#المصري اليوم -#اخبار العالم - خبراء اتصالات: مصر تواجه منافسة إقليمية شرسة في «الكابلات البحرية» موجز نيوز

خبراء اتصالات: مصر تواجه منافسة إقليمية شرسة في «الكابلات البحرية»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد خبراء في مجال الاتصالات أن مصر تواجه منافسة إقليمية شرسة في الكابلات البحرية مطالبين خلال ندوة افتراضية نظمتها مؤسسة «كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة» حول «الأبعاد السياسية والاقتصادية للكابلات البحرية»، الثلاثاء، بمشاركة عدد كبير من الباحثين والمهتمين بقضايا الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمه بضرورة استمرار الحوار حول استراتيجية مصر في هذا المجال.

أدار الندوة الدكتور أحمد درويش، وزير الإدارة المحلية السابق والدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق وخبير صناعات الاتصالات الدولية أحمد عبداللطيف.

وطرح ممدوح عباس، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، في كلمته الافتتاحية عددا من التساؤلات حول كيفية الاستفادة من الميزة التنافسية لموقع مصر جغرافيا ومعوقات تحسين البنية التحتية لتعظيم الفوائد الاقتصادية التي تعود على مصر من استضافة الكوابل البحرية.

واستعرض ماجد عثمان التطور التاريخي للكابلات البحرية واستخداماتها كشبكة اتصالات عالمية منذ الحرب العالمية الأولى.

وأشار عبر مجموعة من الخرائط التي توضح طرق مرور هذه الشبكات في انحاء العالم إلى أهمية موقع مصر في هذا السياق رغم المنافسة الشديدة التي تواجهها الان من عدد من دول المنطقة وتعقد العمل في هذه الشبكات بسبب التغير التكنولوجي الدائم وكذلك العلاقات الدولية، مشيراً إلى أن التعاملات المالية عبر هذه الكابلات تصل إلى 10 تريليون دولار في العام أي بمعدل يتجاوز 15 مليون دولار يوميا.

من ناحيته، أكد الخبير أحمد عبداللطيف أن مصر تتعرض حاليا لهجمة شرسة في هذه الصناعة وان على صانعو القرار أن يكونوا أكثر حذرا في هذا الشأن، مشيراً إلى أن العديد من الدول أصبح لديها الآن ما يعرف بالدبلوماسية الرقمية خاصة مع زيادة أهمية هذه الشبكات العملاقة في أسواق التجارة الدولية مع تعاظم دور الاقتصاد الرقمي.

واستعرض المهندس عبداللطيف التحالفات الإقليمية القائمة والمستجدة في مجال الكابلات البحرية.

وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة أماني أبوزيد، مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الافريقي، إلى أن الكابلات البحرية أصبحت ركيزة هامة للاقتصاد خاصة بعد أزمة فيروس كورونا الذي أدى لإغلاق العديد وسائل الاتصال التقليدية، مؤكدة أن الرقمنة هي البنية التحتية للقرن الواحد والعشرون لان حجم الربط المعلوماتي الذي تحمله عبر العالم يصل الآن إلى 97%.

كما أشارت إلى أن العديد من الدراسات التي تؤكد ان وجود كابلات بحرية في أي دولة يعني زيادة تصل إلى 6% من اجمالي الدخل القومي هذا البلد وهو ما يبدو واضحا- حسب قولها- في جيبوتي وجنوب افريقيا.

وقالت مفوضة الاتحاد الافريقي، أن دول أفريقيا تستطيع الآن اللحاق بدول العالم المتقدمة تكنولوجيا وهو ما يجعل المنافسة شرسة ومحتدمة بين القوى الكبرى في العالم للاستحواذ على الشبكات العابرة لهذه القارة، خاصة مع وجود ملايين الأشخاص مازالوا بحاجة ماسة لخدمات هذا الكابلات البحرية.

في الوقت نفسه، أشار الخبير أحمد مخلص إلى ضرورة وجود «نموذج اعمال» يقدم الحلول المقترحة على صناع السياسات وضرورة العمل على تعظيم استفادة مصر اقتصاديا من هذه الشبكات. كما أشار الخبير محمد عبدالباسط إلى ضرورة تحديد الأولويات خاصة مع دخول شركات القطاع الخاص العملاقة إلى هذا السوق فيما يتعلق بأولويات الامن القومي، خاصة ان معظم هذه الشركات لا يمكن السيطرة عليها حسب قواعد الحوكمة الدولية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - قرقاش ردًا على تصريحات الغنوشي: «يزج باسم الإمارات لتبرير تقصيره» موجز نيوز