#المصري اليوم -#اخبار العالم - الحكومة الإسرائيلية الجديدة فى أول اجتماع: لجنة تحقيق بـ«صفقة الغواصات» موجز نيوز

الحكومة الإسرائيلية الجديدة فى أول اجتماع: لجنة تحقيق بـ«صفقة الغواصات»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عقدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أمس، اجتماعها الأول، برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلى، نفتالى بينيت، الذى بدأ حديثه بالتنديد بانتخاب القاضى الإيرانى المنتمى لغلاة المحافظين، إبراهيم رئيسى، ليكون الرئيس الجديد لإيران، وقال إن نظامه سيكون «نظام جلادين وحشيين» لا يجب على القوى العالمية التفاوض معه على اتفاق نووى جديد.

ووصف بينيت، فى أول جلسة يبثها التليفزيون لمجلس الوزراء منذ توليه المنصب، الأسبوع الماضى، صعود رئيسى للسلطة بأنه جاء بدفع من المرشد الإيرانى على خامنئى وليس بتصويت شعبى حر.

وقال بينيت، فى بيان قرأه بالعبرية أولا ثم بالإنجليزية: «انتخاب رئيسى هو آخر فرصة للقوى العالمية للتنبه قبل العودة للاتفاق النووى وإدراك مع من يتعاونون، نظام جلادين وحشيين لا يجب أبدا السماح له بامتلاك أسلحة دمار شامل.. موقف إسرائيل حيال ذلك لن يتغير».

ولدى بينيت، وهو قومى يترأس ائتلافا حاكما يضم العديد من الأحزاب، قناعة راسخة بمعارضة سلفه المحافظ بنيامين نتنياهو للاتفاق النووى الإيرانى الموقع عام 2015، إذ تعتبر إسرائيل أن القيود التى فرضها هذا الاتفاق على المشروعات الإيرانية التى قد تفضى لصنع قنبلة نووية متساهلة للغاية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن «المؤسسة الأمنية بحثت فى اجتماع مطول شخصية الرئيس الإيرانى المنتخب»، فى ظل تقديرات بتأجيل توقيع الاتفاق النووى إلى حين تولى رئيسى مهامه فى أغسطس، مشيرةً إلى أن «انتخاب رئيسى لا يبقى أمام إسرائيل سوى إعداد خطط لمهاجمة النووى الإيرانى».

وصادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، على تمديد ولاية رئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافى فى منصبه لعام آخر. كما صادقت على تشكيل لجنة تحقيق رسمية فى واقعة تدافع أثناء حج دينى يهودى أودى بحياة 45 شخصا فى جبل ميرون «الجرمق» فى شمال البلاد، فى إبريل الماضى، بناء على اقتراح وزير الدفاع الإسرائيلى بينى جانتس، ووزير المالية أفيجدور ليبرمان.

كما عقد المجلس الحكومى الإسرائيلى المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابينيت» من أجل المصادقة على الخطط العملياتية لاحتمال استئناف الحرب مع قطاع غزة.

ونقلت القناة 13 بالتليفزيون الإسرائيلى عن مصدر أمنى قوله إنه «سيتضح هذا الأسبوع ما إذا كانت حماس قد فهمت رسائلنا التى نقلناها من خلال الهجمات على قطاع غزة». وأضاف «سنواجه جولة أخرى من التصعيد مع حماس فى غزة فى المستقبل القريب ولا مفر من ذلك».

وذكر موقع «واللا»، الإخبارى الإسرائيلى، أنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقدّر أن حركة «حماس» لن تتردّد فى إطلاق صواريخ على إسرائيل إن لم يطرأ تقدّم فى الاتصالات للتوصل إلى تهدئة، على المدى القريب.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلى، بينى جانتس، عن عزمه تقديم مشروع قرار للحكومة الجديدة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية فى قضية شراء غواصات ألمانية قبل سنوات.

وقال جانتس، فى تغريدات على حسابه بموقع تويتر، إن اللجنة التى سيتم تشكيلها ستكون لها القدرة على فحص معمق ومستقل، على عكس اللجنة الوزارية التى تم تشكيلها قبل عدة أشهر فى ظل معارضة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو لإقرار تشكيل لجنة تحقيق حكومية فيما وصفه بـ«أخطر قضية أمنية فى تاريخ إسرائيل».

وتدور الشبهات حول تورط مقربين من نتنياهو فى شبهات فساد، بما فى ذلك الحصول على عمولات عملاقة فى صفقة شراء غواصات عسكرية من شركة تيسنكروب الألمانية بلغت قيمتها حوالى مليارى دولار.

ومنذ 24 مايو 2020 يحاكم نتنياهو فى 3 قضايا فساد تتعلق بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة «يسرائيل هايوم»، الإسرائيلية، إن الحكومة الجديدة يتعين عليها أن تقرر ما إذا كانت ستقتطع أكثر من 800 مليون شيكل من أموال المقاصة المحولة إلى السلطة الفلسطينية. وهى الأموال التى تم تحويلها إلى عائلات الشهداء والأسرى من ديسمبر 2019 وخلال العام 2020.

ووفقًا للقانون، الذى وافق عليه الكنيست فى يوليو 2018، ستخصم إسرائيل كل عام من أموال الضرائب التى تحولها إلى السلطة الفلسطينية المبالغ التى دفعتها السلطة للأسرى وعائلاتهم.

وناشدت القائمة العربية المشتركة فى الكنيست الإسرائيلى، أمس، الحكومة منع 14 مسيرة تنوى منظمات يهودية يمينية تنظيمها اليوم فى الضفة الغربية، احتجاجا على «البناء الفلسطينى غير القانونى»، وفق تعبيرهم، وسط مخاوفها من تحولها إلى اشتباكات عنيفة مع الفلسطينيين.

ودعا منظمو المسيرات اليهودية رئيس الوزراء الإسرائيلى، نفتالى بينيت، وأعضاء الحكومة الجديدة، للتوضيح بأنهم لن يتخلوا عن أراضى «يهودا والسامرة»، وهى التسمية العبرية للضفة الغربية.

فى الولايات المتحدة، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى جو بايدن سيلتقى الرئيس الإسرائيلى راؤوبين ريفلين، نهاية الشهر الجارى، فى آخر جولة خارجية لريفلين قبل مغادرة منصبه فى مطلع يوليو، بعد انتخاب رئيس الوكالة اليهودية إسحاق هيرتسوج خلفًا له.

وأعلن الجيش الإسرائيلى أن رئيس أركانه أفيف كوخافى بدأ أول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة، أمس، لبحث ملفات غزة والبرنامج النووى الإيرانى وحزب الله مع رئيس هيئات الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلى.

وسيعقد رئيس الأركان الإسرائيلى، خلال زيارته اجتماعات مع رؤساء معاهد البحوث الأمريكية وصناع الرأى كجزء من جهد إعلامى دولى مكثف تم عبر قنوات مختلفة فى أعقاب انتهاء العدوان الإسرائيلى الأخير على غزة. وقد تم تأجيل هذه الزيارة 3 مرات آخرها فى أواخر إبريل.

على صعيد آخر، وقعت 680 شخصية عالمية من 75 دولة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكى جو بايدن، تدعو إلى العمل من أجل المساعدة فى إنهاء الهيمنة والقمع المؤسسى الذى تمارسه إسرائيل على الشعب الفلسطينى، وإلى حماية حقوق الإنسان الأساسية الخاصة بهم، مشيرة إلى أن الوقت قد حان للولايات المتحدة لتكسر الوضع السياسى الراهن فى الشرق الأوسط.

وجاء فى الرسالة أن أعضاء التحالف العالمى للمجتمع المدنى وقادة الأعمال والفنانين والزعماء الدينيين والسياسيين الحائزين على جائزة نوبل، الموقعين أدناه، يدعون قادة الولايات المتحدة للعمل للمساعدة فى إنهاء الهيمنة والقمع المؤسسى الإسرائيلى للشعب الفلسطينى، لأن السلام الدائم والعادل لجميع الناس، سيبقى بعيد المنال إذا بقيت السياسة الأمريكية على الوضع الراهن بدون عدالة ومساءلة.

وخاطبت الرسالة الرئيس بايدن، بالقول «إن إدارتكم ملتزمة بسياسة خارجية تتمحور حول الدفاع عن الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان. وقلتم مؤخرا إنكم تعتقدون أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق نفسه فى العيش بأمان والتمتع بتدابير متساوية من الحرية والازدهار والعدالة»، غير أن الهوة بين هذه التصريحات والحياة اليومية للفلسطينيين واسعة جدا.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - مقتل 45 شخصا في موجة حر قياسية بأمريكا وكندا موجز نيوز