#المصري اليوم -#اخبار العالم - الإثنين المقبل.. موعد الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة اللبنانية موجز نيوز

الإثنين المقبل.. موعد الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة اللبنانية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت الرئاسة اللبنانية، الإثنين المقبل، موعدًا للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للوزراء، عقب اعتذار سعد الحريرى عن عدم تكليفه.

وترأس الرئيس اللبنانى ميشال عون، اجتماعًا في حضور رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير الصحة، للبحث في موضوع حل أزمة الدواء بعد القرار برفع الدعم عن 75% من الأدوية، وضم الاجتماع نقيب الصيادلة وممثلين عن شركات الأدوية العالمية في لبنان ومستوردى الأدوية وشركات تصنيع الأدوية بعدما أغلقت معظم الصيدليات أبوابها في لبنان، احتجاجًا على تفاقم أزمة فقدان الأدوية في البلاد، لا سيما أدوية الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على الصيادلة وتحكم مافيات الدواء في مصير المواطنين، وتجاهل الجهات المسؤولة الانهيار الحاصل في الأمن الدوائى.

وأعلنت نقابة مستوردى الأدوية اللبنانية، أمس الأول، نفاد مخزون عدد كبير من الأدوية الأساسية، محذرة من خطورة نفاد مخزون عدد أكبر بعد توقف عملية الاستيراد بشكل شبه كامل منذ أكثر من شهر، بسبب تراكم المستحقات لصالح الشركات المصدرة والتى فاقت قيمتها 600 مليون دولار.

وشدد الرئيس ميشال عون، على أهمية معالجة الأسباب التي أدت إلى حصول أزمة الدواء، باعتبار أن سلامة المواطنين وصحتهم هي الأولوية في كل المعالجات ومن غير المسموح الإساءة للأمن الصحى الذي يوازى بأهميته الأمان في كل المجالات الأخرى، الأمنية والاقتصادية والتربوية وغيرها.

من جانبه، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، ضرورة التركيز على موضوعى تسعيرة الدواء والاستيراد المتوازى، لافتًا إلى ضرورة الوصول لحلول عملية.

وفى نهاية الاجتماع، أكدوا ضرورة التزام مصرف لبنان بجدولة المستحقات لصالح الشركات المستوردة وضمان المواد الأولية للصناعة المحلية المتراكمة منذ بداية 2021، كما أن السياسة الدوائية ومستقبلها مرتبطان ارتباطا وثيقا بالتزام المصرف المركزى الداعم بقيمة 50 مليون دولار شهريا.

وشدد الاجتماع على أهمية الصناعة الدوائية المحلية وأن تفعيلها ضرورة ملحة في أبعادها الوطنية والاقتصادية ضمن سياق اعتماد نهج الاقتصاد المنتج، والسعى إلى إيجاد صندوق دعم المريض من جهات دولية، فضلًا عن العمل على صرف الأدوية المدعومة من خلال البطاقة الدوائية.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية السابق، سعد الحريرى، إنه كان بوسع اللبنانيين أن يضعوا حدًا لما وصفه بالانهيار المريع لولا تعنت البعض وأنانيته.

وأضاف عبر حسابه الرسمى على «تويتر»: «يهل علينا عيد الأضحى المبارك، ولبنان الحبيب مع شعبه الطيب تعصف به هذه الأزمات، والتى كان بوسعنا أن نضع حدًّا لهذا الانهيار المريع، لولا تعنت البعض وأنانيته»، وقدم الحريرى التهنئة للشعب اللبنانى بحلول عيد الأضحى.

كان الحريرى أعلن الأسبوع الماضى، اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة بعد تعذر الاتفاق مع رئيس الجمهورية ميشال عون، وقال إن الرئيس عون طلب تعديلات اعتبرها جوهرية في التشكيلة الحكومية.

ويواجه لبنان حاليًّا ما يصفه البنك الدولى بأنه أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها العالم منذ قرن ونصف القرن؛ إذ تدهور الوضع المالى وانخفض سعر الليرة في السوق السوداء مقابل 23 ألف ليرة للدولار الواحد.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - قرقاش ردًا على تصريحات الغنوشي: «يزج باسم الإمارات لتبرير تقصيره» موجز نيوز