المصري اليوم - اخبار مصر- «زي النهارده».. تنصيب «هيلاسيلاسى» إمبراطوراً على إثيوبيا موجز نيوز

المصري اليوم - اخبار مصر- «زي النهارده».. تنصيب «هيلاسيلاسى» إمبراطوراً على إثيوبيا موجز نيوز
المصري اليوم - اخبار مصر- «زي النهارده».. تنصيب «هيلاسيلاسى» إمبراطوراً على إثيوبيا موجز نيوز

«زي النهارده».. تنصيب «هيلاسيلاسى» إمبراطوراً على إثيوبيا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كان هيلاسيلاسى آخر الأباطرة الإثيوبيين وأطولهم بقاءً في السلطة، فقد نُصب ملكًا عام ١٩٢٨ثم إمبراطورًا «زي النهارده» في 2 أبريل ١٩٣٠.

أُقصى عن مُلكِه عام ١٩٧٤، وبذلك يكون قد بقى على سدة الحكم الإثيوبى طيلة ٤٦ عامًا، وهو مولود يوم ٢٣ يوليو عام ١٨٩٢، وتوفى في 26 أغسطس ١٩٧٥، وشارك في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية.

كان هيلاسيلاسى ينتمى إلى الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية، وهى كنيسة تؤمن بخصوصيتها العقيدية، فأتباعها يؤمنون أنها الوحيدة التي حافظت على نقاء المسيحية.

بعد ربع قرن من وفاته تم دفنه وقيل إنه تم العثور على رفاته أسفل أحد مراحيض القصر في 1992 وحُفظ في كنيسة «بآتا مريم» منذ ذلك الحين حتى دفن بجوار بقية أفراد عائلته في كاتدرائية الثالوث .

يعتقد أنه حدثت مذبحة للعائلة المالكة لأن العثورعلى رفات إمبراطور سابق في هذا المكان يدل على أن هناك جريمة ما لم يتم التحقيق فيها، وكان الديكتاتور الماركسى مانجستوهيلا ماريام في 1974 قد أطاح بالإمبراطورالأخير ويؤمن أتباع طائفة راستافاريان التي انبثقت في جامايكا بأن هيلاسيلاسى إله، وأنه لم يمت، ويبلغ تعداد الطائفة نحو مليون نسمة يعتقدون أن هيلاسيلاسى مازال حياً وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء اتخذت الطائفة اسمها من الاسم الحقيقى لهيلاسيلاسى، فاسمه قبل تنصيبه نفسه إمبراطورا هوتافارى ماكونن، وتسبق اسمه دائما كلمة راس، والتى تعنى بالأمهرية الأميرة لذا كان اسمه قبل الإمبراطورية «راس تافارى» وهو الاسم الذي اشتق منه اسم الديانة الراستافارية.

أما هيلاسيلاسى فتعنى قوة الثالوث المقدس

عاد الإمبراطور الحبشى هيلاسيلاسى إلى الحكم في بلاده بمساعدة الإنجليز بعدما طرده الإيطاليون ورأى أن يستغل الظروف الدولية لجمع أسلاب في أفريقيا، فيضم الصومال وإريتريا لمملكته التوس عية وساعدته على ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، حيث اتصل ببعض رجال الكنيسة لاستمالتهم إليه، وقامت المخابرات البريطانية بإثارة العدوان والنعرات الدينية والقبلية.

ونجحت إثيوبيا في خلق حزب موال لها في إريتريا سنة 1946 عُرف باسم حزب الاتحاد مع إثيوبيا كانت قاعدته من المسيحيين.

ناهض المسلمون هذا الحزب وأسسوا حزب الرابطة الإسلامية الإريترية وحددوا أهدافه بالاستقلال التام.

وشهدت تلك الفترة صراعات سياسية حادة، نشأت خلالها عدة أحزاب لها ارتباطات خارجية، تبنى بعضها سياسة الاغتيالات مثل حزب الاتحاد مع إثيوبيا.

الوضع في مصر

اصابات

185,922

تعافي

143,575

وفيات

10,954

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المصري اليوم - اخبار مصر- صرف 5 آلاف متر سجاد لمساجد بئر العبد موجز نيوز
التالى المصري اليوم - اخبار مصر- القوي العاملة: تعيين 1260 شاباً بالبحيرة.. منهم 26 من ذوي الهمم موجز نيوز