قبل أيام من محاكمته.. لماذا تنحي محامي نتنياهو؟

قبل أيام من محاكمته.. لماذا تنحي محامي نتنياهو؟
قبل أيام من محاكمته.. لماذا تنحي محامي نتنياهو؟

[real_title] قبل 11 يومًا من الجلسة الثانية من محاكمة بنيامين نتنياهو في الاتهامات الموجهة له بالفساد، تنحى المحامي الخاص برئيس وزراء دولة الاحتلال.

 

مزيدٌ من التفاصيل كشفتها وكالة الأنباء الألمانية، التي قالت إنّ المحامي ميخا فيتمان تنحى بعد قرار اتخذته لجنة "مراقب الدولة" يوم الخميس الماضي، برفض طلب نتنياهو لقبول دعم مالي يصل إلى 10ملايين شيكل (نحو 3 ملايين دولار) من قطب الأعمال سبنسر بارتريتش.

 

وبحسب المصدر نفسه، رفضت اللجنة الطلب، بسبب تضارب المصالح، لأن بارتريتش على قائمة الشهود في المحاكمة، وأضافت اللجنة، في رسالة إلى محامي نتنياهو، أنّ المبلغ سيعتبر هدية، وهو أمر يحظر القانون على أي مسؤول عام قبوله.

 

ويواجه نتنياهو بالفعل اتهامات بقبول هدايا رغم القانون، وقد أفادت تقارير إعلامية، أنّ فيتمان قلق من إمكانية حرمانه من أجره في ضوء قرار اللجنة.

 

وانضم فيتمان إلى الفريق القانوني لنتانياهو أخيرًا، بعد تنحي محامين آخرون عن تمثيل نتانياهو لأسباب مشابهة، ومثل فيتمان نتانياهو في الجلسة الأولى للمحاكمة في مايو الماضي.

 

ويواجه نتنياهو اتهامات بالارتشاء، والاحتيال، وخيانة الأمانة، بعد بتقديم امتيازات مقابل تغطية صحفية إيجابية لصالحه، وتقديم امتيازات لرجال أعمال أثرياء مقابل هدايا باهظة الثمن. 

 

ويشتبه بتورُّط نتنياهو بتقديمه تسهيلات ضريبية لشركة الاتصالات الإسرائيلية "بيزك" مقابل التغطية الإخبارية الإيجابية له من شركة إعلامية مملوكة من الرئيس التنفيذي لـ "بيزك" شاؤول ألوفيتش.

 

وتنطوي الشبهة الثانية على سعي نتنياهو لإبرام صفقة سرية مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأكثر مبيعًا في إسرائيل لضمان تغطية إعلامية إيجابية.

 

أمَّا الشبهة الثالثة ضد نتنياهو فتتمحور حول شكوك بتلقيه وعائلته هدايا فاخرة مثل السيجار وزجاجات الشمبانيا من أشخاص أثرياء بينهم رجل الأعمال الإسرائيلي والمنتج في هوليوود أرنون ميلشان، وذلك مقابل خدمات مالية أو شخصية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟