16 عامًا على رحيل ياسر عرفات.. مقاوم لن تنساه فلسطين (فيديو)

[real_title] توافق اليوم الذكرى السادسة عشر لرحيل الزعيم الفلسطيني  ياسر عرفات، ففي مثل هذا اليوم الحادي عشر من نوفمبر عام 2004، استشهد أبو عمار بالعاصمة الفرنسية باريس متأثرًا بمرض غامض، عن عمر يناهز 75 عامًا.

 

عرفات الذي اشتهر بالكوفية الفلسطينية وشعاراته وخطاباته النارية، والذي عشقه الشعب الفلسطيني، نظرًا لكفاحه، هو بمثابة الأب الروحي للقضية الفلسطينية.

 

صاحب الكوفية الأشهر في العالم، هو واحد من سبعة أخوة وُلِدوا لأحد التجار، مكان ولادته ليس مؤكدًا، قيل في القدس وغزة، لكن أغلب الظن أنه ولد في ، في 24 أغسطس 1929.

 

لعرفات مكانة  خاصة لدى الفلسطينيين بكل أطيافهم السياسية"؛ فهو جزء أصيل من التاريخ الحديث الفلسطيني ومنارته، ومؤسس الحركة الوطنية الفلسطينية الحديثة والمدافع عنها بكل ما يمتلك من قوة وعبقرية سياسية".

 

أطلقت عليه مجموعة من الأسماء منها أبو عمار، ومحمد القدوة، فيعد الرئيس الراحل محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة ، أحد أبرز رموز حركة النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني.

 

 

وعاش عرفات أغلب طفولته في ، والتحق بجامعة وتخرج فيها كمهندس مدني، وانضم إلي اتحاد الطلاب الفلسطيني، حيث كان رئيساً له من عام 1952 إلى عام 1956، وخدم في الجيش المصري أثناء حرب .

 

بعد حرب غادر عرفات إلى الكويت، حيث وجد عملاً هناك كمهندس وبدأ بإنشاء شركة تعاقد خاصة به. هناك ساعد أيضًا على بناء حركة فتح التي أوجدت لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وفي 1963 نفذت فتح عمليتها العسكرية الأولى عبر محاولة تفجير مضخة ماء إسرائيلية، لكن الهجوم كان فاشلا.

 

بعد حرب الأيام الستة 1967 حولت إسرائيل اهتمامها من الحكومات العربية إلى المنظمات الفلسطينية المختلفة، وكانت فتح واحدة منها.

 

وعقب هزيمة يونيه 1967، وافق زعماء حركة فتح على قيام عرفات بتشكيل وقيادة مجموعات فدائية لشن هجمات ضد الأهداف الإسرائيلية، وفي أبريل 1968، وافق الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر على أن يقوم ياسر عرفات بتمثيل الشعب الفلسطيني، سياسياً وعسكرياً.

 

 

ومع مرور السنوات، تحديدا في 13 نوفمبر 1974، كان أول ممثل لمنظمة غير حكومية يلقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد كان حدثاً فريداً لم تشهده  الأمم المتحدة منذ نشأتها، عام 1945. فلأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة يقف رئيس حركة وطنية على منبرها، ليلقي خطاباً، يتحدث فيه عن مطالب حركة التحرير.

 

كان للرجل دور في لبنان أيضا، فقاد عرفات الكفاح الفلسطيني ضد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، عامي 1978، و1982، والتي كان الهدف منها تدمير البنية التحتية للبنان، بجانب اقتلاع معاقل المقاومة الفلسطينية من جذورها في لبنان، وأُجبر في أغسطس 1982، على مغادرة لبنان بعد الحصار الشديد الذي فُرض عليها، ثم طرد من الأردن، متوجهًا إلى تونس، حيث أقام هناك، وانتقل بعدها إلى بغداد.

 

وفي نوفمبر 1988، أعلن عرفات قيام الدولة الفلسطينية فوق أرض فلسطين وعاصمتها القدس، كما أصدر المجلس الوطني الفلسطيني قراره بالإجماع، بإعلان قيام الدولة الفلسطينية، بحكومة مؤقتة، ارتكازاً على الحقوق التاريخية والطبيعية للشعب الفلسطيني.

 

وفي ديسمبر 1988، أعلن ياسر عرفات قبول منظمة التحرير الفلسطينية بوجود دولة إسرائيل وإدانة الإرهاب بكافة أشكاله، وبدأت تأخذ القضية الفلسطينية منعطفاً جديداً تجاه إسرائيل.

 

 

وفي الرابع عشر من الشهر نفسه، وقف ياسر عرفات مرة أخرى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في جنيف، ليعلن مبادرة سلام فلسطينية، تحت إشراف الأمم المتحدة، ويؤكد حق جميع الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط في الوجود في سلام، وهذا يشمل فلسطين وإسرائيل وجيرانها.

 

وفي أبريل 1992، نجا ياسر عرفات من حادث تحطم طائرته فوق جنوب ليبيا، وفي 13 سبتمبر 1993، قام ياسر عرفات، مع إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بتوقيع اتفاق سلام في احتفال بالبيت الأبيض، ورفع العلم الفلسطيني في القدس الشرقية.

 

وفي 20 يناير 1996، في أول انتخابات عامة في تاريخ فلسطين، تم انتخاب ياسر عرفات رئيساً للسلطة الفلسطينية بنسبة 88.1%. وبعد تولى بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء الإسرائيلية، تعثرت علمية السلام.

 

أمضى أيامه الأخيرة محاصرا في غرفة كانت تضاء بالشموع والقناديل، كان حصارا مزدوجا، إسرائيليا بموافقة عربية غير رسمية، حرم من تحقيق حلمه بقبر في القدس فاختار له الاحتلال قبرا في رام الله.

 

ظهرت أولى علامات المرض على أبو عمار، في أكتوبر 2004، فقد أصيب بمرض في الجهاز الهضمي، وفقا لما أعلنه الأطباء، وقبل ذلك عانى عرفات من أمراض مختلفة، منها نزيف في الجمجمة ناجم عن حادثة طائرة، ومرض جلدي (البرص).

 

وفي نهاية الشهر نقلته مروحية إلى الأردن، وطائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في باريس، في 29 أكتوبر 2004.

 

وأعلن التلفيزيون الإسرائيلي في 4 نوفمبر نبأ موت الرئيس عرفات سريريا، وبعد مرور عدة أيام من النفي والتأكيد على الخبر من مختلف وسائل الإعلام، تم الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر 2004.

 

 

ونقل جثمانه من باريس إلى ثم إلى رام الله، ودفن في مقر المقاطعة في تشييع شعبي مهيب بعد رفض إسرائيلي لدفنه في القدس المحتلة.

 

تضاربت الأقوال كثيرا في وفاته، ويعتقد بأنها كانت نتيجة لعملية اغتيال بالتسميم، أو بإدخال مادة مجهولة إلى جسمه، ولا تزال وفاة أبو عمار لغزا كبيرا لم يكشف حتى اليوم.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - آلاف الإثيوبيين يفرون من الصراع في بلدهم إلى السودان موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الديوان الملكي في البحرين يعلن وفاة رئيس الوزراء موجز نيوز