#المصري اليوم -#اخبار العالم - «تتنافى مع الرجولة».. دراسات تكشف أسباب عزوف الذكور عن ارتداء الكمامات موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - «تتنافى مع الرجولة».. دراسات تكشف أسباب عزوف الذكور عن ارتداء الكمامات موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - «تتنافى مع الرجولة».. دراسات تكشف أسباب عزوف الذكور عن ارتداء الكمامات موجز نيوز

«تتنافى مع الرجولة».. دراسات تكشف أسباب عزوف الذكور عن ارتداء الكمامات

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تلعب الكمامات دورا كبيرا في الحد من انتشار فيروس كورونا، وجرى فرضها إجباريا في المواصلات العامة في كثير من دول العالم، في حين ظلت منظمة الصحة العالمية منذ شهر يونيو الماضي تحث الناس على ارتدائها، ووصفت مجلة الرابطة الطبية الأمريكية في دراسة عليمة نشرتها في يوليو الماضي الكمامات بأنها «أداة خطيرة وسلاح قوي» في مكافحة كوفيد-19.

في المقابل، وعلى الرغم من التحذيرات والتشديدات الوقائية التي تحث على ارتداءها، لا يزال البعض يرفض الكمامات بمختلف أنواعها، ليس فقط بسبب التشكيك في فعاليتها في الوقاية من الوباء، ولكن لسبب آخر غريب، وهو أنها تتنافى مع «الرجولة الحقيقية».

وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها، الأحد، تحت عنوان «الرجال الحقيقيون لا يرتدون الكمامات.. العلاقة بين أغطية الوجه والذكورة»، إن هناك دليلا يوضح أن غالبية الرافضين لاستعمال الكمامة هم من الرجال.

وأشار التقرير في هذا السياق إلى المسح الذي شمل 2459 أمريكيا وأجراه أساتذة جامعات بجامعة «ميدلسيكس» بلندن وجامعة «بركيلي» بكاليفورنيا، حيث وجد أن الرجال ليسوا أقل ميلا لارتداء الكمامات في الحياة العامة مقارنة بالنساء فحسب، ولكنهم أكثر ميلا للقول بأنها «مخزية» وليست جيدة و«علامة على الضعف».

كما نقل التقرير تهكم مذيعة «فوكس نيوز» تومي لاين، على المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، جو بايدين، حينما قالت إنه قد يحمل حقيقة يد نسائية مع كمامته.

وأشار التقرير إلى الدراسة التي أجرتها مؤسسة «قيصر فاميلي» وهي منظمة أمريكية تركز على قضايا الصحة العامة، والتي وجدت أن 68% من النساء يرتدين الكمامات بانتظام خارج المنزل، مقارنة بـ49% من الرجال.

ولفت التقرير إلى أن هذه الأرقام الموثقة دفعت البعض لوصف الكمامات بأنها «واقي الوجه الذكري» من خلال استعارة كلمة «الواقي الذكري» المعروفة.

وقال خبير التمييز والانحياز بجامعة لوارنس بوسكونسن بيتر جليك، إن الرجال يتفاعلون اجتماعيا على أنهم مسيطرين ومستقلين، ومن ثم فإن هذه الصفات تخدم في تعزيز المعايير الأبوية (الذكورية)، ولهذه الأسباب يمكن تفسير ارتداء الكمامة كأحد مظاهر الضعف بين بعض الرجال، فهي توحي بأنهم يخافون من الفيروس بطريقة علنية للغاية، والتي تعد خرقا لما يتميزون به من الجرأة.

ولفت التقرير إلى أنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حتى بعدما أصيب بـ«كوفيد-19» ونقل إلى المستشفى، كان حريصا على الاستعراض بأنه لم يكن بحاجة للكمامة، والتي تخلص منها على سلم للبيت الأبيض بعد عودته من المستشفى، فقد كانت لحظة لخصت على نحو ممتاز، المسرح «السياسي الوبائي» في 2020، حيث تنبى ترامب فكرة «أن ارتداء الكمامة هو دلالة على الضعف» وذلك لتدعيم أجندته السياسية.

وحذر التقرير من المخاطر الناجمة عن عدم ارتداء الكمامات، قائلا إنها «واضحة، ليس لأن الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بكورونا فحسب، ولكن لأن هناك دراسات لا تحصى أثبتت بأنهم أكثر عرضة أيضا للوفاة بعد الإصابة بالفيروس»، مستشهدا بتقارير منظمة الصحة العالمية التي أكدت أن 70% من حالات الرعاية المركزة المرتبطة بـ«كوفيد-19» كانوا من الرجال، كما قدرت نسبة الوفيات بينهم بـ57%، بينما توصلت الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية في مارس الماضي إلى أن نسب الوفيات بـ«كوفيد-19» كانت أعلى بين الرجال في الصين وإيران وكوريا الجنوبية.

الوضع في مصر

اصابات

105,297

تعافي

98,157

وفيات

6,109

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد هدنة أذربيجان وأرمينيا الثانية.. هل تصمت المدافع؟
التالى صحيفة ألمانية: خطر داهم من إيران يزحف إلى السعودية