هل يوجه «حزب الله» ضربة انتقامية لـ «إسرائيل»؟

 هل يوجه «حزب الله» ضربة انتقامية لـ «إسرائيل»؟
 هل يوجه «حزب الله» ضربة انتقامية لـ «إسرائيل»؟

[real_title] تدخل حالة التأهب الإسرائيلي على الحدود اللبنانية شهها الرابع رغم إجراء جولة أولى من المفاوضات حول ترسيم الحدود بين البلدين الأسبوع الماضي.

 

وتخشى إسرائيل، بحسب موقع "واللا" العبري من انتقام "حزب الله" على مقتل أحد عناصره في هجوم منسوب لإسرائيل بمطار دمشق الدولي قبل 3 أشهر.

 

ووقتها رجح ضباط كبار في الجيش الاحتلال أن التوتر سيمر في غضون 10 أيام على الأكثر، لكن الأمين العام لـ "حزب الله" يصر على الانتقام، وفق الموقع.

 

 

ويقول جيش الاحتلال إن "حزب الله"، حاول حتى الآن تنفيذ عمليتين انتقاميتين، الأولى عندما أرسل عناصره قرب مستوطنة إسرائيلية لتنفيذ عملية قنص لجنود، لكن رئيس أركان الاحتلال "أفيف كوخافي" قرر بعد رصدهم الاكتفاء بإطلاق النار تجاههم دون قتلهم، ليعودوا بالفعل سالمين إلى الأراضي اللبنانية.

 

وقال ضابط إسرائيلي كبير للمموقع :"إن كنا قتلناهم لكنا دخلنا في عدة أيام من المعارك وكان نصر الله سيهدد بقتل 5 جنود (على اعتبار أن عدد أعضائه الذين تسللوا داخل إسرائيل كان 4)".

 

 

وفي المحاولة الثانية للثأر، أطلقت مجموعة من "حزب الله" نيران القناصة على موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من  كيبوتس (مزرعة تعاونية) "مانارا" (المنارة) بمنطقة الجليل الأعلى (شمال)، وهي متاخمة للحدود اللبنانية.

 

ويقول الضباط الإسرائيليون في قيادة المنطقة الشمالية إنهم مقتنعون بأن المحاولة الثالثة لقتل جندي إسرائيلي ستأتي مع استغلال نقطة ضعف الجيش في الميدان، بحسب تصريحات نصر الله في الخطب المختلفة.

 

  لذلك يتم الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة على طول الحدود بأكملها. وألغى جيش الاحتلال جميع أنشطته قرب السياج الحدودي لتجنب التعرض للنيران المضادة للدروع وعمليات القنص.

 

  وفي الوقت نفسه، تم تعزيز نقاط الضعف وإقامة نقاط تفتيش لمنع المركبات العسكرية الإسرائيلية من الوصول بالخطأ إلى الحدود.

 

وقال ضابط إسرائيلي كبير للموقع :"نصر الله قال صراحة إنه سينتقم وجها لوجه. وهذا يعني أنه ينوي استهداف جندي وليس مدنيين، وبالتالي فإن قطاع الشمال يحافظ على توتر عملياتي وهو أمر يصعب للغاية أن يستمر لوقت طويل".

 

ولا تستبعد المنظومة الأمنية في إسرائيل تنفيذ "حزب الله" عملية انتقامية في خضم المفاوضات الجارية لترسيم الحدود البحرية بين تل أبيب وبيروت.

 

والأربعاء الماضي، انطلقت الجولة الأولى من المفاوضات في مقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل"، بجنوبي لبنان برعاية أمريكية.

 

ومطلع الشهر الجاري أعلن لبنان وإسرائيل التوصل إلى تفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مقرها بمدينة الناقورة الحدودية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها "تاريخية" بين دولتين في حالة حرب.

 

ويخوض لبنان نزاعا مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كم مربعا، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز.

 

ولا تشهد الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل نزاعات عسكرية على غرار الحدود البرية.

 

ويسيطر "حزب الله" على منطقة جنوب لبنان المحاذية للحدود مع إسرائيل، وبين الحين والآخر تحدث توترات جراء ما تقول تل أبيب إنها محاولات من مقاتلي الحزب لاختراق الحدود.


الخبر من المصدر..

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب يتوجه إلى البيت الأبيض بعد مغادرة المستشفى
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الجبهة الديمقراطية: التمييز السلبي ضد غزة لا يخدم وحدة الحال الفلسطيني موجز نيوز