#المصري اليوم -#اخبار العالم - «إيميلات هيلاري».. مهمة الدبلوماسيين الأمريكيين وقت الثورة «التقرب من الشعوب العربية» موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - «إيميلات هيلاري».. مهمة الدبلوماسيين الأمريكيين وقت الثورة «التقرب من الشعوب العربية» موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - «إيميلات هيلاري».. مهمة الدبلوماسيين الأمريكيين وقت الثورة «التقرب من الشعوب العربية» موجز نيوز

«إيميلات هيلاري».. مهمة الدبلوماسيين الأمريكيين وقت الثورة «التقرب من الشعوب العربية»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أظهرت إحدى المراسلات في

إيميلات هيلاري كلينتون، وزير الخارجية الأمريكية الأسبق، التي رُفعت السرية عنها مؤخرا، السياسات والممارسات التي لعبتها السفارت والدبلوماسيين الأمريكيين ومنظمات المجتمع المدني في مصر وليبيا وجميع البلدان العربية التي شهدت أحداث ما يعرف بـ«الربيع العربي» عام 2011.

وفي إيميل مرسل بتاريخ 22 سبتمبر عام 2012، أي بعد 10 أيام فقط من تفجير القنصلية الأمريكية في بنغازي، وفي وقت كانت تتعرض فيه السفارة الأمريكية والمؤسسات الغربية في مصر وليبيا لأعمال عنف، أرسلت محامية أمريكية دولية مختصة بالسياسة الخارجية، تدعى آن ماري سلوتر، بريدا لهيلاري التي كانت وزيرة لخارجية أمريكا آنذاك.

تقول المحامية الأمريكية لهيلاري: «لقد كنت في بالي كثيرا طوال الأسبوع الماضي، أعرف شعورك الشخصي بفقدان الأرواح والموظفين المتفانين لديك، وأن البعض ينتقدك لتعريض حياتهم للخطر، ولكن وسط كل الانتقادات، أعتقد أن ما حدث في الواقع يبرر سياساتك وممارساتك ومن حيث سياساتك تجاه الثورات العربية».

أضافت: «على الرغم من أننا شهدنا هجمات وحشية من قبل القاعدة في سفاراتنا في كثير من الأحيان وبالأخص في كينيا وتنزانيا مع خسائر أكبر في الأرواح، إلا أننا لم نر قط مواطنين محليين من تلك البلدان يتظاهرون نيابة عنا في الشوارع، كما رأينا في ليبيا طوال الأسبوع».

تابعت المحامية الأمريكية: «الدعم هو علامتنا التجارية الجديدة، أن يحمل الليبيين لافتات تقول (نحن آسفون لأمريكا، هذا لا يمثل الإسلام)، هو بالضبط الغرض وراء ما نقوم به، وهو أملنا عندما دعمنا التدخل الليبي، واتخذ العديد من المدونين والمغردين الليبيين نفس الموقف».

وأكملت حديثها لهيلاري: «إن قيام الحكومتين الليبية والتونسية بالاعتذار العلني والتنديد بالعنف يظهر جدًّا وجه مختلف للإسلام، التونسية هي حكومة الإخوان المسلمين، حتى أن يكون لديك إسلامي ممثلا لجماعة الإخوان المسلمين في سدة الحكم المصرية ويفعل شئ آخر بدلا من العنف وإشعال النيران، هذا أمر لم نكن حتى لنتوقعه قبل عامين».

مضت تقول: «لقد رأينا العديد من أعمال الشغب المستوحاة من وسائل التواصل الاجتماعي على مدى السنوات الثلاث أو الأربع الماضية متأثرة بحرق القرآن والرسوم الدنماركية.. إلخ، مرة أخرى هذه أخبار قديمة، الجديد هو الأصوات المستعدة للتنديد بالعنف».

وأرفقت المرسلة مقالا في الإيميل وعلقت عليه قائلة: «أرفق أدناه مقالا جيدة لجنرال سابق مفكر متطور حول هذه القضايا؛ لديه نظرة عامة رائعة على ردود الأفعال المختلفة لما حدث خلال الأسبوع الماضي وأيضًا تشخيص في النهاية يقول إننا بحاجة إلى المزيد مما كنا نفعله، ليس أقل».

وتابعت: «الأمر الذي يثير تساؤلات حول ما نقوم به وكيف نقوم به؛ كان كريس ستيفنز السفير الذي مات اختناقا في القنصلية ببنغازي، كان هناك يشارك في كل الطرق التي يجب أن تنخرط بها الولايات المتحدة إذا أردنا بناء علاقات جديدة ليس فقط مع حكومات هذه البلدان لكن مع الناس، الناس الذين يحتجون الآن على مقتله في الشوارع، كان يعرف المخاطر لكنه اختار أن يتحملها بالطرق التي تمنى الكثير من دبلوماسيينا وبالتأكيد عمال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن يقوموا بها».

وأضافت: «جدير بالملاحظة أن الجميع يقول إنه كان من أفضل ما لدينا. من المهم أن يكون الأفضل والأكثر ديناميكية والأكثر طموحًا أعضاء السلك الدبلوماسي هم الذين يتبنون ويمارسون رؤيتك للدبلوماسية، إن أفضل طلابي على استعداد للخروج إلى هناك والمجازفة بالعمل مع المنظمات غير الحكومية وعمال الإغاثة، في الواقع هذا هو ما يريدونه كثمن للقدرة على التواصل مع الناس على الأرض. بالنسبة لهم، فإن نوع العمل الذي كان كريس يقوم به، والوصول إلى الليبيين بكل طريقة ممكنة، من شأنه أن يجعل الخدمة الخارجية كبيرة وأكثر جاذبية، وليس أقل، على الرغم من كل المخاطر، العديد من الدبلوماسيين الشباب الذين يناسبون هذا القالب هم من المدنيين نظراء جنودنا.. يحملون نفس المهمة».

وقالت: «إنهم يخدمون بلادهم في أماكن خطرة وتعلمين أنهم لا يستطيعون القيام بالمهمة التي يجب القيام بها دون المخاطرة، نحن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على سلامتهم، ولكن ليس لدرجة تعيقهم عن القيام بالمهمة التي نحتاجهم للقيام بها».

وطوال الإيميل حاولت المحامية الأمريكية أن تظهر لهيلاري أن رد الفعل الإيجابي على مقتل كريس ستيفينز ودعم الشعوب العربية لأمريكا هو الغرض من السفارات والمنظمات الأمريكية في البلدان العربية، وقالت المحامية: «رد فعل الليبيين على قتله دليلًا بأنه جهوده آتت ثمارها».

ونصحت المحامية هيلاري قائلة: «ربما في خطاباتك المقبلة يمكنك التحدث عن الطريقة التي نكرم بها جنودنا ونتحدث عن كريس بطرق تجعلهم رموزا لجيل جديد من الدبلوماسيين الأمريكيين، ونظهر أن خسارتهم مأساوية ومؤلمة، لكنها تُحدث فرقًا حقيقيًا، بالنسبة لي لا أرى وفاتهم على أنها فشلنا في الحفاظ على سلامتهم، ولكن كتضحية في خدمة طريقة جديدة لانخراطنا مع العالم العربي، وهي طريقة ستساعدنا على المدى الطويل في جعلنا جميعًا أكثر أمانًا وفعالية».

وختمت المحامية الإيميل مشجعة هيلاري في مخططها، قائلة: «مع كامل تعاطفي، حافظي على هدوئك وتقدمك».

الوضع في مصر

اصابات

104,648

تعافي

97,743

وفيات

6,062

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ألمانيا.. ميركل تنشر الجيش لمكافحة كورونا
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الجبهة الديمقراطية: التمييز السلبي ضد غزة لا يخدم وحدة الحال الفلسطيني موجز نيوز