فايننشال تايمز: المصالحة الخليجية لن تكون كاملة

فايننشال تايمز: المصالحة الخليجية لن تكون كاملة
فايننشال تايمز: المصالحة الخليجية لن تكون كاملة

[real_title] توقعت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن تكون المصالحة الخليجية التي تحدثت بعض الدول عنها مؤخرًا، لتحسين العلاقات فقط، وليس مصالحة كاملة.

 

والتزمت السعودية وحلفاؤها وقطر بمفاوضات لحل النزاع المحتدم منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما يشير إلى تحول في الأزمة التي قسمت منطقة الخليج.

 

وقالت الكويت، التي قادت أيامًا من جهود الوساطة مع الولايات المتحدة، الجمعة إن الخصوم "أكدوا التزامهم" بالتوصل إلى اتفاق نهائي والحفاظ على "التضامن الخليجي".

 

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر روابط النقل والدبلوماسية مع قطر منتصف 2017، متهمة جارتها بدعم الجماعات الإرهاب والتقرب من إيران.

 

وقال شخص مطلع على المحادثات، إن هذه هي المرة الأولى التي توافق فيها الدول العربية الخمس المعنية بالنزاع على مفاوضات لإنهاء الأزمة.

 

وذكر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري إن البيان الكويتي "خطوة ضرورية" نحو حل الخلاف.

 

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، أنه تم إحراز "تقدم كبير" في الأيام القليلة الماضية، ونأمل أن يؤدي هذا التقدم إلى اتفاق نهائي.

 

ونفت قطر المزاعم الموجهة لها، ورفضت جميع الأطراف تقديم تنازلات وقاومت ضغوطا من جانب واشنطن لحل الأزمة، لكن في الأسابيع الأخيرة، كثف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جهود الرياض لإصلاح العلاقات مع الدوحة.

 

وقالت الصحيفة، إن هناك إمكانية لتحسين العلاقات، ولكن ربما يكون من السابق لأوانه توقع مصالحة كاملة

لكن محللين قالوا إن محادثات الأسبوع، التي شارك فيها جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حققت على ما يبدو أقل مما كان مأمولا.

 

ونقلت الصحيفة عن مايكل ستيفنز الباحث في معهد رويال يونايتد للخدمات قوله: "هناك بالتأكيد مؤشرات على أن الفجوات بين قطر و السعودية تضيق، وهناك احتمال لتحسين العلاقات، ولكن ربما يكون من السابق لأوانه توقع مصالحة كاملة".

 

ويعتقد البعض في المنطقة أن محاولات الأمير محمد لتخفيف الأزمة هي جزء من محاولة لتحسين موقفه مع الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي انتقد المملكة علنًا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

 

ويقول محللون إن إدارة ترامب كانت حريصة أيضًا على تحقيق انفراجة قبل انتهاء ولايتها في يناير.

 

وتستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط ، وتشعر إدارة ترامب بالقلق من أن يضعف الخلاف التحالف العربي الذي سعت إلى تشكيله ضد إيران.
 

كانت هناك تكهنات بأن الرياض والدوحة ستوافقان على إجراءات "بناء الثقة"، واعتبر إبرام صفقة للسماح للرحلات الجوية القطرية بالتحليق فوق دول الخليج المتنافسة من أكثر الخطوات الأولى احتمالا لتحسين العلاقات، لكن لم يرد ذكر أي من هذه التحركات في تصريحات الجمعة.

 

الرابط الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الألمانى «هوزينفيلد».. احتل بولندا فكرَّمه البولنديون واليهود وقتله السوفييت «وللحرب العالمية أسرارها» (10) موجز نيوز