية وفي تناقض تام مع إنهاء الاحتلال واستمرارها في انتهاك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل منهجي .

كان هذا آخر قرار إفريقي معلن من جانب قادة وزعماء الدول الافريقية في ختام فعاليات قمتهم الدورية، وهو قرار دوري يتم اصدارة في ختام فعاليات كافة القمم الافريقية الدورية، كما يشهد الافتتاح الرسمي للقمم الافريقية كلمة دورية للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن أو من يمثله.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المصري اليوم - اخبار مصر- محافظ الشرقية يناقش نسب تنفيذ مشروع الغاز الطبيعي بمراكز ومدن المحافظة موجز نيوز
التالى المصري اليوم - اخبار مصر- رئيس المصل واللقاح تجيب.. هل اللقاح الصيني الذي نتلقاه فعال مع تحورات كورونا؟ موجز نيوز