فيما المصالحة تتعثر.. الاحتلال يغازل السلطة وحماس بمبادرات منفصلة

فيما المصالحة تتعثر.. الاحتلال يغازل السلطة وحماس بمبادرات منفصلة
فيما المصالحة تتعثر.. الاحتلال يغازل السلطة وحماس بمبادرات منفصلة

[real_title] أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

 

وقال جانتس إن إسرائيل مستعدة للتوصل إلى تسوية شريطة أن يتم التوصل إلى تفاهمات حول الهدوء بعيد المدى، وإعادة رفات الجنديين الإسرائيليين والمواطنين اللذين تحتجزهما حماس.

 

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن جانتس استعداد بلاده لتحسين أوضاع الفلسطينيين في القطاع عقب لقائه المبعوث الأممي لعملية السلام نيكولاي ملادينوف.

 

وكتب جانتس في تغريدة بحسابه على تويتر "التقيت مساء الاثنين بالمبعوث الأممي ملادينوف.. وشكرته على مساهمته في استئناف التنسيق الأمني والمدني مع الفلسطينيين".

 

ويأتي هذا الإعلان بعد أن أعادت السلطة الفلسطينية العلاقة كاملة مع إسرائيل واستأنفت التنسيق الأمني بالشكل والمضمون السابق، بعد أشهر طويلة من إعلان قطع تلك العلاقات بسبب تواصل مشاريع الاحتلال الاستيطانية وإقدام عدة دول عربية على تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال، في خروج على مبادرة السلام العربية، التي ربطت التطبيع بإقامة دولة فلسطينية.

 

من جانبه، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، إنه "على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس محمود عباس  سيتم إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

 

وفيما تعود العلاقات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال إلى وتيرتها الطبيعية، فإن مفاوضات المصالحة بين حركتي فتح وحماس تشهد انتكاسات متتالية.

 

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، الأحد، إن حوارات المصالحة الفلسطينية الأخيرة في ، "لم تنجح" بسبب خلافات مع حركة حماس حول مواعيد إجراء الانتخابات.

 

وأضاف الرجوب، في لقاء مع تلفزيون "فلسطين" الحكومي: "في حوارات ، ارتطمنا بإشكالية أثارها إخواننا في حركة حماس، ولكنا مقتنعون أن هناك أملا باستئناف الحوار بأي وقت".

 

وتابع: "الحوارات لم تنجح بسبب موضوع التزامن (في الانتخابات)، هم (حماس) يسألون لماذا لا تجري دفعة واحدة؟"، في إشارة إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بشكل متزامن". ولفت الرجوب إلى أن  "كل الأطر الفلسطينية اتفقت على أن تبدأ الانتخابات بالتشريعي ثم تنتهي بالمجلس الوطني".

 

واعترف الرجوب بأن "ملف المصالحة شائك ومعقد، لم ننجح (بحوارات الأخيرة)، لكن أعتقد خلقنا أساسا يمكن أن يقودنا للاتفاق"، مشددا على أن الحوار الفلسطيني الداخلي "لا يخضع لأي تحولات أو تغييرات أو مواقف (..) عودة العلاقة مع إسرائيل، خطوة اضطرارية لن يكون لها تبعات أو بعد سياسي، ولن يكون له تأثير سلبي على المصالحة".

 

واختتمت لقاءات "فتح" و"حماس" في ، يوم الثلاثاء الماضي، بـ"التفاهم على عدد من النقاط (دون الكشف عنها)، والاتفاق على استكمال اجتماعات الحركتين خلال الفترة المقبلة". وفي سبتمبر الماضي، أجرى وفدا "فتح" و"حماس" لقاءات ثنائية في تركيا اتفقا خلالها على "رؤية" ستُقدم لحوار وطني شامل.

 

وبالتزامن مع لقاءات ، أعلنت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، استئناف التنسيق "الأمني والمدني" مع إسرائيل بعد وقفه بقرار من الرئيس محمود عباس، في 19 مايو الماضي، احتجاجا على مخطط إسرائيلي يستهدف ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة. واعتبرت حركة "حماس" قرار السلطة الفلسطينية "طعنة لجهود بناء الشراكة الوطنية".

 

ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، و"فتح"، ولم تفلح وساطات واتفاقات في إنهائه.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الألمانى «هوزينفيلد».. احتل بولندا فكرَّمه البولنديون واليهود وقتله السوفييت «وللحرب العالمية أسرارها» (10) موجز نيوز