#المصري اليوم -#اخبار العالم - الرئيس الأوغندى يتعهد بالتوسط فى مفاوضات موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - الرئيس الأوغندى يتعهد بالتوسط فى مفاوضات موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - الرئيس الأوغندى يتعهد بالتوسط فى مفاوضات سد النهضة موجز نيوز

الرئيس الأوغندى يتعهد بالتوسط فى مفاوضات

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وعد الرئيس الأوغندى يورى موسفينى، خلال لقائه وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدى، بالاتصال برئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، فى أقرب وقت للتباحث معه لتقريب وجهات النظر بما يمكن لمفاوضات جدية تحدث تقدمًا فى ملف الإثيوبى.

وأطلعت الصادق، الرئيس الأوغندى، على الموقف السودانى ونتائج المفاوضات الأخيرة، وسردت مراحل التفاوض منذ اتفاق إعلان المبادئ والموقف السودانى الإيجابى للوصول إلى اتفاق يفتح الطريق أمام المصالح المشتركة.

وطبقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية، فإن الوزيرة كشفت خلال اللقاء عن الخطوات التى اتخذها السودان بحثًا عن اتفاق قانونى بشأن ملء وتشغيل السد، وأن تعنت إثيوبيا ورفضها يجعلها فى خانة المعتدى الذى يستنفد الوقت لإنزال الضرر بالآخرين.

من ناحية أخرى، ثمن الرئيس الأوغندى دور السودان فى القارة ومبادراته السلمية، مؤكدًا دعم بلاده للحوار المفضى لتحقيق مكاسب لكل الأطراف، وأشار إلى أن المدخل الصحيح لمعالجة نقاط الخلاف هو الاتفاق على الرؤية الاستراتيجية لإدارة مياه النيل، معتبرًا أن ملء وتشغيل السد يتطلب النظر باعتبار إلى الجوانب البيئية، متفهمًا موقف السودان الداعى إلى مفاوضات منتجة تفضى إلى نتائج تحقق الرضا لكل الأطراف.

وخلال زيارتها لأوغندا فى إطار الجولة الإفريقية التى تقوم بها الصادق، لدى وصولها كمبالا مشاورات ثنائية مع نظيرها الأوغندى سام كوتيسا، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها فى كل المجالات، لا سيما الاقتصادية والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وبحثا عددًا من الموضوعات على رأسها ملف مياه النيل وتطورات مفاوضات والحدود بين السودان وإثيوبيا ودور الإيقاد فى استقرار المنطقة وبناء السلام.

وأكدت الوزيرة، خلال المباحثات، أن سودان ما بعد ثورة ديسمبر يتطلع إلى بناء علاقات ندية متوازنة قوامها التعاون والمصالح المشتركة، وشددت على أن الأوضاع فى المنطقة تستدعى من القادة الأفارقة مد جسور السلام ودعم الاستقرار السياسى، مشددة على أن السودان لن يدخر جهدًا فى إطار الإيقاد ويلعب دورًا قياديًا من أجل بناء سلام مستدام، وأشارت إلى أن تجربة الانتقال فى السودان والشراكة الانتقالية بين أطراف الإعلان السياسى وتوقيع اتفاق السلام فى جوبا وانخراط أطراف العملية السلمية والرغبة والاستعداد لاستكمال السلام تشكل قوة دفع للتغلب على التحديات.

وأوضحت الوزيرة أن السودان قدم كافة التنازلات فى سبيل إيجاد حل يخاطب مصالح الدول الثلاث فى ، وحول أهداف الجولة الإفريقية قالت إنها تأتى انطلاقًا من حرص السودان على إطلاع دول القارة الإفريقية على حقيقة وضع المفاوضات حول ملف ودعم مسار التوصل إلى اتفاق قانونى مُلزم حول ملء وتشغيل السد بما يحقق مصالح الدول الثلاث، وذلك قبل الشروع فى عملية الملء الثانى واتخاذ أى خطوات أحادية من الجانب الإثيوبى، فضلًا عن التأكيد على ثوابت الموقف السودانى الداعى لدعم آلية تفاوضية جادة وفعّالة بقيادة الاتحاد الإفريقى ومنح دور أساسى للخبراء وللمراقبين يسفر عنه التوصل إلى اتفاق ملزم، وأوضحت أن الجانب الإثيوبى يعمل على شراء الوقت بتعنته فى المفاوضات وفرض سياسة الأمر الواقع.

من ناحيته أعرب سام كوتيسا، وزير خارجية أوغندا، عن أمله بأن يتوصل السودان وإثيوبيا إلى حل لقضيتى والحدود بوسائل سلمية تراعى المصالح المشتركة وتخاطب المخاوف الحقيقية، مؤكدًا أن بلاده ستدعم السعى إلى حل تفاوضى وودى.

واعتبر هانئ رسلان، مستشار مركز الأهرام للدراسات لشؤون السودان وحوض النيل، إعلان الرئيس الأوغندى يورى موسيفنى الاتصال برئيس الوزراء الإثيوبى لتقريب وجهات النظر فى ملف مفاوضات خطوة مهمة.

وقال رسلان لـ«المصرى اليوم» إن أوغندا دولة مهمة ورئيسية فى حوض النيل الجنوبى، وموسيفنى من كبار القادة الأفارقة الذين لهم علاقات وطيدة داخل القارة ومع الغرب، كما أنه من القادة الذين لهم توجهات تحظى بالاهتمام والترويج داخل القارة الإفريقية. وأكد أن دخول الرئيس الأوغندى على خط الوساطة مكسب للموقفين المصرى والسودانى، وذلك بالنظر للأهمية والدلالة الرمزية لهذا الأمر، حيث يأتى ذلك العرض بالوساطة من جانب دولة مهمة فى حوض النيل ومن داخل القارة الإفريقية، حيث يقوض هذا الأمر الشعار الذى تختبئ وراءه إثيوبيا ورئيس وزرائها آبى أحمد لتضييع الوقت وهو شعار الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية.

وردا على سؤال حول دلالات بيان الخارجية السودانية الأخير للرد على الأكاذيب والادعاءات الإثيوبية، قال رسلان «إنه كانت هناك مشكلة فى السودان منذ وقت نظام البشير السابق والعام الأول فى حكومة الحرية والتغيير حتى الملء الأول لسد النهضة، وهى أنهم تعاملوا مع السد مجرد منشأة هندسية دون النظر للأبعاد السياسية والاستراتيجية لهذا الملف وأن إثيوبيا تسعى للتحكم فى المياه. وأضاف أنه عندما تم الملء الأول خرج وزير الرى السودانى ياسر عباس بتصريحات أكد فيها أن السودان فوجئ بهذه الخطوة من جانب إثيوبيا، ومعنى هذا أن الاستراتيجية التى كانت تتبعها السودانية فى هذا الملف كانت خاطئة تمامًا، وبالرغم من ذلك من أخطأوا لا يزالون هم من يديرون الملف حاليًا بنفس العقلية القديمة ومواقفهم شكلية ولا يزالون عازفين عن الدفاع عن حقوق السودان دفاعًا حقيقيًا.

واعتبر هانئ رسلان أن هناك فجوة فى الخطاب الذى يصدر عن وزير الرى السودانى ومن وراءه رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك، وبين خطاب وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدى، مؤكدًا أن موقف الخارجية السودانية قوى ويدرك كيفية التعامل مع إثيوبيا فى هذا الملف.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - إعفاءات وتعيينات في الحكومة والديوان.. الملك سلمان يصدر 10 أوامر ملكية جديدة موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الأنبا باخوم يترأس صلاة الجمعة العظيمة بكنيسة شبرا موجز نيوز