#المصري اليوم -#اخبار العالم - «دبيبة»: يجب رحيل المرتزقة للحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا موجز نيوز

«دبيبة»: يجب رحيل المرتزقة للحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبدالحميد دبيبة، الخميس، الأهمية الملحة لإخراج جميع المرتزقة الأجانب غير الشرعيين والمجموعات المسلحة من ليبيا، لتحقيق الأمن فى إطار خطة شاملة.

عقد «دبيبة» اجتماعا، الخميس، فى برلين بعد انتهاء مؤتمر برلين 2 حول الأزمة الليبية، مع وزير الخارجية الأمريكية، أنتونى بلينكن.

وأكد «دبيبة» فى تغريدات عبر صفحته فى «تويتر» بعد الاجتماع، أن ليبيا يمكنها أن تبدأ مرحلة جديدة من خلال التعاون مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بمغادرة المرتزقة الأجانب، وقال: «نؤكد أهمية إخراج المرتزقة من ليبيا لتحقيق الأمن فى إطار خطة شاملة من أجل الحفاظ على مستقبل ووحدة ليبيا»، وأشار إلى أنه ناقش مع بلينكن آليات العمل من أجل استعادة الاستقرار وإعادة البناء، وكذلك الخطوات اللازمة لتعزيز المصالحة الوطنية، وأضاف أنه يشكر الولايات المتحدة على الدعم من أجل الترتيب للانتخابات فى ليبيا.

كانت وسائل إعلام ليبية ذكرت أن تركيا تحفظت على المادة 5 فى بيان مؤتمر «برلين 2» حول المرتزقة والقوات الأجنبية، بينما جددت وزارة الخارجية الأمريكية مطالبتها بإجراء الانتخابات الليبية فى موعدها المقرر فى 24 ديسمبر المقبل كخطوة مهمة لخروج المرتزقة والقوات الأجنبية، وطالبت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، أمس، بمغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضى الليبية، واعتبرتها أولوية لإنهاء الأزمة.

وأشار مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» أن تركيا وروسيا توصلتا إلى تفاهم مبدئى للعمل على سحب 300 من المرتزقة السوريين من كل جانب، وأضاف أن عملية الانسحاب ليست جاهزة بعد، لكن الأطراف بدأت مناقشات أولية.

وأشار مسؤولون، أمريكيون، فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، إلى أن عدة آلاف من المقاتلين السوريين لا يزالون يتواجدون فى ليبيا لدى طرفى النزاع، وأبدى المسؤولون استعداد بلادهم لتقديم الدعم الدبلوماسى لعملية نقل المقاتلين الأجانب من ليبيا، فيما رأى مسؤول آخر فى الخارجية الأمريكية أنه من غير الواقعى تصور انسحاب المقاتلين الأجانب بالكامل بين عشية وضحاها، بل إن الأمر سينفذ على مراحل، وأشار إلى أن التعامل مع تلك القضية يعد خطوة أولى مهمة لم تكن واردة فى السابق.

واعتبر مسؤول أمريكى كبير فى البيت الأبيض أن انخراط روسيا فى الشؤون الليبية يؤثر على المصالح الجيوسياسية لواشنطن، وأضاف فى إفادة نشرتها وزارة الخارجية: «لقد تسلل الروس إلى الجناح الجنوبى لحلف شمال الأطلسى (ناتو)، هم يمارسون نفوذهم فى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى»، وقال: «ليبيا ليست محل اهتمام جدىّ كما كانت فى السابق، لكنها لا تزال عاملا أساسيا فى الشؤون الاقتصادية العالمية». ولم يستبعد ممثل البيت الأبيض أن تتحول ليبيا إلى مساحة أخرى لا يمكن السيطرة عليها حيث يمكن للإرهابيين العمل مع الإفلات من العقاب.

وفى ختام مؤتمر «برلين 2»، أعلنت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش أنه تم إحراز «تقدم» فى المحادثات المتعلقة بخروج المرتزقة، وأعربت عن أملها برحيل «المرتزقة» الأجانب قريبا، بحسب ما أكد البيان الختامى للمؤتمر على ضرورة انسحاب «كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير».

ومن جانبه، رحب المبعوث الأممى الخاص إلى ليبيا، يان كوبيش، بنتائج مؤتمر (برلين 2) والتى أقرتها الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية التى شاركت فى المؤتمر، أمس الأول، وأشار المبعوث الخاص بالجهود الجماعية لجميع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية والرامية إلى مساعدة الشعب الليبى فى سعيه لتحقيق الوحدة والسلام والاستقرار والازدهار لأجياله القادمة، كما رحب بمشاركة ليبيا كعضو فى مؤتمر برلين 2 ممثلة فى رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية.

وقال كوبيش إن «هذا المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتجديد التزام المجتمع الدولى باستقلال ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها»، وأضاف أنه تم إحراز تقدم كبير منذ انعقاد مؤتمر برلين فى يناير 2020، مما أدى إلى إنهاء النزاع المسلح فى ليبيا وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء سلطة تنفيذية مؤقتة موحدة، ومع ذلك لا يزال يتعين القيام بالمزيد لتعزيز هذا التقدم وضمان الاستقرار والسلام المستدامين فى ليبيا، وشدد على أن إجراء الانتخابات الوطنية فى 24 ديسمبر 2021، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار أمران حتميان لاستقرار ليبيا، وطالب بضرورة معالجة جميع انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، وحث السلطات الليبية على قيادة عملية مصالحة وطنية شاملة وعدالة انتقالية قائمة على احترام حقوق الإنسان.

وجدد المبعوث الأممى الخاص إلى ليبيا تأكيد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى وضع حد لجميع التدخلات الخارجية، بما فى ذلك ضرورة الانسحاب الكامل لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، والاتفاق على خطة شاملة ذات جداول زمنية واضحة لتحقيق هذا الهدف الذى تقف بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا على أهبة الاستعداد لدعمه.

وعلى الرغم من أن ليبيا أحرزت تقدما سريعا فى معالجة الأزمة، ومنعت تحولها إلى صراع إقليمى واسع النطاق، لكن العديد من المخاطر لا تزال قائمة مع استمرار تواجد عدد كبير من الجماعات المسلحة، وبسط سلطتها ونفوذها على الأرض. وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذى توصل إليه الجانبان فى أكتوبر الماضى دعا إلى انسحاب جميع المرتزقة الأجانب بحلول يناير 2021، غير أنهم ما زالوا موجودين، فيما تجادل الأطراف المتنازعة فى البلاد بشأن أى مجموعة يجب أن تغادر أولًا.

ومن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم مجلس النواب الليبى عبدالله بليحق أن مجلس النواب سيعقد جلسة جديدة يوم الإثنين المقبل بشأن الموازنة وبحث المرشحين للمناصب السيادية السبعة، وأضاف فى تصريحات مساء أمس الأول أن حكومة الوحدة الوطنية ستحضر جلسة مجلس النواب يوم 29 يونيو الجارى خلال جلسة رسمية.

وانتهت جلسة مجلس النواب الليبى الأخيرة التى عقدت الأسبوع الماضى دون حسم ملف الميزانية المقدمة من قبل حكومة الوحدة الوطنية، حيث قرر المجلس تعليق الجلسة فى طبرق من دون اعتماد الميزانية وحسم ملف المناصب السيادية.وقرر المجلس تأجيل جلسته الخاصة بالمناصب السيادية والميزانية للأسبوع المقبل لاستكمال المناقشة، وإلى حين مثول الحكومة أمام المجلس فى طبرق.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - الحكومة اليمنية تثمن ماورد في بيان السعودية وتجدد تمسكها بتطبيق اتفاق الرياض موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - مقتل 45 شخصا في موجة حر قياسية بأمريكا وكندا موجز نيوز