#المصري اليوم -#اخبار العالم - قتل واعتداءات ضد النساء والأطفال.. «جرائم الكراهية» تتصاعد ضد السوريين بتركيا موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - قتل واعتداءات ضد النساء والأطفال.. «جرائم الكراهية» تتصاعد ضد السوريين بتركيا موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - قتل واعتداءات ضد النساء والأطفال.. «جرائم الكراهية» تتصاعد ضد السوريين بتركيا موجز نيوز

قتل واعتداءات ضد النساء والأطفال.. «جرائم الكراهية» تتصاعد ضد السوريين بتركيا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال مركز ستوكهولم للحرية، ومقره السويد، إن اللاجئين السوريين يتعرضون للاستهداف بوتيرة مرتفعة في تركيا، من خلال خطاب وجرائم الكراهية، كما يلقون اللوم على كثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في تركيا.

وتصاعدت جرائم الكراهية ضد اللاجئين السوريين في تركيا، بعد تعرض 3 سيدات وطفل للضرب المبرح بوضح النهار، وسط أحد شوارع مدينة عنتاب التركية .

ونقل المركز المعني بالحريات والحقوق الديمقراطية وسيادة القانون، عن شاهدة عيان على الواقعة اسمها سوايف عارف، وهي إمرأة فلسطينية من سوريا والتي قالت إنها رأت سيارتين وقع بينهما حادث صدام بسيط، وكان أحد السائقين رجلا تركيا وكان غاضبا للغاية، وخرج من سيارته وأخذ يسب السيدتين السوريتين بالسيارة الثانية واللذين كان هناك طفل معهما.

وأضافت أن السباب سرعان ما تصاعد إلى عنف بدني وعندئذ خرجت سوايف (الشاهدة) من سيارتها كي تتدخل، فظن أنها سورية أيضا ومن ثم صب غضبه عليها، وعندما نجحت في وقفه عند حده ذهب صوب المرأتين ولكنه أخذ يضرب الطفل هذه المرة.

وتابعت أنها حاولت حماية الطفل، والذي انضمت امرأة أخرى مع ذلك الرجل في ضربه، رغم أنهما لا يعرفان بعضهما البعض، ولكنها قفزت نحو الطفل لتضربه بمجرد أن رأت المشاجرة: «كنت أحاول وقفهما، ولكنها قالت لي إنك لست تركية وليس لك الحق في التدخل».

وأردفت أنها تعرضت للضرب والسباب على يد هذه المرأة والتي جذبت غطاء رأسها ورطمت رأسها على نافذة السيارة، منبهة إلى أن الشرطة طلبت منها ألا تتحدث عن الحادث في العلن أو على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها قضية تهم جميع اللاجئين والنساء: «فنحن نريد أن نعيش في بلد آمن».

وأكدت أن الشرطة لم تفحص كاميرات الأمن في المنطقة، ولكنها قدمت شكوى مع النساء السوريات، فهذا ليس عنفا ضد النساء، ولكنه جريمة كراهية متجذرة في «فوبيا الأجانب» أو الخوف المرضي منهم، فتركيا ليست بلدا آمنا لللاجئين أو النساء.

وقال تقرير المركز إن هذه هي جريمة الكراهية الثانية التي تقع في أسبوع واحد، حيث كانت الأولى ضد الطفل السوري وائل المنصور، البالغ من العمر 14 عاما، والذي قتل أثناء ذهابه إلى عمله كخياط في إقليم كونية، على أيدي مجموعة من الصبية الذين طاردوه في إحدى الحارات، حيث طعنه أحدهم ومات متأثرا بجراحه بالمستشفى.

ونقل التقرير عن مركز «خطاب الكراهية والحوار التمييزي في وسائل الإعلام لعام 2019، أن اللاجئين السوريين في تركيا هم ثاني أكبر فئة مستهدفة في الإعلام التركي، حيث رصد 760 مادة لخطاب كراهية، موضحا أنهم دائما ما يوصفون بشكل منهجي كمجرمين أو قتلة ولصوص يهددون مشكلات أمنية داهمة، وأنهم السبب في الوضع الاقتصادي السيئ في تركيا وتزايد أرقام البطالة المرتفعة.

وأشار تقرير «ستوكهولوم» إلى أن خطاب الكراهية أدى إلى وقوع حوادث خطيرة في الماضي القريب، موضحا أن عبدالقادر داود، 21 سنة، قتل بالرصاص في 18 أغسطس فيما يبدو أنه جريمة كراهية في إسطنبول، كما قُتل أيمن حمامي، 16 عاما، في 13 سبتمبر في جريمة كراهية أخرى في مدينة سامسون الواقعة على البحر الأسود.

الوضع في مصر

اصابات

106,060

تعافي

98,624

وفيات

6,166

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - «مجاهدي خلق»: اتهامات طهران للمنظمة بقتل فخري زاده «حقد وأكاذيب» موجز نيوز