#المصري اليوم -#اخبار العالم - أبي أحمد.. من الإصلاح لترسيخ الديكتاتورية في إثيوبيا موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - أبي أحمد.. من الإصلاح لترسيخ الديكتاتورية في إثيوبيا موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - أبي أحمد.. من الإصلاح لترسيخ الديكتاتورية في إثيوبيا موجز نيوز

أبي أحمد.. من الإصلاح لترسيخ الديكتاتورية في إثيوبيا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نشرت صحيفة «ذا ناشونال إنترست» تقريرا تناول تجربة التحول الديمقراطي الأثيوبي، منذ التسعينات وحتى الأن،.وتناول التقرير تجربة رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد مشيرة أنه مثل كثير من الزعماء يأتي في عباءه الإصلاح لكن سرعان ما يدمن السلطة.

وتناول التقرير رحلة أديس أبابا في بداية التسعينات مع سقوط الاتحاد السوفيتي وتبني عدد من الدول للنظم الديمقراطية، بعد فرار الحاكم الماركسي، «منغستو هيلا مريام»، زيمبابوي في المنفى عام 1991. وتولي «ملس زيناوي» زمام القيادة كزعيم انتقالي وتبني نظام الفيدرالية العرقية من أجل إنهاء عقود من الصراع العرقي الذي عانت منه إثيوبيا.

في مايو 1995، أجرت إثيوبيا أول انتخابات متعددة الأحزاب. قاطعت بعض أحزاب المعارضة الانتخابات التي اعتبرها كثير من المراقبين عادلة رغم ذلك على الرغم من استغلال السلطات الحاكمة لموارد الدولة.

وأشار التقرير أن استمرت مضايقات للمعارضين، ومع ذلك، أدى اندلاع الحرب مع إريتريا في عام 1998 إلى إعاقة التحول الديمقراطي. بينما كان دستور عام 1995 تقدميًا، إلا أن واقع تنفيذه لم يكن كذلك في كثير من الأحيان.

وأشار التقرير أنه في عام 2010، على خلفية تراجع الديمقراطية عالميا صنفت منظمة «فريدوم هاوس» إثيوبيا كدولة غير ديمقراطية.

لافتأً أنه «كان مسار إثيوبيا أيضًا سلبيًا لعدد من السنوات، حيث قام رئيس الوزراء ميليس زيناوي باضطهاد المعارضة السياسية»

في عام 2018، أدرجت إثيوبيا في قائمة فنزويلا وتركيا واليمن باعتبارها من بين أكثر حالات الانحدار حدة في الحرية على مدار العقد الماضي.

وأضاف التقرير أنه مع صعود أبي أحمد إلى منصب رئاسة الوزراء الإثيوبي في عام 2018، خلف تفاؤل في الساحة الدولية حول مستقبل النظام الأثيوبي، خاصة أنه أتى بعد تنحي هيليماريام ديسالين كأول زعيم في تاريخ إثيوبيا يتنحى طواعية.

وفي عمر 41 مثل «آبي» تغيير الأجيال، كما اشتهر أنه مصلح، وسعى إلى إنهاء المواجهة المستمرة منذ عقود مع إريتريا، وهي مبادرة جعلته يفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2019 تقديراً لجهوده لتحقيق السلام والتعاون الدولي، ولا سيما جهوده الحاسمة مبادرة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة .

ولفت التقرير أن آبي أحمد أحرج اللجنة النرويجية، المسئولة عن منح جائزة نوبل، بعد أن شن هجومه في نوفمبر الماضي على إقليم تيجراي، مضيفاً أن رئيس الوزراء الأثيوبي سعى إلى إضفاء الطابع المركزي على إثيوبيا وعكس الحكم الذاتي الذي تتمتع به مناطق إثيوبيا المتنوعة إثنيًا والمنصوص عليه في دستور عام 1995.

عبر اشتراكه مع أعداء أثيوبيا السابقين وحلفاؤه الحاليين من اريتريا لشن هجوم مشترك على الإقليم الواقع في شمال غربي أثيوبيا.

ولفت التقرير أن سبب الخلافات بين المركزية في أثيوبيا وحكومة إقليم تيجراي حول حول جهوده الأحادية الجانب لتوسيع ولايته.

وذكر أنه في يونيو 2020، أعلن أحمد عن تأجيل الانتخابات. وبينما أعتبر مؤيدوه أنها خطوة هامة لمنع تفشي فيروس كورونا، حذر المعارضون من أن تأجيل الانتخابات فتح الباب لإعادة توطيد الديكتاتورية.

وتابع أنه في تيجراي، لم تعترف الإقليمية بتمديد ولاية أحمد ومضت قدما في انتخاباتها الخاصة التي اعتبرها أحمد «غير قانونية». ردت سلطات تيجراي بالقول إن إدانة أحمد كانت بلا معنى لأن ولايته انتهت في أكتوبر 2020.

الأمر الذي دفع المركزية الأثيوبية لشن هجوم على إقليم تيجراي، في نوفمبر.

وأشار التقرير إلى أن المعركة كانت «وحشية»، لافتأً إلى أن القوات الإثيوبية قطعت الاتصالات مع العاصمة الإقليمية ميكيلي، بينما كانت القوات الإثيوبية تسير في طريقها إلى المدينة وتفيد التقارير بإخضاعها لقصف مدفعي.

ولفت التقرير إلى أن مسئولين أثيوبيين اعترفوا بإنضمام القوات الإريترية في القتال، وهي حقيقة يعترف بها مجتمع المخابرات الأمريكية الآن.

مشيراً إلى أنه توجد روايات شهود العيان تفيد بقيام القوات الإثيوبية الإريترية باعدام المدنيين ونهب الممتلكات.

لكن التقرير يحذر من أن فوز أحمد السابق بنوبل جعله يرتدي عباءة صانع السلام.

ومن المزمع عقد انتخابات البرلمان في أثيوبيا في 5 يونيو 2021، لكن التقرير حذر من إمكانية إقصاء منافسي «أحمد» المحتملين، الذي يصادف أن اثنين منهم من عرقية التيجراي.

واختتم التقرير أن كل من أبي أحمد مثل العديد من الزعماء الذين وصفوا أنفسهم بـ«الإصلاحيين»، لكنهم أصبحوا مدمني سلطة.

الوضع في مصر

اصابات

146,809

تعافي

116,775

وفيات

8,029

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بدعم تايوان.. بايدن يؤجج الصراع الأمريكي مع الصين
التالى اتحاد عمالي أمريكي: ترامب إهانة لكل عضو نقابي وهو خطر قائم