المصري اليوم - اخبار مصر- في ذكرى تجليسه.. إنجازات كنُسية لـ«بابا العرب شنودة الثالث» طوال 40 عامًا من القيادة موجز نيوز

في ذكرى تجليسه.. إنجازات كنُسية لـ«بابا العرب شنودة الثالث» طوال 40 عامًا من القيادة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

احتفلت الكنيسة الأرثوذكسية، اليوم السبت، بذكرى مرور 49 عامًا على تجليس قداسة البابا شنودة الثالث، ليصبح البطريرك الـ117 بين بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وخلال سنوات قيادته الكنيسة قدّم البابا شنودة العديد من الإنجازات للمسيحيين الأرثوكس، على المستوىين العربي والعالمي، إذ طالما أهتم البابا بتغذية العقول خلال اجتماع أسبوعي للتحدث في الموضوعات المسيحية، وتلقّي الأسئلة والمشاركات من الحاضرين للاجتماعي، الذي كان يعقده بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وتحوّلت العظات فيما بعد إلى كتب، أي من كلمات مسموعة إلى مقروءة.

ويعود اهتمام البابا بالمناقشات الثقافية الممتزجة بالتعاليم المسيحية، نابعة من حُبه للقراءة والشعر، كما أنه قبل الجلوس على الكرسي البابوي رُسِمَ أسقفًا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية في 30 سبتمبر 1962، وتتلمذ على يد البابا كيرلس خلال فترات عمله سكرتيرًا خاصًا للبابا كيرلس السادس في عام 1959.. وتعد من أبرز الإنجازات، التي قدمها البابا شنودة للكنيسة، هو سيامة أكثر من 100 أسقف وأسقف عام؛ بما في ذلك أول أسقف للشباب، وأكثر من 400 كاهن وعدد غير محدود من الشمامسة في والإسكندرية وكنائس المهجر.

كما أولى اهتمامًا خاصًا لخدمة المرأة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وفي عهده تم سيامة المئات من الرهبان والراهبات، وكان أول بطريرك يوسّع عملية بناء الأديرة خارج مصر، حيث أنشأ بإنشاء العديد من الأديرة القبطية، وأعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التي اندثرت، وفي عهده تم إنشاء عدد كبير من الكنائس سواء داخل أو خارج مصر، وذلك بسبب تعلّقه بحياة الرهبنة وحبها، الذي أدى إلى انتعاشها في الكنيسة القبطية، فكان يستمرعلى عادة قضاء ثلاثة أيام أسبوعيًا في الدير.

وعلى مستوى الشؤون الخدمية، دعى البابا إلى تأسيس الخدمة الطبية «أتحبيني» بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية في عام 2005 من أجل الاهتمام بالمحتاجين في المجالات الاجتماعية والصحية، تطورت هذه الخدمة عام 2012، وأصبحت أحد أهم انشطة وخدمات المركز الثقافي القبطي وهدف لتقديم المساعدة لأبناء الكنائس في عدة جوانب مثل مساعدة المرضي واجراء العمليات الجراحية، مساعدة المقدمين على الزواج، مساعدة مصروفات التعليم لإكمال المراحل التعليمية بالمدارس، وتوزيع الاحتياجات الغذائية لغير القادرين.

تجليس البابا شنودة - صورة أرشيفية

«كنيسة بلا شباب هي كنيسة بلا مستقبل»، كلمات آمن بها «مثلث الرحمات» البابا شنودة، كما عُرف، وهو ما دفعه إلى تأسيس أسقفية لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إيمانًا منه بدور الشباب، وظل يبحث عن الأسقف المناسب ليتولى مسؤولية الأسقفية، حتى قرر تعين نيافة الأنبا موسى أسقفا عامًا للشباب في 25 مايو 1980، للإهتمام بشؤون الشباب في مصر والمهجر.. من بعدها رسمّ نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام، ليخدم بأسقفية الشباب وحي كنائس وسط ، ثم صار نيافة الأنبا رافائيل أيضاً سكرتيرا للمجمع المقدس.

وفي 13 يونيو 1976، رسم نيافة الأنبا أنطونيوس أسقفًا عام على شؤون أفريقيا، ثم تولى عدة مناصب كنسية هامة ومنها عيّن عضو مجلس الكنايس العالمي ومجلس كنايس كل أفريقيا ونائبًا له، وسكرتير تنظيمي لمنظمة الكنايس المستقلة الأفريقية، ثم أصبح عضوًا بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية، وقدّم الأنبا أنطونيوس إنجازات أبرزها تتمثل في تأسيس منظمة الكنائس الأفريقية المستقلة.. ظل البابا شنودة الثالث، طوال سنوات قيادته للكنيسة الأرثوذكسية، يترأس العديد من الطقوس القبطية كالقداسات والصلوات وطقوس تجليس والسيامة الكهنوتية حتى تنيّح في 17 مارس 2012.

البابا شنودة الثالث - صورة أرشيفية

ولد البابا شنودة الثالث باسم نظير جيد روفائيل، في 3 أغسطس 1923، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي قبل أن يصبح البطريرك وهو رابع أسقف أو مطران يصبح بطريركا بعد البابا يوحنا التاسع عشر «1928-1942» ومكاريوس الثالث «1942-1944» ويوساب الثاني «1946-1956». تم رسامته راهبًا باسم أنطونيوس السرياني يوم السبت الموافق 18 يوليو 1954، وقال حينذاك جملته المعروفة «إنه وجد في الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء».

ومن عام 1956 إلى عام 1962، عاش حياة الوحدة في مغارة تبعد نحو 7 أميال عن مبنى الدير مكرسًا فيها كل وقته للتأمل والصلاة، مر عاما من رهبنته وتم سيامته قسًا، وأمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره، وعمل سكرتيرًا خاصًا للبابا كيرلس السادس في عام 1959، ورُسِمَ أسقفًا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية في 30 سبتمبر 1962. أجريت انتخابات البابا الجديد ثم جاء حفل تتويج البابا شنودة للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971، وجاء ذلك بعد رحيل البابا كيرلس السادس، البطريرك الـ 116، عن عالمنا في 9 مارس 1971.

البابا شنودة، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يترأس احتفال عيد الميلاد المجيد، الذي أُقيم بكاتدرائية العباسية، ، 6 يناير 2011. يأتي الاحتفال بعيد الميلاد لهذا العام وسط أجواء من التوتر بسبب التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية خلال اللحظات الأولى من العام الميلادي الجديد، وراح ضحيته 23 شخصاً، وأصيب 95 أخرين - صورة أرشيفية

الوضع في مصر

اصابات

110,319

تعافي

100,847

وفيات

6,429

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المصري اليوم - اخبار مصر- «الوطنية للانتخابات» تعلن فوز 110 مرشحين بإعادة «أولى النواب» موجز نيوز