محللون: ليبيا قد تحسن العلاقات التركية الأمريكية

محللون: ليبيا قد تحسن العلاقات التركية الأمريكية
محللون: ليبيا قد تحسن العلاقات التركية الأمريكية

[real_title] توقع محللون أن يساعد تدخل تركيا في ليبيا في تحسين العلاقات بين أنقرة وواشنطن وإذابة الجليد بين البلدين، بعد سنوات من التوتر بسبب الاختلافات الإقليمية.

 

وفي يناير الماضي بدأت تركيا في إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق المتركزة في طرابلس، والتي كانت تحت هجوم مستمر من قوات الجنرال خليفة حفتر المدعوم من روسيا والإمارات.

وساعد التدخل التركي حكومة الوفاق في صد هجوم قوات حفتر على العاصمة الليبية.

 

وبحسب تقرير لراديو "صوت أمريكا" فإن تدخل تركيا في ليبيا يبدو أنه يساعد أنقرة في إيجاد أرضية مشتركة مع واشنطن.

 

ونقل الراديو عن مدحت ريندي السفير التركي السابق لدى قطر والذي يعمل حاليا مستشارا في مجال الطاقة بمنطقة شرق البحر المتوسط قوله:" يبدو ان الولايات المتحدة وتركيا في نفس الصف في ليبيا".

 

وأضاف أن:" نشر المقاتلين الروس في شرق ليبيا جعل الجانب الأمريكي منزعجا جدا من نوايا روسيا، ولذلك آمل أن تستطيع تركيا والولايات المتحدة العمل معا".

 

ورسميا، تنفي روسيا تقديم دعم عسكري لحفتر ولكن الأمم المتحدة ذكرت في مايو أن نحو 1200 من المرتزقة الروس التابعين مجموعة "فاغنر" يدعمون حفتر.

 

من جانبه قال محمد أوجوتكو الخبير في مجموعة سياسة "نادي الطاقة في لندن" إن: "تركيا هي القوة الوحيدة التي تتصدى للوجود البحري الروسي في شرق البحر المتوسط."

 

وأضاف: "تركيا تميل أكثر نحو الولايات المتحدة، والتي ربما لا يكون الروس سعداء بمراقبتها".

 

وكانت العلاقات الأمريكية التركية قد شهدت توترا خلال السنوات الماضية على خلفية صفقة بين أنقرة وموسكو، لشراء منظومة الدفاع الصاروخية الروسية "إس 400".

 

كما تدهورت العلاقات جراء اختلاف المواقف في الحرب الدائرة في سوريا، حيث دعمت واشنطن القوات الكردية التي تعتبرها أنقرة جماعات إرهابية.

 

بدوره قال إلهان أوزيل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أنقرة :" تركيا حاليا تنفذ عملية عسكرية في شمال العراق، وثلاث أو أربع عمليات عسكرية في سوريا وفي شرق المتوسط وليبيا".

 

واعتبر أن: "تركيا لا تحتاج روسيا ولكن بحاجة إلى الولايات المتحدة من أجل دعم مواجهاتها العسكرية المرهقة".

 

وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011. ومنذ 2014 وليبيا منقسمة، إذ تسيطر المعترف بها دوليا على العاصمة طرابلس والشمال الغربي، بينما يحكم القائد العسكري خليفة حفتر الشرق.

 

ويحظى حفتر بمساندة الإمارات وروسيا، في حين تلقى دعم تركيا.

 

وتحشد الأطراف المتحاربة في الوقت الراهن قواتها على الخطوط الأمامية الجديدة بين مدينتي مصراتة وسرت. وقد حذرت مصر من أن أي جهد مدعوم من تركيا للسيطرة على سرت قد يدفع جيشها للتدخل المباشر.

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟