المحادثات النووية.. حلقة جديدة من سلسلة التوتر الأمريكي - الصيني

المحادثات النووية.. حلقة جديدة من سلسلة التوتر الأمريكي - الصيني
المحادثات النووية.. حلقة جديدة من سلسلة التوتر الأمريكي - الصيني

[real_title] دخلت محادثات الأسلحة النووية كحلقة جديدة في التوتر الصيني الأمريكي، على نحوٍ يُعمِّق الخلافات بين الجانبين.

 

وأُبرِمَت معاهدة ستارت الجديدة عام 2010 للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، فيما تريد واشنطن من بكين الانضمام إلى المعاهدة كقوة عسكرية صاعدة.

 

وفي هذا الإطار، وصف مسؤول صيني بارز في مجال مراقبة الأسلحة، الضغط الأمريكي للانضمام إلى محادثات الأسلحة النووية مع روسيا بأنّه "حيلة أميريكية" لتجنب توقيع اتفاق جديد.

 

 

وقال المدير العام لقسم مراقبة الأسلحة بوزارة الخارجية الصينية فو كونج، في تصريحات أوردتها شبكة "الحرة"، إنَّ الصين ستشارك بكل سرور إذا وافقت الولايات المتحدة على التكافؤ بين الدول الثلاث.

 

وأضاف: "أستطيع أن أؤكد لكم أنه إذا قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة للنزول إلى مستوى الصين، فان الصين ستكون سعيدة بالمشاركة في اليوم التالي. لكن في الواقع، نحن نعلم أن ذلك لن يحدث."

  

حديث الدبلوماسي الصيني جاء بعد أن أشارت الولايات المتحدة بوضوح إلى الغياب الصيني في محادثات مع روسيا في فيينا قبل أسبوعين بشأن استبدال معاهدة ستارت الجديدة لعام 2010 للحد من الأسلحة.

 

ووصف المسؤول الصيني، الانضمام للمحادثات بالأمر غير الواقعي لأن الصين تمتلك ترسانة نووية أصغر بكثير من الدولتين الأخريين، موضحًا أنّه بدعوة الصين للانضمام، فإن الولايات المتحدة تخلق ذريعة للانسحاب من المحادثات دون استبدال المعاهدة.

 

وبحسب "فو"، فإنّ الهدف الحقيقي للدعوة الأمريكية هو التخلص من كل القيود، وأن يكون لها الحرية في السعي للتفوق العسكري على أي خصم حقيقي أو متخيل، على حد قوله.

 

 

وكان كبير المفاوضين الأمريكيين مارشال بيلينغسليا، قد صرّح بعد المحادثات الأخيرة في فيينا، بأنّ أي اتفاق جديد يجب أن يُخضع الصين لقيود، وأعرب عن أمله في أن تضغط دول أخرى في المجتمع الدولي على بكين للانضمام إلى المحادثات في المستقبل.

 

وكانت واشنطن وبكين قد توصلتا إلى معاهدة ستارت الجديدة في 8 أبريل 2010، ونصّت على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30 بالمئة، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50 بالمئة بالمقارنة مع المعاهدات السابقة. 

 

وأعادت معاهدة ستارت الجديدة التعاون والقيادة المشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا في مجال ضبط الأسلحة النووية وحققت تقدمًا في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وحافظت على المرونة التي تحتاج إليها الولايات المتحدة لحماية أمنها وأمن حلفائها. 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟