#المصري اليوم -#اخبار العالم - سيناريوهات المساءلة.. هل نرى «ترامب» داخل القفص؟ موجز نيوز

سيناريوهات المساءلة.. هل نرى «ترامب» داخل القفص؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تتصاعد المطالب من ساسة ومحامين أمريكيين بضرورة محاسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والإطاحة به من السلطة ومحاكمته، بعد شهدتها البلاد الأسبوع الحالي.

واقتحم أنصار ترامب لمقر الكونجرس «الكابيتول هيل»، في 6 يناير الحالي، وعطلوا العمل أثناء انعقاده للتصديق على نتائج الانتخابات، لكن هذا الاقتحام سبقه دعوة لترامب أمام حشود مؤيدة له للذهاب للكونجرس الأمريكي، احتجاجا على تزوير الانتخابات، بحد زعم ترامب.

وعقب الأحداث، دافع ترامب عن المقتحمين قائلاً على تويتر: «هذه هي الأشياء والأحداث التي تحدث عندما يتم سرقة فوز ساحق مقدس في الانتخابات بشكل غير رسمي ووحشي من الوطنيين العظام الذين عوملوا معاملة سيئة وغير عادلة لفترة طويلة».

في نهاية التغريدة، دعا ترامب مثيري الشغب إلى «العودة إلى ديارهم بالحب والسلام». وقال: «تذكروا هذا اليوم للأبد»، سرعان ما حذف الموقع التغريدة.

وطالب العديد من المسئولين الأمريكيين بضرورة محاسبة ترامب، وعزله، فيما ذهب آخرون إلى أنه لابد من محاكمته، ويسعى عدد من المشرعين الديمقراطيين في الأمريكي إلى تفعيل إجراءات عزل ترامب رغم بقاء أقل من أسبوعين على مدته في السلطة، بسبب سلوكه ليلة الاربعاء.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن رئيسة نانسي بيلوسي أبلغت نوابا ديمقراطيين بأنها تفضل تفعيل التعديل الـ 25 في الدستور الأمريكي، المرتبط بعزل الرئيس.

يوضح دستور الولايات المتحدة كيف يمكن عزل رئيس من منصبه بسبب «الجرائم الجسيمة» من قبل الكونجرس باستخدام عملية الإقالة «Impeachment»، بشرط موافقة والحصول على موافقة ثلثي الأعضاء مجلس الشيوخ.

وأفلت «ترامب» من محاولة عزله في فبراير الماضي، بعد فشل الحصول على الموافقة المطلوبة في مجلس الشيوخ.

لكن الدستور لم يذكر شئ بشأن محاكمة الرئيس جنائياً كما لم تتناول المحكمة العليا الأمريكية هذه المسألة بشكل مباشر، خاصة أنه لم يتم محاكمة أي رئيس أمريكي من قبل.

الحالة القريبة يمكن أن نراها مع الرئيس الأسبق «ريتشارد نيكسون» بعد أن خرج من السلطة بسبب الـ«ووترجيت»، بشأن التجسس على منافسه في الانتخابات، لكن لم تتم محاكمته بل أصدر خلفه جيرالد فورد عفوا عنه.

مراقب وزارة العدل السابق مايكل برومويتش طالب على تويتر بمحاكمة ترامب قائلا: إن «الإقالة والمحاكمة الجنائية ليسا متعارضين»، مضيفاً أن هناك «أكثر من دليل كافٍ لمقاضاة ترامب بتهمة الخيانة والفتنة والتحريض».

قضايا أخرى تنتظر ترامب

وبجانب التحريض على اقتحام الكونجرس، والسعي لتزوير الانتخابات، يواجه ترامب العديد من الدعاوى القضائية الأخرى، ورغم إدعاء ترامب أن الانتخابات زورت، لكن يبدو أن العكس هو الصحيح مع ظهور تسريب صوتي لترامب مع يطلب فيها من سكرتير ولاية جورجيا «براد رافينسبيرجر»إيجاد أصوات لقلب نتيجة الانتخابات، مما قد يعرضه للمساءلة للتدخل في الانتخابات.

وفي تقرير سابق لموقع «ذا نيويوركر» قبل الانتخابات، ذكر أن الرئيس الأمريكي لن يتحمل الخسارة مشيراً إلى أن ترامب يواجه 4 آلاف الدعوى القضائية، و26 أتهام بسوء السلوك الجنسي.

ومنذ تولي ترامب الرئاسة تلاحقه التحقيقات القضائية، أبرزها كان تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر عن التدخل الروسي في انتخابات الامريكية عام 2016، والصلات بين شركاء «ترامب» والمسؤولين الروس، وإعاقة محتملة للعدالة من قبل ترامب وشركائه، التحقيق الذي أغلق في مارس 2019.

روبرت مولر - صورة أرشيفية

كما أنه من المتوقع أن تلاحقه قضايا بشأن الاحتيال الضريبي بعد أن كشفت صحيفة النيويورك تايمز في تقرير سابق لها أن الرئيس الأمريكي دفع 750 دولار فقط للضرائب، وصرح المدعي العام لمقاطعة مانهاتن في ولاية نيويورك أنه قد يفتح تحقيق في ذلك.

الإدانة تعني إنتهاء مستقبل ترامب السياسي

«كريستوفر دن» المدير القانوني لمكتب نيويورك لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي، في مقال له بصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»، قال إن القانون الجنائي الأمريكي الحالي بنص بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات لكل من «يحرض أو يقدم المساعدة لتمرد ضد سلطة الولايات المتحدة أو قوانينها»

اقتحام مبنى الكونجرس من أنصار ترامب

وأشار إلى أن ذلك ينطبق على مؤيدي ترامب الذين اقتحموا الكونجرس، كما أن ترامب، يخضع للملاحقة القضائية، نظرًا لأن القانون لم يستثني أي شخص «يحرض» على التمرد، كما أن ترامب ظهر وهو يحرض مناصريه على التوجه نحو مقر الكونجرس، اللافت في الأمر وما ذكره «دن» أن المدان بموجب هذه الجريمة «لن يكون قادرًا على تولي أي منصب في ظل الولايات المتحدة»، مما سيمنع ترامب من محاولة الترشح للرئاسة مرة أخرى في عام 2024.

لكن هل من مخرج؟، وبموجب الدستور الأمريكي يحق للرئيس الأمريكي، إصدار «عفو» عن الجرائم الفيدرالية، تسقط العقوبة أو تخففها، الأمر الذي يخيف الكثيرين من إمكانية أن يصدر ترامب عفو عن مقتحمي الكونجرس قبل مغادرته للسلطة، ليفلتوا من العقاب.

العفو الذاتي هل يعد مخرج؟

صحيفة «نيويورك تايمز» ذهب لأبعد من ذلك بعد أن أفادت، أن الرئيس «ترامب» يفكر في أًصدار عفوا ذاتياً عن نفسه، كذلك أن يصدر عفو وقائي لأفراد عائلته، من ابناؤه الثلاث، وكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، المحامي الشخصي للرئيس رودولف جيولياني، لمخاوفه من أن وزارة العدل في بايدن قد تحقق معهم جميعًا.

وفي تصريحات لبايدن في حملته الأنتخابية قال أنه لن يعيق فرق التحقيق من عملها بشأن الاتهامات الموجه ترامب بشأن تلقي مساعدات روسية.

وذكرت شبكة «إن .بي.آر» إن العفو الاستباقي من صلاحيات الرئيس أن يصدره عن أي شخص، حتى في حالة عدم توجيه اتهامات له.

فكرة إصدار ترامب لعفو عن نفسه فكرة قديمة جديدة حيث سبق وأن طرحها الرئيس الأمريكي علناً في إحدى تغريداته، عام 2018، حين خضعت علاقات حملته الانتخابية مع روسيا للتدقيق وكان المحققون يفحصون ما إذا كان قد عرقل العدالة، قائلا «ولكن لماذا أفعل ذلك عندما لم أفعل شيئًا خاطئًا؟».

ولم يصدر أي رئيس عفواً عن نفسه، الامر الذي سيخلق سابقة قانونية من نوعها ويبين الرئيس أنه فوق القانون، كان الرئيس الوحيد الذي حصل على عفو هو «ريتشارد نيكسون»، لكنه لم يصدره عن نفسه بل أصدره خلفه ونائبه السابق، «جيرالد فورد»، عن جميع الجرائم التي ارتكبها في منصبه، وذلك بعد استقالة نيكسون بسبب «ووترجيت».

ريتشارد نيكسون - صورة أرشيفية

وأشارت«نيويورك تايمز» إلى أن وزارة العدل الأمريكية رأت في رأي قصير لها في أغسطس 1974، قبل أربعة أيام فقط من استقالة نيكسون، يبدو أن الرؤساء لا يمكنهم العفو عن أنفسهم«بموجب القاعدة الأساسية التي تنص على أنه لا يجوز لأحد أن يكون حاكم في قضيته».

واختتمت الصحيفة تقريرها بشكوكها عن مدى احترام المحاكم لعفو ترامب عن نفسه حل مثل أمامها في قضايا تتعلق بجرائمه.

إذا أصدر ترامب عفواً عن نفسه سيكون وقع في«فخ»

صحيفة «الواشنطن بوست»، إن فكرة العفو الذاتي تعد إعلانًا من ترامب أنه فوق القانون، وهذا يخلق تحديًا مباشرًا للسلطة وشرعية وزارة العدل، ويجعل الرئيس، كمتهم محتمل في المستقبل.

ولفتت الصحيفة أن أغلب علماء القانون الأمريكيين، يرون أن العفو الذاتي لا يعد صالحاً، وفي حالة قدوم ترامب على اتخاذ تلك الخطوة ستشجع الكونجرس على سد تلك الثغرة الدستورية.

وأشارت الصحيفة أنه حتى الأن ترامب يتمتع بحماية من الملاحقة القضائية بسبب مذكرة وزارة العدل لعام 1973 التي تحظر اتهام رئيس في منصبه، ولكن تقرير «مولر»، أفاد أن الإدارة المستقبلية يمكنها المضي قدمًا في المقاضاة، وتستند المذكرة إلى قرار مفاده أن التهمة الجنائية من شأنها أن تثقل كاهل الرئيس بشكل غير عادل وتعيقه عن أداء مهامه. بطبيعة الحال، لم تعد هذه المخاوف بارزة بعد أن يترك الرئيس منصبه.

جيمس كومي: لا يمكن محاسبة الرئيس مهما كانت الأدلة

لكن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية السابق جيمس كومي له رأي أخر إذ يقول: «بغض النظر عن مقدار الأدلة التي تم جمعها ضده» لا ينبغي محاكمة ترامب فيدراليًا بمجرد مغادرته البيت الأبيض.

جيمس كومى - صورة أرشيفية

وذكر «كومي» ذلك في كتابه الجديد، أنه لا ينبغي للمدعي العام الأمريكي المقبل، تحت رئاسة جو بايدن، «متابعة تحقيق جنائي مع ترامب»، «بغض النظر عن أدلة التحقيق الخاص بروبرت مولر»، أو «الأدلة على أحتيال ترامب المالي، أو قصصه مع النجمات الإباحية».

وأضاف كومي: «على الرغم من أن هذه القضايا قد تكون صالحة»، فإن «مهمة المدعي العام القادم يجب أن تعزز ثقة الشعب الأمريكي».

الرأي الذي شكل مفاجاة خاصة أن كومي أطيح به من قبل ترامب في مايو 2017، وهو الإجراء الذي دفع مولر إلى تعيينه للتحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات والصلات بين الرئيس وموسكو.

محاسبة القادة السابقين تؤتي ثمارها- إذا تم ذلك بالطريقة الصحيحة

هكذا عنونت مجلة فورين بوليسي، في حوارها مع «بابلو دي جريف»، المقرر السابق بالأمم المتحدة، الذي قال إن محاسبة الزعماء تؤتى ثمارها، إذا لم تكن لغرض تصفية حسابات سياسية.

وأشار أن الملاحقات القضائية للزعماء، تكون لها تأثير كبير على احترام القانون والحقوق فيما بعد، مشيراً أن الدول التي فشلت في القيام بأي شيء لمحاكمة القادة السابقين الذين انتهكوا القانون لا تزال تعاني من الإفلات من العقاب وعدم احترام سيادة القانون.

الوضع في مصر

اصابات

146,809

تعافي

116,775

وفيات

8,029

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد رفض ترامب حضور حفل تنصيب الرئيس الأمريكي.. كيف علق بايدن؟
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الألمانى «هوزينفيلد».. احتل بولندا فكرَّمه البولنديون واليهود وقتله السوفييت «وللحرب العالمية أسرارها» (10) موجز نيوز