بسبب مسلمي الأويغور.. أمريكا تحظر استيراد المنتجات القطنية من شركة صينية

بسبب مسلمي الأويغور.. أمريكا تحظر استيراد المنتجات القطنية من شركة صينية
بسبب مسلمي الأويغور.. أمريكا تحظر استيراد المنتجات القطنية من شركة صينية

[real_title] حظرت الولايات المتحدة، استيراد منتجات القطن من شركة "سنجان" للإنتاج والإنشاءات بإقليم "تركستان الشرقية، ذاتي الحكم غربي الصين، بسبب تسخيرها المعتقلين من الأويغور، وإجبارهم على العمل.

 

جاء ذلك بحسب بيان صدر، مساء أمس الأربعاء، عن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن وزارة الأمن الداخلي أصدرت تعليمات للموظفين بكافة الموانئ، باحتجاز منتجات القطن الواردة من الشركة المذكورة.


وتسمح "أوامر الاستبعاد" للهيئة باحتجاز شحنات بناء على الاشتباه في ارتباطها بعمالة قسرية بموجب قوانين أمريكية قائمة منذ أمد طويل تهدف لمحاربة الإتجار بالبشر وعمالة الأطفال وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.


وتشير العديد من التقارير الإعلامية أن الأويغور يعملون بالسخرة في معسكرات اعتقال أنشأتها الصين في إقليم تركستان الشرقية.


ورغم زعم الصين أن كل الأشخاص الموجودين بالمعسكرات المذكورة، "حصلوا على تدريب مهني، ويعيشون في سعادة"، إلا أن من فروا من تلك المعسكرات قالوا إنهم يعملون بالسخرة في العديد من المصانع التي تشهد قيودًا صارمة.

 

وكانت هذه الخطوة ضمن العديد من الإجراءات التي تبحثها إدارة ترامب في الأسابيع الأخيرة لها في السلطة من أجل تشديد موقف الولايات المتحدة من الصين، فيما يصعب على الرئيس المنتخب جو بايدن تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة والصين.


وجاء استهداف مؤسسة شينغيانغ للإنتاج والبناء، التي أنتجت 30% من القطن الصيني في 2015، بعدما حظرت وزارة الخزانة الأمريكية في يوليو جميع المعاملات المالية معها.

 

وكانت هيئة الجمارك تنوي في البداية حظر جميع واردات منتجات القطن والطماطم من إقليم شينغيانغ، بما في ذلك من مؤسسة شينغيانغ للإنتاج والبناء، لكنها قصرت الحظر على شركات بعينها بعد اعتراضات من الممثل التجاري الأمريكي ووزيري الزراعة والخزانة.

 

كما انتقدت شركات صناعة الملابس الأمريكية فرض حظر أوسع، باعتبار أن من المستحيل تطبيقه.


وتسمح ما تسمى ”أوامر الاستبعاد“ للهيئة باحتجاز شحنات بناء على الاشتباه في ارتباطها بعمالة قسرية بموجب قوانين أمريكية قائمة منذ أمد طويل تهدف لمحاربة الإتجار بالبشر وعمالة الأطفال وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

 

وتكثف إدارة ترامب الضغط على الصين على خلفية معاملتها لمسلمي الويغور في شينغيانغ. وتقول الأمم المتحدة إن لديها تقارير موثوقة بأنه يجري احتجاز مليون مسلم في معسكرات في الإقليم، حيث يُجبرون على العمل.

 

وتنفي الصين إساءة معاملة الويغور وتقول إن المعسكرات لا تعدو أن تكون مراكز للتدريب المهني ضرورية لمحاربة التطرف.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الألمانى «هوزينفيلد».. احتل بولندا فكرَّمه البولنديون واليهود وقتله السوفييت «وللحرب العالمية أسرارها» (10) موجز نيوز