هل ينجح «» في انتزاع تنازل إيجابي من «نتنياهو» لصالح القضية الفلسطينية؟

هل ينجح «» في انتزاع تنازل إيجابي من «نتنياهو» لصالح القضية الفلسطينية؟
هل ينجح «السيسي» في انتزاع تنازل إيجابي من «نتنياهو» لصالح القضية الفلسطينية؟

[real_title] في الوقت الذي يرغب فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في زيارة مصر، يشترط الرئيس عبد الفتاح مقابل ذلك قيامه بتقديم تنازل إيجابي فيما يخص القضية الفلسطينية، كأن يؤكد على الالتزام بحل الدولتين، بحسب ما صرحت به مصادر إسرائيلية لموقع أكسيوس.

 

وقالت المصادر إن هذه الخطوة تأتي كمحاولة من جانب مصر للتأكيد على أهميتها كحليف دبلوماسي للولايات المتحدة في المنطقة، مضيفة أنه كان من المقرر أن يزور نتنياهو مصر قبل شهر، إلا أن مصر فضلت تأجيلها بعد الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة في (إسرائيل).

 

كان الرئيس اجتمع لأول مرة علنا مع نتنياهو في نيويورك عام 2017، وذلك ضمن جهود مصر للتوسط من أجل التوصل لاتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.

 

إلا أن نتنياهو لا يؤيد الإدلاء بمثل هذا التصريح العلني قبل انتخابات الكنيست في 23 مارس المقبل، والتي سيعتمد فيها بشكل كبير على أنصاره من حزب اليمين لإحراز فوز بالأغلبية.

 

وقالت المصادر الإسرائيلية إنه تم تعليق الزيارة في الوقت الراهن، بينما تعمل وتل أبيب حاليا على الوصول إلى حل وسط.

 

من جانبه، قال موقع "والا" العبري، إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يريد زيارة مصر قبل الانتخابات، لكن الرئيس المصري وضع له شرطا بأن يقدم بادرة حسن نية تجاه القضية الفلسطينية.

 

وتبحث وحكومة ، زيارة نتنياهو المحتملة لمصر منذ عدة أشهر. وكانت آخر مرة زار فيها نتنياهو مصر رسميا وعلنيا قبل عقد من الزمان، عندما كان الرئيس حسني لا يزال في السلطة.

 

وقال مصدران إسرائيليان معنيان بالأمر إن زيارة نتنياهو لمصر كادت أن تتم قبل نحو شهر، لكن مصر لديها أفكار أخرى بعد الانتخابات المبكرة في إسرائيل. وقد تم تأجيل الزيارة، وعندما استؤنفت المحادثات حول هذه القضية، طلب المصريون من نتنياهو أن يبدي بادرة حسن نية بشأن القضية الفلسطينية في سياق الزيارة.

 

وقالت مصادر إسرائيلية إن من بين الأفكار التي توصل إليها المصريون أن يدلي نتنياهو ببيان قبل أو أثناء زيارته لمصر، يلتزم بموجبه بحل الدولتين أو القيام ببعض الخطوات على الأرض. وبحسب المصادر فقد اعترض نتنياهو على الإدلاء بمثل هذا التصريح أو اتخاذ أي خطوة بشأن القضية الفلسطينية عشية الانتخابات.

 

كان الرئيس المصري عبد الفتاح ربط سابقا، بين تطوير علاقات بلاده مع إسرائيل لتصبح “أكثر دفئا” وإيجاد حل للقضية الفلسطينية وقال إن مصر مستعدة للمساهمة في الجهود الرامية لإيجاد حل للصراع.

 

وتشير تصريحات إلى أن القضية الفلسطينية عادت مرة أخرى إلى دائرة اهتمام السلطات المصرية التي انشغلت على مدى السنوات الماضية بالتعامل مع العديد من الأزمات والاضطرابات الداخلية عقب الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد عام 2011. حسب وكالة رويترز.

 

كما تزامنت تصريحاته مع إعلان فرنسا تأجيل مؤتمر دولي كان مقررا نهاية هذا الشهر في باريس بهدف إحياء محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل بعد أن انهارت عام 2014.

 

وقال “ممكن حد يقول إن السلام (مع إسرائيل) مش دافئ لكنني أقول ... إنه سيتحقق سلام أكثر دفئا لو قدرنا نحل المسألة الخاصة بأشقائنا الفلسطينيين.. لو قدرنا نحل المسألة ونعطي أملا للفلسطينيين في إقامة دولة وتكون هناك ضمانات لكلا الدولتين.”

 

ومصر هي أول دولة عربية تبرم اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979.

 

وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على هامش افتتاح مشروعات خاصة بالكهرباء “لو قدرنا نعمل هذا الأمر سنعبر مرحلة صعبة جدا. هذه المرحلة مكتوبة في التاريخ بأسلوب قاس ومؤلم .. سنقضي على إحباط ويأس حقيقي.”

 

وعرض الرئيس المصري لعب دور للتوصل لحل للقضية وهو ما يعكس فيما يبدو رغبة مصر في استعادة دورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط بعد سنوات من الانشغال بقضاياها الداخلية.

 

وقال “هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهود أمريكية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية. ونحن في مصر مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة.”

 

وتابع “لو قدرنا كلنا نحقق كلنا مع بعض حل هذه المسألة وإيجاد أمل للفلسطينيين وأمان للإسرائيليين ستكتب صفحة أخرى جديدة يمكن تزيد عما تم إنجازه من معاهدة السلام (بين مصر وإسرائيل).”

 

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد طرد نائبة من مجلس النواب الأمريكي.. «نظريات ترامب التآمرية» عرض مستمر
التالى فيديو| ذا صن: بوتين مرعوب من مصير القذافي