واشنطن بوست: 3 سيناريوهات وراء تراجع كورونا في أمريكا

واشنطن بوست: 3 سيناريوهات وراء تراجع كورونا في أمريكا
واشنطن بوست: 3 سيناريوهات وراء تراجع كورونا في أمريكا

[real_title] أظهرت بيانات حالات فيروس كورونا في الولايات المتحدة انخفاضاً في معدل الإصابة في الأسابيع الأخيرة، وكانت أمريكا مقياساً تتم مراقبته عن كثب لشدة الوباء، ما أدى إلى انقسام العلماء حول سبب تراجع الإصابات.

 

وبحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، يشير البعض إلى أن الوتيرة المتسارعة لحملات التطعيم ضد فيروس كورونا كانت السبب في ذلك، بينما يرى البعض الآخر أن المد الموسمي الطبيعي للفيروس هو السبب، والبعض الآخر يرى أن السبب يعود إلى إجراءات التباعد الاجتماعي

 

وبلغ المعدل اليومي المتداول للإصابات الجديدة في الولايات المتحدة أعلى مستوياته في 12 يناير الماضي، إذ سجلت الولايات المتحدة 248200 إصابة، ومنذ ذلك الحين انخفض الرقم بشكل يومي ليصل إلى 91 ألف إصابة يوم الأحد وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر.

 

زيادة الوعي

 

ويرى توم فريدن وهو مدير سابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن زيادة الوعي لدى الشعب الأمريكي هي السبب وراء انخفاض الإصابات.

 

وقال لشبكة سي إن إن الأمريكية: "لا أعتقد أن للقاح تأثيراً كبيراً على معدل الإصابات، بل الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي والالتزام بارتداء الأقنعة وعدم السفر وعدم الاختلاط بالآخرين هو السبب". كما أشار فريدن إلى أن الأرقام في البلاد لا تزال أعلى مما كانت عليه خلال الربيع والصيف.

 

وقالت روتشيل والينسكي مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن السلوك سيكون أمراً حاسماً لتجنب ارتفاع آخر في الإصابات وأنه من السابق لأوانه أن تلغي أمريكا إلزامية ارتداء القناع، وعلى الرغم من انخفاض الحالات ترى والينسكي أن الحالات لا تزال أكثر من ضعفين ونصف مقارنة بالصيف.

 

اللقاحات وموسمية الفيروس

 

ومن ناحية أخرى يرى الباحثون في معهد المقاييس الصحية والتقييم بجامعة واشنطن، أن تراجع الحالات يعود إلى اللقاحات وموسمية الفيروس إذ يقول العلماء إن الطقس البارد يسمح للفيروس بالانتشار بشكل أسرع.

 

وفي أحدث تقرير للمعهد كتب المؤلفون أن الحالات انخفضت بشكل حاد، حيث انخفضت بنسبة 50% تقريباً منذ أوائل يناير.

 

وأشار التقرير إلى أن هناك عاملين يؤديان إلى هذا الانخفاض، الأول هو استمرار زيادة التطعيم، والسبب الثاني تراجع موسمية الفيروس ما سيسهم في تقليل احتمالية الانتشار من الآن حتى أغسطس.

 

وتنبأ الباحثون بحدوث حوالي 152 ألف حالة وفاة إضافية بكوفيد-19 بحلول أوائل يونيو، كما توقع أن تؤدي حملات اللقاح إلى إنقاذ 114 ألف شخص.

 

وفي الأسبوع الماضي قدمت الولايات المتحدة 1.62 مليون جرعة لقاح يومياً، أي أعلى من هدف الرئيس جو بايدن المتمثل بإعطاء 1.5 مليون جرعة يومياً.

 

وتلقى ما يقارب 40 مليون شخص جرعتهم الأولى على الأقل من لقاح فيروس كورونا، أي حوالي 12% من سكان الولايات المتحدة.

 

ويقول الخبراء إن 70% إلى 90% من الناس يحتاجون إلى مناعة إما من خلال التطعيم أو من خلال العدوى للقضاء على الوباء.

 

واتفق بعض كبار علماء الأوبئة مع فريدن، قائلين إنه لا يتم تطعيم عدد كافٍ من الأشخاص لإحداث مثل هذا التأثير الكبير في معدلات الإصابة.

 

 

تراجع نسبة الفحوصات

 

وكان التفسير الآخر فيما يخص تراجع الإصابات بعيداً كل البعد عن التفسيرات الأخرى، حيث قالت إليانور موراي، وهي أستاذة علم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن، إن التركيز المتزايد على توزيع اللقاحات وإداراته أدى إلى تراجع نسبة الفحوصات

 

وأضافت أنها تخشى من أن العديد من الإصابات لا يتم الكشف عنها وتشخصيها بسبب تراجع نسبة الفحوصات اليومية.

 

ولاحظ مشروع متتبع كوفيد الذي يقوم بجمع بيانات عن اختبار فيروس كورونا، انخفاضاً ثابتاً في الاختبارات، إذ انخفض معدل الفحوصات من أكثر من 2 مليون فحص يومي في منتصف يناير إلى حوالي 1.6 مليون فحص يومي في الشهر التالي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - في أول ظهور منذ تنصيب بايدن.. ترامب ينفي الانشقاق عن الحزب الجمهوري موجز نيوز