المصري اليوم - اخبار مصر- من «زريبة قوصون» إلى متحف مفتوح.. «التحرير» يحاكى أهم ميادين العالم موجز نيوز

المصري اليوم - اخبار مصر- من «زريبة قوصون» إلى متحف مفتوح.. «التحرير» يحاكى أهم ميادين العالم موجز نيوز
المصري اليوم - اخبار مصر- من «زريبة قوصون» إلى متحف مفتوح.. «التحرير» يحاكى أهم ميادين العالم موجز نيوز

من «زريبة قوصون» إلى متحف مفتوح.. «التحرير» يحاكى أهم ميادين العالم

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من مجرد ميدان ضمن ميادين العاصمة، إلى متحف مفتوح ومزار سياحى.. ميدان التحرير، وسط ، شهد عملية تطوير ليحاكى أهم ميادين العالم.

مسلة الملك رمسيس الثانى- التى يبلغ ارتفاعها حوالى 19 مترًا، وتزن نحو 90 طنًا، وهى منحوتة من حجر الجرانيت الوردى، وتتميز بجمال نقوشها، التى تصور الملك واقفًا أمام أحد المعبودات، بالإضافة إلى الألقاب المختلفة له- تم تثبيتها وسط الميدان، بعد نقلها من منطقة صان الحجر الأثرية بالشرقية.

وتحيط بالمسلة 4 كِباش، تم نقلها من الفناء الأول خلف الصرح الأول بمعبد الكرنك بالأقصر، ونافورة، على شكل 3 مستويات مدرجة، مع الحرص على عدم تشغيل مضخات عالية لعدم التأثير على القطع الأثرية بسبب بخار ورذاذ المياه، وحولها النباتات وأشجار الزيتون.

وعن تاريخ ميدان التحرير، قالت الباحثة الأثرية، نادية عبدالفتاح، إن أرض ميدان التحرير كانت من طرح النيل، والتى استجدت فى العصر المملوكى، ولذا كان يغلب عليها الاستغلال الزراعى والحيوانى، وكان اسمها آنذاك «زريبة قوصون»- نسبة للأمير قوصون، أحد أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون- واستمر الحال على ذلك حتى القرن الـ19 حينما أُنشئ فى هذه المنطقة بعض القصور بسبب قرب الميدان الشديد من مدينة ، التى أخذت فى التوسع نحو الغرب حينما أنشأ الخديو إسماعيل حى الإسماعيلية، الذى كان يمتد من هذا المكان حتى ميدان الأوبرا.

وأوضحت أن العامل الحاسم فى بلورة هذا الميدان وظهوره هو افتتاح كوبرى قصر النيل عام 1872، وهو أول كوبرى يربط بالجيزة، ثم بالضفة الغربية للنيل.

ويقع فى الجانب الشمالى من الميدان المتحف المصرى، الذى كان أرضًا زراعية فى بادئ الأمر، وفى الجانب الجنوبى يوجد مسجد عمر مكرم، وأصله كان يسمى مسجد «الشيخ العبيط»، نسبة إلى الشيخ محمد عبيط، المدفون به، والذى كان يعيش فى زمن محمد على باشا الكبير. وبالنسبة لمبنى وزارة الخارجية، فقالت: «صمّمه المعمارى الإيطالى أنتونى لاشياك خصيصًا للأمير كمال الدين حسين، ابن السلطان حسين كامل، ثم شغلته محكمة الاستئناف بين عامى 1898 و1910، وفى عام 1934، اشترته الأميرة نعمة الله، أرملة الأمير كمال الدين حسين، ليكون مقرًا لوزارة الخارجية».

الوضع في مصر

اصابات

185,922

تعافي

143,575

وفيات

10,954

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المصري اليوم - اخبار مصر- أجواء ربيعية .. حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد 4 أبريل في القاهرة والمحافظات موجز نيوز
التالى المصري اليوم - اخبار مصر- تمسك مصرى سودانى بـ«الاتفاق الملزم وتوسيع الوساطة» بمفاوضات السد موجز نيوز