لهذه الأسباب.. نتنياهو يكثف جولاته في البلاد العربية (فيديو)

[real_title] "بدون تحيز لقد نجح نتنياهو في تغيير العلاقات العربية مع دولة الكيان الصهيوني عبر التطبيع".. عبارة لم تغب عن ألسنة الشارع العربي في الأشهر الأخيرة، تزامنا مع إصرار رئيس وزراء الاحتلال والملقب "بالذئب المطارد" من العدالة "الإسرائيلية" لاتهامه بقضايا فساد، من تكثيف زياراته في البلدان العربية.

 

فبعد نجاحات خارجية حققها نتنياهو في غالبية بلدان إفريقيا، ووضع أقدامه داخل داوئر صنع القرار في تلك الدول، اتجه نتنياهو اليوم للمزيد من تلك الزيارات مدعوما بهرولة عربية تجاه دولة الكيان.

 

أبرز جولات نتنياهو الخارجية، برزت في الـ 23 من الشهر الفائت، حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن زيارة سرية قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى السعودية والتقى ولي عهدها محمد بن سلمان، تزامن مع نفي المملكة لتلك الزيارة أو أي لقاء مع مسؤولين إسرائيليين.

 

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (كان) وإذاعة الجيش الإسرائيلي أن نتنياهو التقى هناك بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

 

ومن جهة أخري انتشرت تغريدات مدونين وصحفيين رصدوا طائرة قامت برحلة خاصة بين تل أبيب ومدينة نيوم السعودية على ساحل البحر الأحمر، ومن بينهم المحرر في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، آفي شارف.

 

 

هذا اللقاء غير المسبوق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وولي العهد السعودي، أثار العديد من التساؤلات حول تقارب محتمل بين الدولتين. حيث يرى غيل مورسيان، من مؤسسة العلوم والسياسة في برلين، أن توقيت هذه الزيارة المحتملة، أي مجيئها بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يشي بأنه "أصبح من الواضح لكلا الجانبين الإسرائيلي والسعودي أن الرئيس الأمريكي المستقبلي جو بايدن لن يواصل المسار الذي اتخذه دونالد ترامب فيما يتعلق بإيران.

 

وقد عملت إدارة ترامب على التقارب بين إسرائيل وبعض الدول العربية، ومن المحتمل أن تخدم زيارة نتنياهو هذا الغرض أيضاً.

 

بينما استبعد الخبير في الشؤون السياسية، محمد قواص، إقدام السعودية على خطوة التطبيع في هذا التوقيت بالذات، في حين يعتبر  مورسيان التقارب الذي حصل بين الإمارات والبحرين و إسرائيل، "كسراً للمحرمات".

 

 

ويرى أن التحدي الذي يواجه السعودية أكبر بكثير من الذي واجه الإمارات والبحرين، وذلك "نظرا للرمزية الدينية التي تحظى بها المملكة في العالم العربي، ووجود المقدسات الإسلامية، مكة والمدينة على ترابها، في الوقت نفسه، هناك إصرار من نتنياهو على قناعته القديمة بأن المحادثات والتقارب بين إسرائيل والعالم العربي، ممكن.

 

نتنياهو ووزير خارجة البحرين

 

 

قبل زيارة نتنياهو للسعودية، أجرى "الذئب المطارد" مباحثات مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني في تل أبيب.

 

وأكد وزير الخارجية البحريني "حرص مملكة البحرين على الالتزام بالسلام كخيار استراتيجي، تنطلق من خلاله أطر المبادرات لتعزيز التعاون الدولي والاستقرار والسلام والازدهار بمنطقة الشرق الأوسط"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا).

 

وأكد نتنياهو أن نتائج هذه الزيارة ونجاحها من شأنه أن يفتح آفاقاً أرحب للتعاون الثنائي المشترك بين مملكة البحرين ودولة "إسرائيل".

 

ووفق تقارير عربية، فقد خطط كل من نتنياهو وأشكنازي أيضا لزيارتين منفصلتين للبحرين في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لكنهما أجلاها بناء على طلب المملكة الخليجية.

 

 

ويقال إن زيارة نتنياهو، التي ستكون أول زيارة يعلن عنها رسميًا إلى دولة خليجية عربية من قبل رئيس وزراء إسرائيلي، ستتم في أواخر ديسمبر بدلاً من الأسبوع المقبل.

 

وقال نتنياهو اليوم الثلاثاء إنه تحدث عبر الهاتف مع ولي العهد البحريني ورئيس الوزراء، سلمان بن حمد آل خليفة، الذي دعاه لزيارة الدولة الخليجية، بعد أشهر من اتفاق الدولتين على تطبيع العلاقات.

 

وقال نتنياهو إنه سيقوم بالرحلة قريبًا، وبدأ مكتبه هذا الأسبوع بالتخطيط لزيارة.

 

لكن قبل تحديد الرحلة نهائيا، طلبت البحرين من نتنياهو تأجيل الزيارة إلى وقت لاحق من الشهر المقبل وجعلها جزءًا من جولة خليجية أوسع تشمل الإمارات، حسبما قال مسؤولون إسرائيليون لصحفيين الأسبوع الماضي.

 

 

ووفق تقارير إعلامية "إسرائيلية"، فسيجري نتنياهو مطلع الأسبوع المقبل أول زيارة علنية إلى الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، ومن المنتظر أن يلتقي نتنياهو خلال زيارته مع محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.

 

الأمر لم يقف فقط على زيارات نتنياهو لدول خليجية أو استقباله لقادة بتلك الدول، بل ربما يتجه "الذئب المطارد" إلى خلال الأسابيع المقبلة، وفق إعلام "إسرائيلي".

 

وقبل يوم، قالت صحيفة "معاريف" إنه من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الأسابيع المقبلة للقاء الرئيس عبد الفتاح .

 

وأوضحت الصحيفة "الإسرائيلية" في تقرير لها أمس الاثنين بأن محور المحادثات بين نتنياهو والسيسي سيكون حول القضايا الاقتصادية، يليها لقاء بين وفود اقتصادية من البلدين.

 

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه "في أعقاب اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين، والتي ستركز بشكل أساسي على المجالات الاقتصادية، بدأت تل أبيب في العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع مصر أيضا".

 

ويجري مسؤولون من كلا البلدين حاليا محادثات قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الرسمية للقاهرة في الأسابيع المقبلة.

 

ومن المقرر عقد اجتماع ثنائي بين الوفدين الاقتصاديين لإسرائيل ومصر، حيث سيتم بحث المشاريع الاقتصادية المشتركة وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

 

ونوهت الصحيفة بأن "لنتنياهو تاريخا حافلا من اللقاءات مع القادة المصريين، ففي عام 2010 التقى بالرئيس آنذاك حسني ، وبحث الجانبان محاولات فتح مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

 

وكان مكتب نتنياهو قد خطط لزيارة أخرى للقاهرة في شتاء 2016، وألغت الزيارة من قبل الجانب المصري في ضوء تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، التي أفادت بأن أغرقت أنفاق حماس بناء على طلب إسرائيل.

 

من جانبها، لم تعلق على أنباء زيارة نتنياهو، سواء بالتأكيد أو النفي، وإن كانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن امتعاض مصري من تسارع وتيرة التطبيع العربي مع إسرائيل في ظل تعثر مفاوضات السلام الفلسطينية منذ سنوات وتوسع الاحتلال في سياسة الاستيطان.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديو| بدء طرح لقاح «أكسفورد» في بريطانيا «اليوم».. ما التفاصيل؟
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الألمانى «هوزينفيلد».. احتل بولندا فكرَّمه البولنديون واليهود وقتله السوفييت «وللحرب العالمية أسرارها» (10) موجز نيوز