«العند» يفاقم أزمة أرمينيا وأذربيجان.. وروسيا تدعو للالتزام بالهدنة

[real_title] بينما لا تزال الخروقات تتصدر المشهد لـ «هدنة كاراباخ» بين أرمينيا وأذربيجان والتي تم التوصل إليها بوساطة روسية، لا سيما مع اتهام كل طرف للآخر بانتهاكها، دعت موسكو مساء الاثنين، باكو ويريفان للالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه في نزاعهما.

 

وقال وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف: "إن وقف إطلاق النار لا يعني أن كل المشاكل سوف تحل بسرعة وفي آن واحد"، معربًا عن أمله في أن  يلتزم الجانبان  بوقف النار والالتزام بالهدنة.


وأضاف لافروف بعد اجتماع مع نظيره الأرميني زوراب مناتساكانيان أن المفاوضات السياسية يجب ألا تؤجل أكثر، مشيرا إلى أن تركيا تدعم هذا القرار. حسبما ذكرت وكالة أنباء انترفاكس الروسية.

 

من جانبه، قال مناتساكانيان: "إذا ما اختارت أذربيجان مسار استخدام العنف كوسيلة فلن يكون هناك حل سلمي".

 

في المقابل، قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف: "حتى يصمد وقف إطلاق النار يجب على أرمينيا الإقرار بأنه لن يمكنها العودة إلى الأراضي المحتلة". وفقا لما نقلته شبكة "خبر جلوبال " التركية.



 

 

 أرمينيا تعلن تدمير «سو-25» أذربيجانية

 

 في غضون ذلك، أعلنت السكرتيرة الصحفية لوزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان،، أن قوات الدفاع الجوي في كاراباخ  دمرت طائرة هجومية أذربيجانية من طراز سو-25.

 

وقالت  ستيبانيان عبر حسابها علة موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "يستخدم سلاح الجو الأذربيجاني طائرات هجومية من طراز سو-25 تحت غطاء الطائرات F-16 التركية على طول خط التماس بالكامل.

facebook

وأضافت: "أسقطت وحدات الدفاع الجوي التابعة لجيش آرتساخ الدفاعي (الاسم الذاتي لقره باغ) طائرة العدو سو-25 في الاتجاه الشمالي الشرقي". بحسب ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية.

 

 

أذربيجان: ارتفاع قتلى كنجة لـ 10 مدنيين      

 

إلى ذلك، أعلنت أذربيجان ارتفاع حصيلة قتلى هجوم الجيش الأرميني على مدينة كنجة الأذربيجانية إلى 10 مدنيين، خلال أقل من 24 ساعة على انتهاك أرمينيا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد بيان عن النيابة العامة الأذربيجانية، اليوم الإثنين، أن مدنيا آخر فقد حياته متأثرا بإصابته جراء الصواريخ التي أطلقتها أرمينيا على مدينة كنجة.

 

 

 وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف طالب، أرمينيا بأن تضع جدولاً زمنيًا للانسحاب من الصراع الدائر بين البلدين. قائلا: "إن أذربيجان انتظرت 30 عاما لاستعادة أراضيها. مضيفًا أن «ناجورنو كاراباخ إقليم أذربيجاني لا بد من استرداده وسنسترده». وفقا لما نقلته إذاعة مونت كارلو الدولية.


 

واتفقت أرمينيا وأذربيجان على وقف لإطلاق النار بوساطة روسية، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ 10 أكتوبر الجاري، رغم أن الجانبين تبادلا الاتهامات بانتهاك هدنة كاراباخ.


وأعلنت موسكو التوصل إلى «الهدنة الإنسانية» بعد اجتماع ثلاثي عقد الجمعة 9 أكتوبر الجاري بين وزارء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا استغرق أكثر من 10 ساعات.

 

ويقول مراقبون إنه لا توجد ضمانات لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في كاراباخ، في ظل هذا النزاع المستعصي المزمن ذي الأطراف المتداخلة.

 

فيما يقول آخرون إن الثقل الروسي في هذه المسألة ضمانة رئيسية وكذلك توجيه دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوزيري الخارجية الأرمني والآذري كانت تدخلا مباشرا لمحاولة التاثير وهذه بالتالي ضمانة أساسية.


دعم روسي

وتتمتع أرمينيا بدعم روسي، ويقول مراقبون إن الوضع القائم في كاراباخ (احتلال الإقليم من قبل أرمينيا) يرضي مصالح روسيا الساعية إلى ترسيخ نفوذها في الجمهوريات السوفياتية السابقة.

 

 وموسكو متحالفة عسكريا مع أرمينيا حيث لديها قاعدة عسكرية، غير أنها تزود كلا الطرفين (ارمينيا وأذربيجان) بأسلحة بمليارات الدولارات.

 


دعم تركي

ومنذ اندلاع الصراع الجديد بين باكو ويريفان، أعلنت تركيا دعمها غير المشروط لأذربيجان، وسط اتهامات لها من قبل أرمينيا بتزويد أذربيجان بمختلف القدرات العسكرية، بل ونشر تكنولوجيا طائرات عسكرية مسيرة تركية في الإقليم، ونقل مرتزقة سوريين إليه.

 

وتقدم تركيا دعما دبلوماسيا ومعنويا لأذربيجان الشريك الجيوستراتيجي لها والمشابهة لها عرقيا في كون سكانها من العنصر التركي.

 

من جهته، قال وزير خارجية أذربيجان جيهون بيراموف، إن خطر استئناف العمليات العسكرية قائم دائما في حال لم تعد أرمينيا بطريقة جدية إلى المفاوضات وامتنعت عن اتخاذ خطوات حقيقية.

 

ولفت إلى أن الهدف الأساسي من الهدنة المؤقتة هو سحب الجثث من ساحة المعركة وتبادل الأسرى بين الطرفين بتنسيق من الصليب الأحمر الدولي.

 

وشدّد على أن الانتصارات التي حققتها أذربيجان في أرض المعركة ساهم في نجاحها أيضًا على الساحة الدبلوماسية، مشيرا إلى أن "مدة وقف إطلاق النار لم تحدد وستكون مرتبطة بالأعمال التي ستجري بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي".

 

 

ومنذ أواخر الشهر الماضي،أطلق الجيش الأذربيجاني عملية عسكرية في كاراباخ ردا على ما قال إنه هجوم للجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.

وكاراباخ إقليم جبلي تابع لأذربيجان بموجب القانون الدولي، لكن يسكنه ويحكمه منحدرون من أصل أرميني.

 

 وكان الصراع قد اندلع في كراباخ في فبراير 1988، وقتها أُعلن الإقليم الحكم الذاتي وانفصاله عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

 

 

وفقدت أذربيجان خلال المواجهات المسلحة التي امتدت بين 1992 و1994، سيطرتها على الإقليم وسبع مناطق أخرى متاخمة لها، وأسفرت المعارك عن نزوح مئات الآلاف من الأذريين عن ديارهم في هذه المناطق.

 

 ولم تتمكن المفاوضات التي تجري منذ عام 1992 في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، من التوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - «إيميلات هيلاري».. مرسي أخفى علاقته بأمريكا خشية مزايدة حزب النور موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - البرلمان الأوروبي يرشح المعارضة البيلاروسية لجائزة ساخاروف موجز نيوز