تحركات لواشنطن والكويت.. هل اقترب حل الأزمة الخليجية؟

[real_title] من أمريكا إلى الكويت، وعود دولية بانفراجة خليجية جديدة، قد تغير حال الرباعي المقاطع (البحرين والسعودية ومصر والإمارات) مع دولة قطر.

 

الوعود بقرب المصالحة وإن طال أمدها، لكنها لم تنقطع، تجددت أمس السبت، حين قال غسان الزواوي، سفير دولة الكويت في تركيا، إن بلاده كانت وما زالت تؤدي دور الوسيط في حل أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية وتقريب وجهات النظر والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، وهناك تباشير مؤشرات انفراج تلوح بالأفق.

 

وأضاف الزواوي في تصريحات صحفية: إن "الكويت كان لها دور بارز بالتوصل إلى حل أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية"، مشيراً إلى أن "الجميل أن جميع الدول متفقة على دور الكويت في الوساطة ومصداقيتها وتفانيها وعملها في إطار ذلك، خاصة ما يُعرف عنها بأنها دولة السلام".

 

ولفت الدبلوماسي الكويتي إلى أن وجود أمين عام لمجلس التعاون الخليجي كويتي الجنسية ومن طراز رفيع مثل د. نايف الحجرف يساهم ويساعد في التواصل والتقدم للحل، مؤكداً أن "هناك تباشير مؤشرات انفراج تلوح بالأفق، وبإذن الله سنقطف ثمار عمل الكويت للتواصل إلى اتفاق في المنطقة".

 

 

وشهد مجلس التعاون الخليجي أكبر أزمة داخلية في تاريخه؛ مع قطع السعودية والإمارات والبحرين، معها مصر، علاقتها بشكل كامل مع قطر، في 5 يونيو 2017، واتهام الدوحة بدعم الإرهاب والعلاقة مع إيران، وهو ما تنفيه الدوحة، مؤكدة أنه للنيل من سيادتها وقرارها المستقل، داعية للحل عبر الحوار غير المشروط.

 

وتقود الكويت جهوداً حثيثة لحل أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

 

وتحظى التحركات الكويتية لحلحلة الأزمات في المنطقة بدعم أمريكي قوي؛ إذ سبق أن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.

 

كانت قطر والولايات المتحدة الأمريكية قد اختتما أمس السبت الحوار الاستراتيجي الثالث، الذي عقد في العاصمة واشنطن، وعبر الطرفان، عن قلقهما من انعكاسات أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية المستمرة منذ يونيو 2017.

 

وأعربت الحكومتان، خلال بيان مشترك، في ختام الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي، التي جرت في 14 و15 سبتمبر الجاري، "عن قلقهما إزاء العواقب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الضارة للأزمة الخليجية على المنطقة"، وذلك حسب وسائل إعلام قطرية.

 

 

وأضاف البيان، أن الجانبين "أكدا دعمهما المستمر لمجلس تعاون خليجي قوي وموحد، يركز جهوده على ضمان مستقبل آمن ومزدهر للجميع في المنطقة والتصدي للتهديدات الإقليمية".

 

وأشار البيان، إلى أن قطر شكرت الولايات المتحدة على دعم جهود الوساطة الكويتية على أساس احترام سيادة واستقلال دولة قطر، كما ذكر البيان أن البلدين بحثا "الإمكانيات لتطوير تعاونهما الثنائي الثابت".

 

وكانت مجلة "جون أفريك" الفرنسية قد نقلت عن بعض الدبلوماسيين الأمريكيين الرفيعي المستوى في الأيام الأخيرة، أن "الحصار الذي فرضته أبو ظبي والرياض على الدوحة في 5 يونيو 2017، قد يرفع قبل انتخابات نوفمبر المقبلة في الولايات المتحدة".

 

وقبل أسبوعين، وفي مطلع الشهر الجاري، قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى إن حل أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية يمثل أولوية بالنسبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه لا تزال هناك اختلافات بين أطراف الأزمة.

 

واعتبر المسؤول الأمريكي في تصريحات متلفزة، أن الخلاف الخليجي لا يخدم أحدا سوى طهران، وأنه وبسبب هذا الخلاف ليس هناك موقف موحد تجاه التهديد الإيراني.

 

وأضاف شينكر أن قطر تحرم من المجال الجوي، وتضطر إلى تحليق طائراتها في الأجواء الإيرانية فتدفع مقابل ذلك رسوما، وهذا يعرض الطائرات القطرية إلى الخطر.

 

 

وحرصت الولايات المتحدة الأمريكية مرات عديدة على جمع فرقاء أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية لكنها لم تستطع تسوية الصراع.

 

الدكتور مصطفى السعداوي أستاذ القانون الجنائي والخبير في العلاقات الدولية قال إن الولايات المتحدة الأمريكية لديها القدرة في إنهاء أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية في الوقت التي تحدده كيفما شاءت وفي أي وقت.

 

وأوضح خبير العلاقات الدولية في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن الحديث عن تعثر أمريكي في المفاوضات ليس بصحيح بمفهومه الطبيعي، لكن يمكننا الاعتراف بوجود تأخر في المصالحة، مبينًا سبب استمرار الصراع أن أمريكا تستفيد من الجانبين (قطر ودول الحصار)، لذلك تريد استمرار المكاسب باستمرار النزاع.

 

 

وتابع: "دولة قطر لها استثمارات ضخمة في أمريكا، ومن خلال تلك الاستثمارات يمكنها تحريك الرأي العام الأمريكي لصالحها وإجبار صانع القرار الأمريكي بالانحياز لها، والأمر مشابه كذلك مع السعودية، لذلك لن يخسر ترامب مليارات الخليج ولن ينحاز لأي طرف منهم.

 

وأنهى السعداوي حديثه: أمريكا هي من صنعت الأزمة بين قطر ودول الخليج، وهي من يمكنها إنهاء الأزمة.

 

ويقترب النزاع الخليجي بين قطر والرباعي المقاطع (السعودية والبحرين والإمارات إلى جانب مصر) من 4 سنوات، والذي بدأ تحديدا منذ 5 يونيو 2017.

 

 

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وأوقفت الحركة البحرية والبرية والجوية مع الدوحة والتي اتهمتها الدول الـ 4 بدعم الإرهاب، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية حادة بين البلدان المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة بين غالبية الدول الخليجية.

 

وحينها قدمت الدول الـ 4 لقطر، قائمة من 12 مطلبا واشترطت تلبيتها لتطبيع العلاقات بين الطرفين، لكن الجانب القطري رفض قطعيا الاستجابة لها، واتهم الرباعية بفرض حصار غير شرعي عليه. وفق قوله.

 

 

وكانت أزمة الخليجية" target="_blank">الأزمة الخليجية بدأت في يوليو الماضي، حين نقلت وسائل إعلام سعودية وإماراتية بدايةً ما قالت إنَّها تصريحات لأمير قطر تميم بن حمد، أوردتها وكالة الأنباء القطرية، تحدث فيها عن ضرورة إقامة علاقات جيدة مع إيران ووصف حزب الله بـ"المقاومة" فضلًا عن علاقات جيدة مع إسرائيل، إلا أنَّ الدوحة سرعان ما نفت التصريحات وتحدثت عن اختراقٍ لوكالتها الرسمية، فيما واصلت الأبواق الإعلامية قبل الدبلوماسية حملاتها من الجانبين، حتى بلغت قطع العلاقات بشكل كامل.

 

وخلال الفترة الماضية، لم تنجح جهود كويتية وعمانية في رأب الصدع الخليجي، لكن ثمة تقارب أكدته تقارير إعلامية لكل من الكويت وواشنطن في الآونة الأخيرة.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الجبهة الديمقراطية: التمييز السلبي ضد غزة لا يخدم وحدة الحال الفلسطيني موجز نيوز