فيديو| كيف تناول الإعلام الغربي حصار الكونجرس؟

[real_title] تباينت وجهات نظر وسائل الإعلام الغربي تجاه أحداث اقتحام مناصرين لترامب الكونجرس ومحاصرته الأربعاء الماضي بتحريض من الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

 

وقالت الباحثة شانون سميث بموقع كونفرسيشن الأسترالي إن احتجاجات الكونجرس التي أججها ترامب تمثل جزءا من تاريخ طويل حرضت فيه كلمات السياسيين هؤلاء المؤمنين بهيمنة الجنس الأبيض على القيام  باحتجاجات عنيفة.


وضربت الكاتبة أمثلة تاريخية عديدة على هذا التحريض.

 

ففي مرحلة ما بعد الحرب الأهلية الأمريكية في القرن التاسع العشر، دأبت قيادات بالبيت الأبيض والولايات الأمريكية الجنوبية بتشجيع مستتر للعنف  ضد الناخبين الصوت عن طريق مليشيات تابعة للدولة وجماعة عنصرية متطرفة مثل "كو كلوكس كلان"( كيه كيه كيه).

 

وجرى تنفيذ ذلك على نحو يبرئ ساحة تك القيادات من الضلوع في أي جرائم.

 

وكانت تلك المجموعات العنصرية ترغب في العودة إلى نظام العبودية واحتكار الجنس الأبيض حكم الولايات المتحدة.

 

ودأبت هذه المنظمات على استهداف الانتخابات واللجوء للعنف إذا اقتضت الضرورة.

 

وفي عام 1867، أظهرت تحقيقات فيدرالية أجرتها ولاية كنتاكي العلاقة الوطيدة بين رجال السلطة والثروة بجماعات مسلحة.

 

وتطرقت شانون سيمث إلى أن جماعات عنصرية بيضاء مثل "براود بويز" شاركت في الاحتجاجات.


السوشيال ميديا 

 

الكاتب  الأسترالي تيموثي جراهام أورد مقالا بموقع كونفرسيشن بعنوان "شركات السوشيال ميديا العملاقة واجهت أكاذيب ترامب أخيرًا ولكن لماذا انتظرت حتى حدث شغب في الكونجرس".

 

وقررت شركة تويتر إيقاف حساب ترامب بشكل دائم في أعقاب فوضى الكونجرس التي أجهها ترامب.

 

وبررت تويتر القرار بأن هناك مخاطر من التحريض المتزايد على العنف من خلال حساب ترامب الذي يبلغ عدد متابعيه 88.7 مليون.


 

وحذف موقع تويتر مقطع فيديو لترامب أشاد خلاله بالمحتجين وأعلن عن إعجابه بتخريبهم جلسة الكونجرس للتصديق على نتيجة المجمع الانتخابي التي فاز بها منافسه الديمقراطي جو بايدن لكنه طالبهم في نفس الوقت بالعودة إلى منازلهم.

 

وفي وقت سابق، قرر القائمون على موقعي فيسبوك وإنستجرام حظر حسابي ترامب اللذين تجذبان 32.2 مليون متابع و24.5 مليون متابع على التوالي لمدة أسبوعين على الأقل.

 

ووصف المقال سلوكيات منصات الوسائل الاجتماعي على مدار الأعوام الماضية بعديمة المسؤولية لأنها سمحت منذ البداية بالتحريض على العنف الذي كان اشتعاله قرارًا متوقعا.

 

اليسار في مواجهة اليمين

 

من جانبها، أشارت الكاتبة دانييل كيلجو في مقال بموقع كونفرسيشن إلى التباين في تعامل  وسائل الإعلام اليسارية واليمينية تجاه حصار الكونجرس.

 

وجردت الكثير من التغطية الإعلامية اليسارية  من أوصاف "احتجاجات" أو "مظاهرات"في وصفتها لما حدث لكنها استخدمت أوصاف "حصار" أو "تمرد" تنفذه  مجموعة من الغوغاء.

 

Rioters clash with police trying to enter Capitol building through the front doors.

 

ووصفت شبكة سي إن إن الأمريكية الأحداث بـ "الإرهاب" وهو المصطلح الذي كان يستخدم في وصف الإسلاميين أو الأشخاص الملونين وليس "العنصريين المؤمنين بهيمنة الجنس الأبيض".

 

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قالت في افتتاحيتها بتاريخ  6 يناير: "حرض دونالد ترامب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته وأنصاره الجمهوريون في الكونجرس على القيام بهجمات عنيفة ضد التي يتولون زمامها".

 

وخلال تجمع حاشد صباح الاربعاء حث ترامب انصاره على التوجه نحو الكونجرس قائلا إنه لن يستسلم أبدا مطالبا إياهم بضرورة إظهار "الكبرياء والجرأة اللازمين لاسترجاع وطننا" على حد قوله.

 

السيناتور الجمهوري ميت رومني وصف ما حدث بتمرد حرض عليه الرئيس المنتهية ولايته.


 

وطالبت الكاتبة الإعلام  بإحداث موازنة بين أفعال المحتجين وعرض مظالمهم التي دفعتهم للخروج من الأصل.

 

لكن ذلك الأمر لا يتحقق عادة عندما تتفجر وتحدث مواجهات مع الشرطة.

 

 

وأشارت الكاتبة لى  اللقطات والصور التي حرصت وسائل الإعلام على نقلتها وتداولتها منصات التواصل الاجتماعي مثل صورة رجل اقتحم الكونجرس وجلس على كرسي رئيسة نانسي بيلوسي وفيديو مطاردة المحتجين لشرطي داخل أروقة الكونجرس.

 

كما ركزت التغطية الإعلامية على سلوكيات الشرطة في التعامل لكنها بدت أكثر اهتماما بنقص عناصر التأمين.

 

ولم تستعمل الشرطة مثلا معدات مكافحة الشغب كالهراوات وغيرها أثناء اقتحام المحتجين الكونجرس ولم تستخدم دبابات أو أسلحة واسعة العيار.

 

ولاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن تعامل الشرطة كان سيختلف إذا كانت الاحتجاجات تدعو لمكافحة عنصرية السود.

 

صحيفة يو إس توداي عقدت تلك المقارنة بين تعامل السلطات مع احتجاجات السود والبيض.

 

وسارت فوكس نيوز اليمينية في مسار مشابه لمعظم القنوات الإخبارية الأخرى حتى المساء حينما قام برنامج "تاكر كارلسون تونايت" بتحويل السرد.

 

وطالب كارلسون بالأخذ في الاعتبار لماذا خرجت امرأة مثل أشلي بابيت للاحتجاج.

 

وأصيبت بابيت برصاصة من الشرطة أثناء اقتحام الكونجرس ولقيت حتفها


 

وأضاف كارلسون: "بابيت لا تشبه هؤلاء الأطفال الغاضبين الذين دمروا مدننا في الشهور الأخيرة" وهو التعليق الذي وصفه الكثيرون بالمتطرف وغير الملائم لكنه يمثل تذكيرا بنظرة وسائل الإعلام اليمينية تجاه الاحتجاجات.
 

وبعد مرور 24 ساعة من حصار الكونجرس، خلت الصفحة الرئيسية لموقع شبكة "وان أمريكا نيوز" اليمينية من أي صور للاحتجاجات.

 

 

وفي ذات السياق، أوردت الصفحة الرئيسية لموقع بريتبارت نيوز اليميني صورة لمؤسس فيسبوك مارك زوكربرج  في سياق تقرير يظهر الحظر الذي فرضه موقع التواصل الاجتماعي على ترامب بعد الأحداث.

 

ولم يكتف الإعلام اليميني بتشويه حقائق هذا التمرد لكنه قوض ومحا تأثير هذه الممارسات غير الديمقراطية وفقا للكاتبة.

 

 

واستطرد المقال:  "من خلال التركيز على التخريب وتجاهل جوهر وأجندة وأهداف الاحتجاجات، تساهم التغطية الإعلامية في "التسلسل الهرمي للكفاح الاجتماعي" الذي ترتفع فيه أصوات بعض المنظمات الحقوقية على الأخرى".

 

 

رابط النص الأصلي

 

رابط النص الأصلي

 

رابط النص الأصلي 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - إدانة عربية لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرات مفخخة باتجاه السعودية موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - انخفاض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 2500 جندي موجز نيوز