فيديو| بعد 92 يوما من الإضراب.. الأسير الأخرس يحتضن طفلته تقى

[real_title] بعد 92 يومًا من الحرمان والإضراب عن الطعام لأسير فلسطين "ماهر الأخرس"، تمكنت الطفلة الفلسطينية تقى من احتضان والدها الأسير.

 

وتمكنت أسرة الأسير الفلسطينى ماهر الأخرس المضرب عن الطعام، من لقائه في غرفته بمستشفى "كابلان" التي يرقد فيها، بعد تدهور حالته الصحية بسبب الإضراب عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري.

 

ونشر المركز الفلسطيني للإعلام على حسابه بـ"تويتر"، فيديو للقاء مؤثر بين الأسير الفلسطيني وطفلته "تقى" التي احتضنته بشدة فور دخولها إلى الغرفة.

 

وأعلن الأخرس قبل 92 يوما إضرابا مفتوحا عن الطعام مطالبا سلطات الاحتلال بحريته وإنهاء اعتقاله الإداري.

 

 

وقررت المحكمة الإسرائيلية العليا، الأحد، إعادة قرارها السابق بتجميد الاعتقال الإداري للأسير ماهر الأخرس دون الإفراج عنه وبقائه في مستشفى "كابلان" رغم تدهور وضعه الصحي.

 

والاعتقال الإداري موروث عن الانتداب البريطاني ولا يتم خلاله توجيه تهم للمعتقل، إذ يعتمد الاعتقال على معلومات أو ملف سري.

 

وفى وقت سابق، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن المعتقل الفلسطيني ماهر الأخرس "دخل في مرحلة حرجة".

 

 

وقال رئيس قسم الصحة في اللجنة الدولية إيف جيبينز: "من منظور طبى، السيد الأخرس يدخل مرحلة حرجة... بعد مرور أكثر من 91 يوما على الإضراب عن الطعام، نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة".

 

وحث بيان اللجنة الدولية على "إيجاد حل يجنّب فقدان حياة" الأخرس الذي يمكث في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.

 

وتضامنا مع الأخرس، شرع نحو 30 أسيرا في معتقل عوفر، قبل أيام بإضراب عن الطعام، حيث تم التنكيل بهم وعزلهم في أحد الأقسام.

 

وفي 27 يوليو الماضي، اعتقل الاحتلال الأسير ماهر الأخرس من منزله في بلدة سيلة الظهر في جنين، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى مركز معتقل "حوارة" وفيه شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام، ثم حولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، ونُقل إلى سجن "عوفر" لاحقاً، وثبتت المحكمة العسكرية للاحتلال مدة اعتقاله الإداري.

 

 

واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر سبتمبر المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يُحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

 

وفي الـ23 سبتمبر الماضي، أصدرت محكمة الاحتلال العليا قراراً يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، واعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

 

وفي الأول من أكتوبر الجاري، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.

 

 

واعتقلت إسرائيل منذ العام 1989 الأسير ماهر الأخرس 6 مرات، معظمها إداريا، وقضى بموجبها 5 سنوات في سجون الاحتلال.

 

وتعتقل "إسرائيل" أكثر من 4 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 350 أسيرا إداريا (ملف الاتهام سري)، علما أن قرار الإفراج عن الأسير الإداري والاعتقال وتمديده يحدده الحاكم العسكري (المخابرات) وليس المحكمة.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أوباما يُخير الأمريكان بين الأنانية والأمان