«الغانم» يدعو له.. آخر تطورات الحالة الصحية لأمير الكويت (فيديو)

[real_title] كشفت  الكويتية مساء السبت، عن آخر تطورات  الحالة الصحية الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت.

 

وقال الشيخ صباح الخالد الصباح رئيس الوزراء في تصريحات للتلفزيون الرسمي للبلاد: "آخر تقرير من الفريق الطبي الكويتي المرافق لصاحب السمو، الحمد لله صحة سموه مستقرة وفي تحسن، وندعو الله العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء العاجل وعودته إلى أهله وبلده في أقرب وقت".

 

من جانبه قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: "نرفع أكف الضراعة الى المولى عز وجل أن يحفظ أميرنا وان يشافيه، وأن يتوجه بثوب الصحة والعافية وأن يعيده الى وطنه وشعبه سالما معافى بإذن الله"

 

وأكد  الغانم،  خلال مداخلة هاتفية مع برنامج (ماذا بعد) على تلفزيون الكويت، بمناسبة الذكرى السادسة لاختيار الأمم المتحدة سمو أمير البلاد قائدا للعمل الإنساني، واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني: "إن اختيار الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، قائدا للعمل الإنساني لم يأت مجاملة، بل نتيجة مسيرة طويلة وحصيلة متراكمة من العطاء الثابت والراسخ".

 

وفي 10 أغسطس الماضي، طمأن رئيس مجلس الوزراء المجلس على صحة أمير البلاد، وقال إن "صحة أمير البلاد تشهد تحسناً ملحوظاً بحمد الله وفضله". 

 


كان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (91 عاما)  قد غادر البلاد، فجر الخميس 23 يوليو الماضي، متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لاستكمال العلاج عقب خضوعه لجراحة في الكويت.  

 

وكانت وكالة الأنباء الكويتية أفادت في وقت سابق بنقل بعض صلاحيات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي دخل المستشفى لإجراء فحوص طبية، لولي عهده الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (83 عاما) .

 

ونقلت الوكالة عن وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح صدور أمر أميري "بالاستعانة بسمو ولي العهد لممارسة بعض اختصاصات حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله الدستورية مؤقتا".

 


وأبرز المرشحين لخلافة أمير الكويت هم ولي العهد الحالي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح وزير الدفاع السابق والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس المستقيلة، ورئيس الحالي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر الصباح وهو سياسي مخضرم، ورئيس حكومة سابق، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح  نائب رئيس الحرس الوطني.
 

وتستند تلك التوقعات لكون تلك الشخصيات هي الظاهرة على الساحة السياسية من رجالات آل الصباح، وقد تسلم كل منهم عدة مناصب حكومية رفيعة، ولا يُعتقد أن تضم دائرة الاختيار غيرهم، فيما يظل الحسم خاضعاً للدستور والأعراف والاتفاق العائلي.

 

وبينما ساد اعتقاد في الماضي بأن حكم الكويت يكون بالتناوب بين فرعي العائلة الحاكمة، وهما ”جابر المبارك“ و“سالم المبارك“، فإن عدة محطات في انتقال السلطة من أمير لآخر، تجاهلت ذلك العرف كما يسميه البعض، ما يترك هوية الأمير القادم للكويت غير معروفة بدقة.

 

واتسم انتقال السلطة في الكويت بين آل الصباح بالسلاسة طوال ثلاثة قرون ماضية حكموا فيها البلاد، مع بعض الاستثناءات التي شهدت عنفاً، ومن المرجح أن يواصل أفراد الأسرة تلك السياسة العائلية في المستقبل، لضمان استقرار بلادهم الواقعة في وسط إقليمي مضطرب.

 



الأمير صباح وصل إلى سدة الحكم في بداية العام المذكور بعدما صوّت البرلمان المنتخب لصالح إعفاء الشيخ سعد من مهامه بعد أيام فقط من تعيينه أميرا للبلاد بسبب مخاوف على وضعه الصحي، وتسليم السلطة للحكومة برئاسة الشيخ صباح الذي اختير أميرا في ما بعد.

 

وكان الشيخ صباح وزيرا للخارجية الكويتية لسنوات طويلة، وقد عرف عنه خلال عمله في الوزارة بكونه وسيطا موثوقا به من قبل الدول الإقليمية والمجتمع الدولي.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الجبهة الديمقراطية: التمييز السلبي ضد غزة لا يخدم وحدة الحال الفلسطيني موجز نيوز