المصري اليوم - اخبار مصر- امتنع عن الخروج من المنزل.. قائمة «مخاطر» لتأثيرات غازات بركان «لا بالما» موجز نيوز

امتنع عن الخروج من المنزل.. قائمة «مخاطر» لتأثيرات غازات بركان «لا بالما»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تصاعدت أنباء في الساعات الماضية حول وصول سحب غازية إلى سماء مصر، قادمة من بركان «لا بالما» الإسباني، وما زاد الأمور قلقًا وتعقيدًا ما أثير بأن تلك الغازات ربما تؤثر عبر استنشاقها على أصحاب أمراض الجهاز التنفسي.

الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، قال في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»: «تأثير الغاز يكون على أصحاب الأمراض الصدرية، وقد يؤثر الحمض والغازات على العين، ووجود الغاز في الهواء يؤثر حتى على الشخص العادي، وبمجرد أن تستنشقه يسبب ضيق التنفس ويؤثر على الشعب الهوائية لأنه غاز يدخل في تكوين حمض فهو (ماء نار)، وفي حالة شعورهم بأي تأثيرات يمتنعون عن الخروج من المنزل نهارًا في الهواء وخصوصًا أصحاب الأمراض التنفسية».

اقرأ أيضا: أستاذ جيولوجيا يكشف لـ«المصري اليوم» مخاطر بركان «لا بالما» على مصر

وعن المحافظات التي يكون تركيز الغازات بها في أعلى مستوياته تابع: «أعلى ما يمكن للغازات في الإسكندرية ثم في الغالب ستتحرك السحب إلى نصف الدلتا الغربي أعلى فرع رشيد ثم مدينة أكتوبر وتتجه إلى الصحراء.. لكن السحابة مرتفعة بحوالي 3 كيلومترات وفي حالة كانت الغازات أقل في مستواها (أقرب إلى المواطن) لاستنشقوها لذلك ليس هناك قلق، لأن إذا كان هناك أضرار كانت أوروبا تأثرت بالغازات فالتركيز أعلى للغازات هناك بحوالي 5-6 أضعاف ومع ذلك لم نسمع عن وقوع مشاكل لأن الغازات موجودة في طبقة مرتفعة من الغلاف الجوي».

بركان لا بالما

على الجانب الثاني، كشفت الشبكة الدولية للمخاطر الصحية البركانية، وهي منظمة تقدم البحوث والمعلومات عن المخاطر الصحية وآثار الانفجارات البركانية، عن الأثار المترتبة عن تعرض الناس للغازات البركانية بشكل عام، موضحة أن مقدار التأثير يتوقف على تركيز الغاز في الهواء وطول فترة التعرض وحساسية الشخص، مؤكدة على أهمية معرفة الجميع بالآثار الصحية المحتملة لانتشار الغازات في الهواء مثل غاز ثاني أكسيد الكبريت.

وتشير الشبكة الدولية إلى ضرورة مغادرة الأشخاص للمكان الذي ينتشر فيه الهواء المُحمل بالغازات، حيث قد تصيبك أي من تلك الأعراض بمجرد التعرض إلى الغازات، من بينها: تهيج الأنف أو الحلق أو العينين أو الجلد، والشعور بالرغبة في السعال وتجمع البلغم بشكل متكرر، كذلك ضيق أو تهيج في الصدر والرئة، وربما تشعر بضيق في التنفس أو صداع الرأس ما يسفر عنه التعب وفقدان الاتزان قليلًا.

بالإضافة إلى الشعور بالرغبة في الغثيان، وفي حالات التعرض للغازات بكثافة قد تصل أضرارها لتصل إلى مشاكل تصيب بالقلب والأوعية الدموية، ويمكن أن يؤدي التعرض لتركيزات عالية إلى القيء وآلام المعدة وتلف الممرات الهوائية والرئتين. ويتأثر أكثر بالغازات فئات بعينها، من بينهم: الأشخاص الذين يعانون من الربو أو مشاكل الرئة أو القلب وكبار السن والرضع والاطفال كذلك النساء الحوامل.

وأرجعت الشبكة الدولية الأسباب إلى تدهور صحة الرئة والقلب لدى كبار السن، وكون الأطفال أكثر حساسية من البالغين لأنهم يتنفسون بشكل أسرع وأكثر نشاطًا ولديهم رئتان أكبر بما يتناسب مع حجم أجسامهم مقارنة بالبالغين، وأنوفهم أقل كفاءة في تصفية الغازات والجزيئات وكثيرًا ما يتنفسون من الفم، متجاوزين دور الأنف في التنقية. لذا يجب أن تكون المجموعات الحساسة حذرة بشكل خاص أو ملازمة المنزل والالتزام بالأقنعة أو التواجد في أماكن ذات تهوية جيدة.

استاذ جيولوجيا المياه يحذر من ثورة بركان لابالما على مصر..تعرف على السبب - صورة أرشيفية

بالعودة إلى «لا بالما».. هل تعرف أنه بدأ نشاطه منذ أكثر من شهر؟

بركان «لا بالما» 2021، هو بركان تصدعي مستمر لبركان «كمبر فيجا» ويعتبر البركان هو الأكثر نشاطًا، في جزر الكناري بإسبانيا، وأدى إلى الإخلاء الإلزامي لأربع قرى في الجزيرة.

وذكر الحرس المدني في إسبانيا أنه شارك في إخلاء ما بين 5 آلاف إلى 10 آلاف شخص، وحتى ليلة 19 سبتمبر، لم يبلغ عن وقوع إصابات واستمرت الرحلات الجوية إلى الجزر، فيما بدأت الأحداث بسلسلة من الزلازل في 11 سبتمبر قبل أن يبدأ ثوران البركان في 19 سبتمبر.

فكان أول ثوران بركاني على الجزيرة منذ ثوران بركان «تينيجويا» في عام 1971، والذي أسفر وقتها عن مقتل أحد المُصوّرين. كانت المنطقة في حالة تأهب قصوى في الأسبوع الذي سبق اندلاع البركان حيث سجلت أكثر من 22.000 هزة في «كمبر فيجا» خلال أسبوع.

وأجلت سلطات جزيرة «لا بالما»، يوم الثلاثاء 12 أكتوبر الجاري، أكثر من 700 من سكانها بعيدا عن منازلهم بسبب قوة الحمم البركانية التي يتقاذفها البركان، حيث أمرت السلطات ما بين 700 و800 من سكان «لا لاجونا» بمغادرة منازلهم، ووفقا للمعهد الجيولوجي الوطني الإسباني فقد سجلت 64 حركة زلزالية يوم الثلاثاء 12 أكتوبر، أكثرها قوة كان بمقياس 4.1.

يذكر أن اسم البركان أطلق نسبة إلى جزيرة «لا بالما»، حيث يقع البركان بالقرب منها، وهي جزيرة إسبانية في المحيط الأطلسي، وهي إحدى جزر الكناري أو جزائر الخالدات الإسبانية، مدينتها الأساسية هي «سانتا كروث دي لا بالما»، وبلغ عدد سكان الجزيرة 82346 نسمة في عام 2015، مما يجعلها خامس أكبر جزيرة مأهولة بالسكان في جزر الكناري.

ومنذ عام 2002، اعترفت منظمة «اليونسكو» الدولية بالجزيرة بأكملها كمحمية المحيط الحيوي، ففي وسط الجزيرة يوجد المنتزه الوطني «كالديرا دي تابورينت»، وهو واحد من أربع حدائق وطنية تقع في جزر الكناري من أصل 15 في كل البلاد. كما أن «لا بالما» هي الخامسة في الحجم، وتبلغ مساحتها 708.32 كيلومتر مربع.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المصري اليوم - اخبار مصر- شمال سيناء تسجل حالتي وفاة بكورونا موجز نيوز
التالى المصري اليوم - اخبار مصر- بأحدث طائراتها الإيرباص.. مصر للطيران تسير رحلة خاصة لنقل المنتخب الوطني إلي أنجولا موجز نيوز