المصري اليوم - اخبار مصر- عين غربية ترصد الحدث التاريخى قبل 40 عامًا.. «تايم» الأمريكية تروى تفاصيل يوم المنصة: «السادات» لم يتحمس لحضور العرض العسكرى.. ومبارك نصحه بالبقاء فى المنزل لشعوره بالإرهاق (ملف) موجز نيوز

عين غربية ترصد الحدث التاريخى قبل 40 عامًا.. «تايم» الأمريكية تروى تفاصيل يوم المنصة: «السادات» لم يتحمس لحضور العرض العسكرى.. ومبارك نصحه بالبقاء فى المنزل لشعوره بالإرهاق (ملف)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لعل أشهر ما عُرفت به مجلة «تايم» الأمريكية خلال تاريخها الذى بدأ بصدور عددها الأول عام 1923 هو قصة غلاف «شخصية العام» الصادرة سنويًا، وتعترف فيه المجلة بشخص أو عدد من الأشخاص ثبت تأثيرهم الطاغى على مجريات الأحداث عالميا، سواء أكان للأحسن أو الأسوأ خلال الاثنى عشر شهرًا التى مضت من العام، وكان الرئيس الراحل أنور السادات أحد الذين احتلوا غلاف المجلة بهذا اللقب، غير أن المجلة اهتمت بشكل خاص برصد حياة السادات وإنجازاته بوصفه «رجل الحرب والسلام»، ليشغل كثيرا من أغلفة المجلة التى حملت عناوين قوية مؤثرة تتماشى مع الأحداث والتقلبات العنيفة التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط فى هذه الفترة، لعل أهمها فيما يتعلق بالرئيس الراحل قصة الغلاف الخاصة بحادث المنصة.. يوم اغتيال السادات.

الرئيس الراحل محمد أنور السادات - صورة أرشيفية

نشرت المجلة فى عددها الصادر بتاريخ الاثنين 19 أكتوبر عام 1981 قصة تفصيلية مطولة.. هى قصة الغلاف الذى حمل عنوان «اضطراب الشرق الأوسط»، وعليه بورتريه للرئيس الراحل، وفى الخلفية صورة لحادث المنصة الذى تعرض فيه للاغتيال، حيث كتبت فى عنوان فرعى: «السادات!.. كيف حدث ذلك؟».

بدأت القصة بوصف يوم اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، قائلة إن اليوم بدأ دافئا وجافا ومشمسا، فهذا هو الطقس المعتاد فى شهر أكتوبر بالقاهرة، بينما شهدت ضاحية مدينة نصر الجديدة أصوات محركات الدبابات والشاحنات، فيما بدأت القوات استعداداتها النهائية للعرض الكبير.

مجلة «تايم» الأمريكية

وأشارت إلى أنه جرى إخلاء طريق العرض المكون من 6 حارات من حركة المرور، وتم ترتيب 2000 كرسى محمول بشكل أنيق فى المنصة على الجانب الآخر من النصب التذكارى للجندى المجهول.. إنه يوم السادس من أكتوبر.

واستطردت: «أما بالنسبة لأنور السادات، البالغ من العمر 62 عاما، والذى كان يشيد به مواطنوه باعتباره (بطل العبور)، فإن الذكرى السنوية للاحتفال لها معنى خاص»، موضحة أن قراره بضرب النار عبر قناة السويس فى 1973 حوّل سمعته فى الداخل والخارج من مجرد شخصية «انتقالية» إلى زعيم جسور يخوض الحرب سعيًا إلى السلام.

■ اشتكى لنائبه من الإرهاق

وقصت المجلة جانبًا مهمًا من أحداث يوم الاغتيال، قائلة إن السادات لم يكن متحمسا، وكان يشكو من الإرهاق والتعب لنائبه حسنى مبارك، فكان يتمنى ألا يحضر العرض العسكرى، وحثه مبارك على البقاء فى المنزل والراحة، غير أن شعور السادات بالواجب تغلَّب عليه وقرر الذهاب، على أن يتوجه بعدها إلى قريته ميت أبوالكوم لزيارة قبر أخيه عاطف السادات، الطيار الذى قتل فى أول أيام حرب أكتوبر.

مجلة «تايم» الأمريكية

وذكرت المجلة تفاصيل توجه السادات إلى العرض العسكرى مرتديا زيه كقائد أعلى للقوات المسلحة، وزيارته التقليدية لقبر سلفه جمال عبدالناصر قبل أن يستقل سيارة ليموزين مكشوفة مصحوبا بثمانية من حراسه، لينضم إلى نائبه مبارك ووزير الدفاع أبوغزالة فى نزهة قصيرة إلى مدينة نصر.

واتخذ الثلاثة مقاعد الشرف بمنصة العرض فى العاشرة صباحا، حيث كانوا فى منتصف الصف الأول، الذى يرتفع قليلا على طريق العرض خلف جدار طوله خمسة أقدام، وكان السادات فى المنتصف ومبارك إلى يمينه وأبوغزالة على يساره.

■ تفتيش دقيق للأسلحة والشاحنات

وأضافت المجلة أن طاقم قوات الأمن قام على مدار ثلاثة أيام قبل العرض بتفتيش كل البنادق والشاحنات والدبابات المشاركة فى مسيرة العرض، وذلك للتأكد من أنه لن يتم إطلاق ذخيرة حية، ثم قام رجال الأمن بتمشيط الضيوف المدعوين الذين وصلوا المكان بمجسات معدنية.

وتابعت أن جيهان السادات- 48 عاما- أحضرت أحفادها، وكانت تشاهد من شرفة زجاجية فوق المنصة، بينما بدأ أبوغزالة مراسم الاحتفال بخطاب أشاد فيه بالقوات المسلحة المصرية ثم بدأ استعراض القوات، وأخذ أبوغزالة يشرح للسادات أغراض وقدرات كل قطعة من المعدات، فيما كان الرئيس يجلس مبتسما ومسترخيا وهو ينفخ غليونه «البايب» مستمتعا بعرض قوة مصر النارية.

مجلة «تايم» الأمريكية

ولفتت إلى أن واحدة من الشاحنات ودراجة بخارية تعطلتا بالقرب من المنصة، مما أدى إلى تشتت «المارش العسكرى» فى الخلف، لكن سرعان ما أعيد تشكيل الصفوف. فى الساعة 12:40 ظهرا، وفى منتصف العرض، نبه أبوغزالة، السادات، إلى ست طائرات ميراج مقاتلة كانت تطير على مستوى منخفض، مطلقة سحبا زرقاء وصفراء وحمراء وبيضاء عبر السماء الصافية. وتوقفت شاحنة تجر مدفعا 130 مللم سوفيتى الصنع مضادا للدبابات مباشرة أمام منصة العرض، بينما بدا أن سائقين آخرين فى الموكب، الذى يتسع لأربعة صفوف طولية، تعرضا لعطل ميكانيكى، فانحرفا بعيدا عن السيارة، بينما انهمك كبار الشخصيات بالمنصة فى متابعة الطائرات وأعينهم مثبتة فى السماء، وكان بعضهم على بعد مائة قدم، ومذهلين مما يحدث أمامهم.

■ طلقات نار تنهمر على المنصة

وفجأة، دوى صوت مدافع رشاشة متقطعة، كان ثلاثة رجال بالزى العسكرى يطلقون الرصاص على المنصة من خلف الشاحنة، بينما قفز رابع من المقعد الأمامى وألقى قنبلة يدوية على المتفرجين، والتى استقرت عند قدم أبوغزالة ولكنها لم تنفجر، فيما أصابت قنبلة أخرى وجه اللواء عبد رب النبى حافظ، رئيس الأركان، الذى كان يجلس بالقرب من السادات، ولكنها لم تنفجر أيضا، ثم عاد ملقى القنبلتين إلى الشاحنة ممسكًا بسلاح آلى من المقعد وأخذ يطلق النار على المنصة، فى حين قفز الثلاثة الآخرون من خلف الشاحنة للانضمام إليه، مهرولين نحو المنصة ليطلقوا وابلًا من نيران الأسلحة الآلية وهم يندفعون إلى الأمام مرددين صيحات تحض على الهجوم.

مجلة «تايم» الأمريكية

وتابعت المجلة: «تجمد الحضور.. كانوا يظنون أن الهجوم جزء من العرض، ونهض السادات كما لو كان يستعد لتحية هؤلاء المهاجمين، بينما كانت الحقيقة تنطق مع كل طلقة نار لا ترحم، وأصوات الصرخات المذعورة والمقاعد المتصادمة، وفر حشد المتفرجين وتدافعوا للخروج».

■ مصرع الرئيس

أصيب السادات بالرصاصات أو الشظايا، وسقط آخرون حوله، فى حين قال أبوغزالة: «سُحب الرئيس إلى أسفل وحاول شخص آخر أن يضع كرسيين كدرع له، وكنت قد شعرت بحرارة الطلقات حولى، وظننت مرتين أن الأمر انتهى عندما رأيت القنبلة اليدوية تُقذف نحوى».

ولفتت المجلة إلى أن القتلة الأربعة واجهوا قليلا من المقاومة فى الخمسين ثانية الأولى أو نحو ذلك، حيث «غاص» رجال الأمن بحثا عن غطاء يقيهم، وهرع أحد المهاجمين إلى الجناح الأيمن من المنصة، وذلك على الأرجح لتحديد التفاصيل الأمنية، ومهاجم آخر انطلق مباشرة إلى المنصة دون عائق.. ثم وقف الرجلان على أطراف أصابعهما فى مواجهة المنصة، ورفعا البنادق فوق رأسيهما، وأطلقا وابلا من الرصاص فى فوضى متشابكة من الأجساد والكراسى. وركض قاتل ثالث إلى الجانب الأيسر من المنصة، وانضم المهاجم الرابع إلى الآخرين، حيث أفرغوا طلقاتهم فى حشد من الجرحى والقتلى.

ولفتت المجلة إلى أنه لم يتم تكليف أحد من حراس السادات بالوقوف بين المنصة وطريق العرض العسكرى، قائلة إن أحدا لم يكن يتوقع حدوث متاعب من الجنود المشاركين فى العرض، والذين من المفترض أنهم لا يحملون ذخيرة حية.

■ شهادة مبارك وأبوغزالة

صرح أبوغزالة بأنه أمر الشرطة العسكرية بتولى المسؤولية، وفى نهاية الأمر قتلت نيران الحراس أحد المهاجمين وجرحت ثلاثة آخرين، وطلب طائرة هليكوبتر وسط صرخات وصيحات الزحام لالتقاط الرئيس المصاب، والتى وصلت بعد نحو أربع دقائق خلف المنصة، فى حين انطلقت جيهان السادات التى شاهدت الهجوم من مقصورتها وحاولت الاندفاع إلى جانب زوجها، ولكن حرسها أجبرها على الانخفاض أرضًا.. وأخيرًا، وصلت بجانب الرئيس، بينما تم رفعه على نقالة إلى الطائرة التى أقلته عشرين دقيقة حتى وصلت إلى مستشفى المعادى العسكرى.

مجلة «تايم» الأمريكية

وقال مبارك، الذى أفلت بجروح فى يده اليسرى: «علمت أنه انتهى.. رأيت الدماء كلها.. لم أكن أصدق ذلك»، وكذلك باقى العالم لم يصدق.

■ ريجان يبعث برقية خاصة

ولفتت المجلة إلى أن أخبار الهجوم انتشرت، ففى واشنطن نهض الرئيس رونالد ريجان عندما اتصل وزير الداخلية أليكساندر هايج به تليفونيا فى السابعة والثلث صباحا بالتوقيت المحلى لينقل له كلمة السفارة الأمريكية بالقاهرة، بأنه كان هناك حادث إطلاق نار استهدف السادات، ولكن ريجان شعر بالراحة عندما قيل له إن السفارة تعتقد أن السادات أصيب بجروح طفيفة، وسرعان ما أبرق ريجان برسالة شخصية للسادات يقدم له الدعاء والاستعداد للمساعدة بكل السبل الممكنة، والتى من بينها المساعدة الطبية لكل من أصيبوا فى هذا الهجوم «الخسيس».. لكن تفاؤل واشنطن ما لبث أن تبدد، حيث تلقى ريجان فى التاسعة صباحا أول إفادة تفصيلية من مستشار الأمن القومى ريتشارد ألين بشأن الهجوم، وأخذ ريجان يردد مرارا وقد استبدت به المفاجأة: «يا إلهى!». وفى الحادية عشرة والربع أكد البيت الأبيض أن السادات مات.

وفى مبنى الكابيتول هيل، تلقى نائب الرئيس جورج بوش الخبر المأساوى تليفونيا، والذى نقل الخبر لزعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ، هوارد بيكر، ليعلن وفاة السادات للمجلس، لكن البيت الأبيض تبرأ من البيان ورفض تأكيد أو نفى وفاة الزعيم المصرى، حتى أصدرت القاهرة بيانا رسميا بعد ذلك بنحو ثلاث ساعات.

مجلة «تايم» الأمريكية

■ بيجن يشعر بالذهول

وفى القدس، شعر رئيس الوزراء مناحيم بيجن بالذهول الشديد- حسبما وصف أحد كبار معاونيه- عندما سمع الأخبار من الراديو بالسيارة، بينما كان فى النهار السابق لعشية يوم كيبور، وبمجرد أن وصل إلى منزله وأعد كل شىء حتى يتابع كل التطورات من القاهرة، اتصل به جيمى كارتر من «بلانيز» ليخبره بأن السادات مصاب إصابة طفيفة.. وعبر الرجلان عن آمالهما المشتركة فى الشفاء العاجل له. وبعد وقت قصير، ظهرت التقارير الأولية فى شبكات التليفزيون الأمريكى لتعلن وفاة السادات.. ورفض فى البداية تصديق الخبر، ولكن عندما تأكدت الحقيقة، غاص بيجن فى مقعد وثير بمكتبه وقد اعتراه شعور بالتعاسة وهو يتذكر اللحظات الخاصة التى شاركها مع السادات.

بورتريهات «التايم» تحكى مشوار السادات وترسم ملامحه الاستثنائية

حرصت مجلة «تايم» على متابعة الأحداث التى يصنعها السادات، وأفسحت مساحات واسعة لقصص خاصة أبرزتها على أغلفتها.. ولكل غلاف قصة.

■ لغز الشرق الأوسط

يحمل الغلاف صورة السادات وقد استبدلت رأس أبوالهول التى تستقر على جسم الأسد، برأس السادات، وكان ذلك العدد بتاريخ 17 مايو 1971، بينما كتب عنوانا آخر جانبيا على شريط أبيض مائل، وعليه عبارة «لغز الشرق الأوسط».

مجلة «تايم» الأمريكية

أما قصة الغلاف فحملت عنوان الشرق الأوسط: الوريث المغبون، والتى استهلت القول بأنه السادات عندما جاء خلفا للرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى «أكتوبر الماضى»، لقى ترحيبا ولكن بوابل من النكات السخيفة، والتى من بينها: «نعانى من طاعونين فى وقت واحد: موت عبدالناصر، ومجىء السادات»

وأضافت أن الأشقياء من بقايا العهد البائد استهزأوا به بسبب لون جلده الداكن، والذى ورثه عن أمه السودانية، ولأنه انحدر من إحدى القرى الفقيرة، مشيرة إلى أن الساسة فى ذلك الوقت رفضوه باعتباره شخصية من «الوزن الخفيف».

وتابعت: عندما ألقى خطابه الأول بمناسبة عيد العمال فى الأول من مايو فى حلوان، هتف العمال باسم السادات، لكنهم كانوا يرفعون صورا لعبدالناصر، مستدركة بأنه لم يعد أضحوكة للنكات الساخرة، وذلك بعد سبع شهور من تولى السلطة.

مجلة «تايم» الأمريكية

■ السادات «رجل العام»

ظهر الرئيس الراحل على الغلاف، يوم الاثنين، الثانى من يناير عام 1978، ووصفت قصة الغلاف السادات بأنه مهندس الشرق الأوسط الجديد، الذى استطاع بضربة واحدة مذهلة تصميم أسلوب جديد صوب السلام، مشيرة إلى أن السادات وصف الأزمة بـ«المهمة المقدسة». وأن التاريخ سوف يحكم عليها بذلك.

وأضافت أن حلم السلام الحقيقى لم يبدو أكثر احتمالا خلال ثلاثة عقود، مشيرة إلى أنه أخذ لقب شخصية العام فى مجلة «التايم» وذلك لاستعداده الاستفادة من نهج جديد، وإظهاره لشجاعة شخصية وسياسية، وعزمه الذى لا يلين لاستعادة الزخم فى طريق السلام بالشرق الأوسط.

■ مهمة جديدة من أجل السلام

ألقت المجلة، الاثنين 9 يونيو 1975، الضوء على بعض صفات السادات التى صارت من المشاهد المألوفة فى كل البلدان العربية، وقالت إنه باستثناء الرحلة التى قام بها السادات على نحو عارض إلى موسكو أو عاصمة أخرى تنتمى إلى الكتلة السوفيتية، بحثا عن أسلحة ومساعدات، عادت لتستدرك أن الطائرة الرئاسية بوينج 707، حملت السادات صوب الجهة الغربية كنوع من التغيير، محلقة، عن طريق يوغسلافيا وفيينا إلى مدينة سالزبورج النمساوية.

وأكدت أن الجولة الأولى، والتى تمثلت فى قمة استغرقت يومين فى سالزبورج، زادت من مكانة السادات كمتحدث رفيع الشأن، باسم العرب، وكشخصية دولية حقيقية.

مجلة «تايم» الأمريكية

■ الشرق الأوسط: مهمة السادات المقدسة

احتفت المجلة فى عددها، الاثنين، 18 نوفمبر 1977، بما وصفته بـ«المهمة المقدسة» قائلة إنها كانت بعيدة عن التوقع والاحتمال، والتى كانت كما لوكان رسولا هبط على أرض الميعاد على بساط سحرى. وقالت إن وصول السادات كان محسوبا بدقة فى تمام الساعة الثامنة إلا دقيقتين من مساء السبت، حتى لا ينتهك حرمة السبت اليهودى، لتتوقف الطائرة البوينج 707 فى مطار بن جوريون بتل أبيب، وسط ترحيب أبواق الجيش الإسرائيلى، وآلاف الاسرائيليين يلوحون بأعلام مصرية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المصري اليوم - اخبار مصر- وزير الكهرباء: «أي عداد يتم تركيبه في المنازل حاليا مسبوق الدفع» موجز نيوز
التالى المصري اليوم - اخبار مصر- نائب رئيس جامعة عين شمس يجتمع باللجنة التنفيذية لبروتوكول التعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين موجز نيوز