#المصري اليوم -#اخبار العالم - قوانين الانتخابات تشعل الصراع بين بايدن والجمهوريين (تقرير) موجز نيوز

قوانين الانتخابات تشعل الصراع بين بايدن والجمهوريين (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ندد الرئيس الأمريكي بايدن بـ المزاعم التي وصفها بـ «التحريضية والكاذبة» من قبل الرئيس السابق ترامب وحلفاؤه بشأن تزوير انتخابات 2020، والجهود الأوسع من المشرعين الجمهوريين لتقييد الوصول إلى الاقتراع في خطاب رئيسي بشأن حقوق التصويت.

انتقد بايدن جهود ترامب لإثارة الشكوك بشأن أشهر الانتخابات بعد انتهائها، الأمر الذي دفع المجالس التشريعية في الولايات التي يقودها الحزب الجمهوري إلى اتخاذ إجراءات لدفع قوانين انتخابات جديدة من شأنها أن تحد من تصويت الغائبين وتجعل من الصعب على جماعات معينة التصويت.

قال بايدن في مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا: «من الواضح، بالنسبة لأولئك الذين يتحدون النتائج أو يشككون في نزاهة الانتخابات، لم يتم إجراء أي انتخابات أخرى في ظل مثل هذا التدقيق أو هذه المعايير العالية». وأوضح بايدن أن «الكذبة الكبرى» هي مجرد كذبة كبيرة. وأشار بايدن إلى عشرات الطعون القضائية التي رفضها قضاة فيدراليون، بما في ذلك الذين عينهم ترامب. بالإضافة إلى أن ولايات ويسكونسن وأريزونا وجورجيا أكدت انتصاره في كل ولاية من خلال عمليات التدقيق وإعادة الفرز.

ووجه بايدن صفعة لترامب قائلاً: «في أمريكا، إذا خسرت، فأنت تقبل النتائج.»، أنت تتبع الدستور، وتحاول مرة أخرى. لا تسمي الحقائق «زائفة» ثم تحاول إسقاط التجربة الأمريكية لمجرد أنك غير سعيد. هذه ليست حنكة سياسية، هذه أنانية«.

لم يتراجع الرئيس بايدن في خطابه حول الحاجة الملحة لحماية حقوق التصويت، واصفًا هجمة قوانين التصويت المقيدة في الولايات مع المجالس التشريعية التي يسيطر عليها الجمهوريون بـ «جيم كرو» في العصر الحديث. وقال بايدن في فيلادلفيا، في إشارة إلى محاولة الجمهوريين في تكساس لتمرير قانون انتخابات جديد: «إنهم يريدون أن يجعلوا الأمر صعبًا وغير مريح لدرجة أنهم يأملون ألا يصوت الناس على الإطلاق». هذا ما يدور حوله هذا الأمر. في هذا العام وحده، سنت 17 ولاية- لم تقترح فحسب، بل سنت- 28 قانونًا جديدًا لتجعل من الصعب على الأمريكيين التصويت، ناهيك عما يقرب من 400 مشروع قانون إضافي يحاول الأعضاء الجمهوريون في المجلس التشريعي للولاية تمريره«. وأضاف بايدن:»هجوم جيم كرو في القرن الحادي والعشرين حقيقي، ولا هوادة فيه، وسوف نتحداه بقوة. في حين أن هذا الاعتداء الواسع على حقوق التصويت ليس غير مسبوق، فإنه يتخذ أشكالًا جديدة وخبيثة«.

وخاطب بايدن الشعب الأمريكي قائلاً: «نحن نواجه أهم اختبار لديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية. أنا لا أقول هذا لأقلقك، أنا أقول هذا لأنه يجب أن تشعر بالقلق.» وأوضح بايدن أن الديمقراطية وضعت على المحك بسبب وباء كورونا ومحاولة قلب نتائج انتخابات 2020 والهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير. ونصح بايدن الأمريكيين قائلاً: «لا تخطئوا: المتنمرون وتجار الخوف، بائعو الأكاذيب، يهددون أساس بلدنا. ولا يسعدني أن أقول هذا».

ووصف الرئيس قوانين التصويت الجديدة بأنها ضارة، مستشهداً بالجهود المبذولة في بعض الولايات لتنصيب مسؤولين حزبيين للإشراف على التصديق على نتائج الانتخابات. وقال بايدن: «يريد بعض المشرعين في الولاية أن يجعلوا من الصعب عليك التصويت». وإذا قمت بالتصويت، فإنهم يريدون أن يكونوا قادرين على إخبارك أن صوتك لا يهم لأي سبب من الأسباب. إنهم يريدون امتلاك القدرة على رفض العد النهائي وتجاهل إرادة الشعب إذا خسر مرشحهم المفضل«.

وفي إشارة منه للجمهوريين والتدخل الخارجي في الانتخابات قال بايدن رافعا صوته: «سنطلب من أصدقائي الجمهوريين في الكونجرس والولايات والمدن والمقاطعات الوقوف والمساعدة في منع هذا الجهد المتضافر لتقويض الانتخابات والحق المقدس في التصويت. ألا تشعر بالخجل؟ سواء كان ذلك لوقف التدخل الأجنبي في انتخاباتنا أو نشر معلومات مضللة من الداخل، علينا أن نعمل معًا». وتابع بايدن: «هذا لا يتعلق بالديمقراطيين والجمهوريين. الأمر يتعلق حرفيًا بنا نحن كأميركيين، هذا أمر أساسي». واستطرد بايدن: «فقط تذكر، صديقنا الراحل جون لويس قال الحرية ليست دولة، إنها فعل. وعلينا أن نتحرك وسنتصرف، لأن قضيتنا عادلة، ورؤيتنا واضحة».

وانتقدت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري بشدة تصريحات الرئيس، قائلة إن بايدن كان «يدفع بالأكاذيب». وقالت دانييل ألفاريز مديرة الاتصالات باللجنة: «بايدن يواصل هجماته غير النزيهة على جهود نزاهة الانتخابات المنطقية. وفي الوقت نفسه، ينخرط الجمهوريون في جهود لتسهيل التصويت وتمنع الاحتيال، وتظهر استطلاعات الرأي أن الأمريكيين يدعمون هذه القوانين بأغلبية ساحقة».

جاء خطاب بايدن مع تزايد الضغط على الديمقراطيين للقيام بدفع مشروعات القوانين التي تحمي حقوق التصويت، والتي من شأنها مكافحة العديد من القوانين التي تم تقديمها في جميع أنحاء البلاد هذا العام. وسنت العديد من المجالس التشريعية في الولايات التي يقودها الحزب الجمهوري تشريعات وصفت بأنها تهدف إلى قمع الناخبين، لكن الجمهوريين يصرون على أنها مجرد محاولات لتعزيز أمن الانتخابات بينما نشر الرئيس السابق ترامب وحلفاؤه مزاعم بأن انتخابات 2020 كانت مزورة. وقبل ساعات من حديث بايدن، أصدر ترامب بيانًا دعا فيه ولاية بنسلفانيا إلى إجراء مراجعة لنتائج عام 2020، التي فاز فيها بايدن بحوالي 80 ألف صوت.

وأقر مجلس الشيوخ بولاية تكساس، أمس، بقيادة الحزب الجمهوري تشريعاً بشأن الانتخابات يقول منتقدون إنه يضع صعوبات أمام التصويت، لا سيما للملونين، بعد يوم واحد من مغادرة المشرعين الديمقراطيين في مجلس الولاية لتكساس لإحباط تمرير مشروع القانون في مجلس النواب بالولاية. في غضون ذلك، التقى الديمقراطيون في الكونجرس بزملائهم في مجلس النواب في تكساس. وتعهد حاكم ولاية تكساس جريج أبوت باعتقال الديمقراطيين، وصوت مجلس النواب في تكساس أمس على أن يتعقب إنفاذ القانون المشرعين الغائبين، الذين غادر معظمهم على متن رحلة طيران إلى واشنطن العاصمة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت نائبة الرئيس كامالا هاريس عن زيادة قدرها 25 مليون دولار في مبادرة «سأصوت» التي أطلقتها اللجنة الوطنية الديمقراطية، والتي تهدف إلى تعزيز تسجيل الناخبين وحماية الناخبين وتثقيفهم. كما التقى بايدن وهاريس قادة بارزين في مجال الحقوق المدنية في البيت الأبيض، والذين كانوا يحثون الإدارة على الضغط على الكونجرس لتمرير قانون للشعب وقانون جون لويس لتعزيز حقوق التصويت.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - قرقاش ردًا على تصريحات الغنوشي: «يزج باسم الإمارات لتبرير تقصيره» موجز نيوز