إعلام إسرائيلي: «حسم 2020» رسالة تحذير لتركيا

إعلام إسرائيلي: «حسم 2020» رسالة تحذير لتركيا
إعلام إسرائيلي: «حسم 2020» رسالة تحذير لتركيا

[real_title] قالت وسائل إعلام "إسرائيلية"، اليوم الثلاثاء، إنّ مناورة "حسم 2020" التي أجراها الجيش المصري قرب الحدود البحرية مع ليبيا وجهت رسائل لدول المنطقة لا سيّما تركيا بأنه لا يمكن العبث مع مصر.

 

وأشار موقع "ماكور ريشون" العبري إلى أن الجيش المصري أكمل في الأيام الأخيرة، الجزء الثاني من تدريبه العسكري السنوي الكبير، "حسم 2020"، والذي يهدف إلى دمج  القوات البحرية والبرية والجوية وتعزيز التنسيق فيما بينها.

 

وأضاف أنّ المرحلة الأولى من المناورة، التي بدأت الأسبوع الماضي، كانت برية- جوية وتمت بالقرب من الحدود الليبية، على خلفية الحرب الأهلية الدائرة هناك والتدخل التركي فيها، التي وترت العلاقات بين وأنقرة.

 

وتابع: "أطلقت الطائرات المقاتلة المصرية الصواريخ، وأطلقت المروحيات المقاتلة نيرانها وحملت جنود الوحدات الخاصة التي قامت بتدريبات الإنزال المظلي، وأطلقت دبابات الجيش المصري قذائف على أهداف".

 

ومضى الموقع :"في اليوم الماضي، دخل الجيش المصري الجزء الثاني والمركزي من المناورة بمشاركة قوات البحرية أيضا، التي أجرت بما في ذلك من خلال الغواصات وحاملات طائرات الهليكوبتر، مناورة بحرية مشتركة مع القوات الجوية بالقرب من الحدود الليبية، وأجرت تدريبا على إطلاق صواريخ على سفينة مستهدفة غرقت كجزء من التمرين".

 

وشدد الموقع على أن البحرية المصرية أظهرت خلال المناورة السيطرة على المياه الاقتصادية المصرية وحماية المصالح المصرية في أعماق البحار.

 

وأكد أنّ "الهدف الرئيس من المناورة هو إظهار قوة مصر للاعبين الإقليميين، وقوة الجيش المصري واستعداده للدفاع عن العمق الاستراتيجي للبلاد".

 

من جانبه، أوضح موقع "إسرائيل ديفينس" المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية، أنّ المناورة المصرية واسعة النطاق في البحر تأتي في ظل تعزيز القوات البحرية للبلاد في المنطقة الليبية، وكرد على تواجد البحرية التركية المكثف في المنطقة والمساعدة التركية لحكومة الوفاق الليبية من البحر والبر.

 

ولفت إلى أن المناورة الأخيرة ترسل إشارة تحذير للحكومة الليبية وتركيا بشأن عدم استعداد مصر لقبول الوضع السياسي والعسكري الذي نشأ في ليبيا، والتدخل العسكري التركي في البلاد.

 

وفي نوفمبر 2019، وقّعت حكومة الوفاق الليبية مع تركيا اتفاقا تسيطر بموجبه الأخيرة على المياه الاقتصادية الليبية، خلافا لموقف الأمم المتحدة في مقابل الحماية التي ستوفرها تركيا لحكومة الوفاق.

 

وبحسب الموقع الإسرائيلي فإن هذا الوضع أدى إلى إنشاء منطقة مائية اقتصادية تسيطر عليها تركيا غرب قبرص، ما شكل تهديدا لحرية العمل في قبرص ومصر واليونان وإسرائيل في البحر المتوسط.

 

وسرعت الخطوة التركية التي تهدف إلى سيطرة أنقرة على البحر المتوسط ومناطق أخرى من وتيرة القتال في ليبيا، والذي تحظى خلاله قوات خليفة حفتر التي تقاتل حكومة الوفاق بدعم مصر والسعودية اللتان تعارضان الوجود التركي المتزايد لمرتزقة ترسلهم تركيا إلى ليبيا وقوات البحرية التركية التي تساعدهم، بحسب "إسرائيل ديفينس".

 

وأشار إلى أن "تنفيذ السياسة التركية (والرد المصري) في أنحاء البحر الأبيض المتوسط ​​بشكل عام، وفي المنطقة الليبية بشكل خاص، يتسبب في اضطرابات إقليمية وتوترات سياسية وعسكرية بين تركيا ومصر".

 

وختم بالقول: إن "تلك السياسات تؤدي أيضا إلى سباق تسلح متزايد بين تركيا ومصر، والذي يعد مصدرا مهما للدخل لموردي الأسلحة الدوليين (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والصين)، الأمر الذي قد يقود الساحة المتوسطية إلى نقطة الحرب الإقليمية".

 

الخبر من المصدر..

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟