أخبار عاجلة

بالصور| هكذا احتفل الإثيوبيون بالتقدم في بناء

[real_title] شهدت العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، احتفالات بالتقدم الذي تحرزه الدولة الأفريقية في بناء على النيل الأزرق، والذي تسبب في خلاف إقليمي حول عملية ملئه، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

 

وفي تظاهرات تعلوها الفرحة، دعت إليها منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأيدتها على ما يبدو، تدفق عشرات الآلاف من السكان إلى شوارع العاصمة بعد ظهر يوم الأحد يلوحون بعلم إثيوبيا ويرفعون لافتات.

وأطلق مواطنون أبواق السيارات، بينما عزف آخرون موسيقى صاخبة وتعالى صفيرهم، ورقصوا في الساحات العامة احتفالا بالمناسبة. وشهدت مدن إثيوبية أخرى أحداثا مشابهة.

 

 

ودعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكونين الجمهور إلى الاحتشاد خلف السد ودعم استكمال بنائه.

 

وقال لعشرات الأشخاص الذين تجمعوا في قاعة بالعاصمة:" اليوم هو موعد نحتفل فيه بالفصل الأخير في بناء سدنا".

وأضاف:" نريد أن يكتمل بناء السد قريبا ونبدأ في حل مشكلاتنا في الحال من أجل الجميع".

وراج بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الإثيوبيين هاشتاجات تتعلق بالسد مثل #إنه سدي، # حقوق إثيوبيا في النيل،و#. وشارك إثيوبيون في جميع أنحاء العالم في الاحتفالات على وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب الوكالة.

 

وتأتي الاحتفالات التي أطلق عليها "صوت واحد من أجل سدنا"، بعد أن أعلن مسؤولون إثيوبيون في 22 يوليو أن المرحلة الأولى من ملء السد قد تمت بنجاح بفضل الأمطار الغزيرة.

وتأتي تلك الاحتفالات قبيل انطلاق جولة جديدة من مفاوضات بين وزراء الري والمياه في مصر والسودان وإثيوبيا وذلك عبر خاصية الدائرة التلفزيونية المغلقة.

 

وتجرى المباحثات اليوم الاثنين تحت رعاية الاتحاد الأفريقي وبحضور خبراء ومراقبين من الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية ومكتب الاتحاد الأفريقي.

 

وتستهدف جولة التفاوض، التي تمتد لنحو أسبوعين، إيجاد حلول للنقاط الفنية والقانونية العالقة، وصولا إلى اتفاق نهائي ملزم لكل الأطراف.

وكانت مصر والسودان قد انتقدتا إثيوبيا بسبب ما وصفته الدولتان بملئها خزان المشيّد على النيل الأزرق على نحو أحادي.

 

ويخشى السودان ومصر أن يؤدي السد، الذي يهدف إلى توليد الكهرباء وتبلغ كلفته 4 مليارات دولار، إلى نقص في حصة كل منهما من المياه.

 

ويثير المشروع مخاوف في مصر من تناقص أكبر في مياه النيل، علما أن النيل الأزرق رافد من روافد نهر النيل، وتحصل مصر على 90 بالمئة من مياهها العذبة منه.

 

وأخفقت مفاوضات شاقة جرت على مدى نحو عقد في التوصل لاتفاق لتنظيم كيفية ملء إثيوبيا لخزان السد وتشغيله دون المساس بحصص المياه الشحيحة لدولتي المصب.

 

ويقام على بعد نحو 15 كيلومترا فقط من الحدود مع السودان على النيل الأزرق مصدر أغلب مياه النيل بعد أن يلتقي بالنيل الأبيض في السودان.

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - الملك سلمان يحيل قائد القوات المشتركة وضباط وموظفين بوزارة الدفاع للتحقيق (تفاصيل) موجز نيوز