#المصري اليوم -#اخبار العالم - «طالبان» تعيد أحكامها المتشددة: الوصاية على النساء وإطالة اللحى موجز نيوز

«طالبان» تعيد أحكامها المتشددة: الوصاية على النساء وإطالة اللحى

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اعتبر الرئيس الأمريكى الأسبق، جورج دبليو بوش، أن انسحاب قوات حلف شمال الأطلسى «ناتو» من أفغانستان «خطأ ستكون عواقبه وخيمة»، وستعانى منه خصوصا «النساء والفتيات»، وتأتى تصريحات بوش الذى أرسل الجيش الأمريكى إلى أفغانستان فى 2001 بعد اعتداءات 11 سبتمبر، فيما حققت طالبان تقدما ميدانيا كبيرا دفع مئات المدنيين والعسكريين للفرار إلى طاجيكستان، وأعادت الحركة الإسلامية المتطرفة فرض أحكامها المتشددة فى المناطق التى باتت خاضعة لها.

وأبلغت حركة طالبان الإمام المحلى فى ولاية تخار شمالى أفغانستان، بأنها ستعيد فرض أحكامها الشرعية المتشددة، وأمرت بإطالة اللحى للرجال وفرض الوصاية على المرأة، وذلك بعد أيام من سيطرتها على المنطقة.

وقال مسؤولون وشهود عيان فى إقليم كلافغان، شمال أفغانستان، إن طالبان أصدرت رسالة نصت على «منع توجه النساء إلى السوق ما لم يرافقهن رجل، وكذلك حظر حلق اللحى على الرجال»، وأضافوا أن التدخين بات محرما، فيما أكدت طالبان «التصدى بشدة» لكل من ينتهك أحكامها.

ميدانيا، فر 347 أفغانيا فى اليومين الأخيرين من تقدم مقاتلى طالبان متوجهين إلى طاجيكستان المجاورة، وفق ما نقلت وكالة طاجيك خوفار للأنباء عن سلطات هذا البلد فى آسيا الوسطى، وذكرت الوكالة أن «هؤلاء اللاجئين الأفغان يقيمون فى ولاية بدخشان، لقد فروا من مجموعات طالبان المسلحة لإنقاذ حياتهم، وأن نحو نصفهم من الأطفال»، موضحة أن رضيعين توفيا خلال عبور الحدود، وتضم المجموعة 113 فتاة و64 فتى و91 رجلا و77 امرأة، وأكدت الوكالة أن بعض اللاجئين جلبوا قطعانهم من الماشية معهم، وسبق أن فر أكثر من ألف جندى أفغانى إلى طاجيكستان عقب اشتباكات مع طالبان، مع تكثيف المتمردين عملياتهم القتالية.

ومنذ شروع القوات الأجنبية فى انسحابها، بسطت الحركة سلطتها على مساحات واسعة فى الداخل وعلى معابر حدودية مع إيران وتركمانستان وطاجيكستان، ومع تسارع وتيرة انسحاب القوات الأمريكية وقوات «ناتو»، شن مسلحو طالبان هجمات عدة على القوات الأفغانية.

من جانبه، قال بوش، فى مقابلة مع محطة «دويتشه فيله» إن «النساء والفتيات الأفغانيات سيعانين من ضرر لا يوصف»، وردا على سؤال القناة الألمانية عما إذا كان يعتبر هذا الانسحاب «خطأ»، قال بوش الابن: «نعم أعتقد ذلك لأن العواقب ستكون وخيمة جدا»، وأضاف أن النساء وكذلك المتعاونين الأفغان مع الجيوش الغربية سيتركون ليذبحوا من قبل هؤلاء الناس المتوحشين جدا، وهذا يحزننى.

ومن المقرر إنهاء انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 31 أغسطس المقبل، وبدأ حوالى 2500 جندى أمريكى و7 آلاف عسكرى من دول أخرى انسحابهم فى مطلع مايو الماضى.

وستشرع الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير من يوليو الجارى، فى إجلاء الأفغان الذين ساعدوا الجيش الأمريكى وعائلاتهم بواسطة طائرات، ويبلغ عددهم نحو 18 ألفا.

وسيضع هذا الانسحاب الغربى حدا لتدخل عسكرى استمر 20 عاما من قبل تحالف دولى بقيادة الولايات المتحدة دخل أفغانستان فى أكتوبر2001 فى أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر2001 على الولايات المتحدة. وجاء هذا التدخل بعد رفض نظام طالبان تسليم زعيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن.

ويجرى الانسحاب بالتزامن مع هجوم واسع لحركة «طالبان» سمح لها بالاستيلاء على أجزاء كبيرة من الأراضى ضد جيش أفغانى بات محروما من دعم جوى أمريكى حاسم ولم يتمكن من المقاومة. ووقعت الولايات المتحدة وطالبان فى 29 فبراير 2020 فى الدوحة اتفاقا تاريخيا ينص على انسحاب القوات الأجنبية، مقابل ضمانات أمنية وفتح مفاوضات بين المتمردين والحكومة الأفغانية.

وأعلن المفاوض الحكومى الأفغانى نادر نادرى الذى يشارك فى محادثات السلام مع طالبان، أن الحركة اقترحت وقفا لإطلاق النار لمدة 3 أشهر مقابل إطلاق سراح نحو 7 آلاف سجين متمرد محتجزين فى سجون أفغانستان، وأضاف نادرى «إنه طلب كبير»، مضيفا أن المتمردين أرادوا شطب أسماء قادة فى الحركة من اللائحة السوداء للأمم المتحدة.

وفى الوقت نفسه، بات فى حكم المؤكد أن عرض تركيا حماية مطار حامد كرزاى الدولى فى العاصمة الأفغانية، كابول فى طريقه إلى التنفيذ بعد أن صرح الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده تحمل المزيد من المسؤوليات تحت مظلة حلف «ناتو» مع اكتمال انسحاب القوات الأمريكية والأوروبية، بينما وصفت طالبان الخطوة التركية بـ«المقيتة والمتهورة وتمثل انتهاكاً لسيادتنا ووحدة أراضينا وضد مصالحنا الوطنية»، وتعتبر تصريحات طالبان بمثابة رسالة تحذير مباشرة إلى أنقرة.

وتعتقد الحكومة التركية بأنه يمكن حل أى إشكال مع طالبان بالمفاوضات، وأن مهمة تركيا الرئيسية ستكون فقط ضمان أمن المطار وليس مواجهة طالبان أو محاربتها، وتعتمد تركيا على علاقاتها الجيدة مع الأطراف المؤثرة على طالبان مثل باكستان وقطر، واشترط أردوغان الحصول على «الدعم السياسى والمالى واللوجستى» لتولى هذه المهمة.

وذكرت تقارير إخبارية أن مطالبة تركيا بالدعم الاستخباراتى من الولايات المتحدة كان من بين الموضوعات التى تمت مناقشتها، لكن دون التوصل إلى اتفاق نهائى، وتقتصر مهمة تركيا على إدارة الجزء العسكرى من المطار، إذ يعد هذا المطار حيوياً لربط البلاد بالعالم الخارجى. ويوجد حالياً 500 جندى تركى فى أفغانستان فى إطار مهمة «ناتو»، وقال مسؤولون أتراك إنه فى ضوء العلاقات التاريخية مع أفغانستان، فمن الضرورى أن تلعب تركيا دوراً فى تطوير البنية الاجتماعية بعد رحيل الولايات المتحدة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - الحريري : ينبغي إنشاء محكمة دولية لانفجار مرفأ بيروت موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - مقتل 45 شخصا في موجة حر قياسية بأمريكا وكندا موجز نيوز