المصري اليوم - اخبار مصر- عالم آثار يطالب بتعميم «علم المصريات» على الآثار المسيحية والإسلامية موجز نيوز

عالم آثار يطالب بتعميم «علم المصريات» على الآثار المسيحية والإسلامية

أكد عالم الآثار الدكتور محمد حمزة الحداد، عميد كلية الآثار جامعة القاهرة الأسبق، أن الكتابات التي انتشرت حول تاريخ مصر قبل اكتشاف حجر رشيد تتصف بالخرافات والأساطير ولم ترصد حقائق علمية «مؤكدة».

وأشار الحداد في دراسة له حول «أصول دراسة علم الآثار في مصر»، إلى أن حجر رشيد بثلاث خطوط مصرية وهي الهيروغليفية أي «الكتابة المقدسة»، وآخر نص لها كان بمعبدإيزيس بجزيرة فيلة بأسوان أثناء الحكم الرومانى في عهد الإمبراطور ثيودسيسوس 364م والخط الهيراطيقى والخط الديموطيقى، وآخر نص له يرجع إلى عام 452م بجزيرة فيلة وبعد فك رموز حجر رشيد عام 1822م، ومن ثم بدأت تتكشف الحقائق العلمية الخاصة بتاريخ مصر.

وقال «الحداد» وهو أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية، إن مصطلح «علم المصريات» ظهر لأول مرة عام 1827 كنوع من أنواع الهيمنة الاستعمارية الغرض منه تفكيك أواصر حضارات الشعوب عامة وهدم الحضارة الإسلامية خاصة وهى الحضارة التي حلت محل الحضارة الرومانية والبيزنطية.

وأضاف بأن عدد الكتب التي كتبت عن مصر بواسطة علماء غربيين قبل الحملة الفرنسية بلغ 52 كتابا وبعد الحملة بلغ 168 كتابا، وهو دليل على زيادة الاهتمام بآثار مصر وأهمها كتاب وصف مصر لعلماء الحملة الفرنسية والذى كان محاولة من نابليون لتحويل الهزيمة العسكرية إلى نصر ثقافى ويضم الكتاب 974 لوحة رسمها 400 رسام وصدرت الطبعة الأولى منه بين أعوام 1809 – 1828م وطبعة بانكوك 1820- 1830م.

ورغم أهمية الكتاب إلى أنه قسم مصر إلى دولة قديمة ودولة حديثة تبدأ بالفتح الإسلامى حتى تاريخ دخول الحملة الفرنسية 1798م وبالتالى فصل الهوية المصرية بعنصريها القديم والإسلامى.

ورفض الحداد من هذا المنطلق «ما يمليه علينا الغرب لأغراض استعمارية» لبث الفرقة وضياع الهوية ومنها مصطلح علم المصريات الذي يحصره الغرب في تاريخ مصر القديمة فقط.

وعلق خبير الآثار الدكتور عبدالرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء، على الدراسة، قائلا إن مصر البلد الوحيد في العالم الذي لها علم باسمها «بطريقة وضع السم في العسل».

و أوضح ريحان لـ«المصري اليوم» أن الغربيين حصروا هذا العلم في تخصص واحد يمتد منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى قضاء الإسكندر الأكبر على الأسرة 31 عام 332 قبل الميلاد وتجاهلوا بقية تاريخ مصر رغم أنه حافل بالأحداث التاريخية والآثار المتنوعة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية أسرة محمد على.

وأيد ريحان اقتراح الدكتور حمزة إسماعيل على أن يكون علم المصريات عدة أفرع ومنها علم المصريات القديم وعلم المصريات اليونانى الرومانى وعلم المصريات المسيحى بفرعية البيزنطى والمصرى وعلم المصريات الإسلامى.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المصري اليوم - اخبار مصر- «عُرس كليب» على مسرح قصر ثقافة العريش 25 مايو موجز نيوز